تخطَّ إلى المحتوى
Intimacyأدلة متوسطة

هل صرنا شريكي سكن لا زوجين؟

الإجابة المختصرة

غالباً نعم إن كان التعاون بينكما ممتازاً واللقاء نادراً: تُناقش الترتيبات ولا يُناقش ما بينكما، ولا أحد غاضب. والمهم أن هذه ليست حالة أخف من الشجار. فقد وجدت متابعة للأزواج امتدت أربعة عشر عاماً أن الانفصال المتأخر يتنبأ به غياب الدفء أكثر مما يتنبأ به وجود الخلاف.

7 دقائق قراءةنُشر

ما يراه القرّاء

هل يشبه زواجكما الشراكة أكثر مما يشبه العلاقة؟

التصويت مجهول. صوت واحد لكل قارئ.

يصف هذا التعبير حالاً يعرفها الناس فوراً: بيت منتظم، وزوجان متأدبان في التعامل، ولا يكاد يكون بينهما ما لا يكون بين شريكي سكن. وما يجعل التصرف فيها صعباً أن شيئاً لا يبدو معطلاً. لا خيانة يُشار إليها ولا خصام يُحل. وغياب المشكلة الظاهرة هو بعينه سبب بقاء الأزواج فيها سنوات، وهو أيضاً، بحسب الدراسات الطولية، سبب استحقاقها انتباهاً أكبر مما تناله عادةً.

الهدوء ليس أماناً

أنفع الأدلة من بحث تابع أزواجاً أربعة عشر عاماً، فوجد أن حالات الطلاق لم تأتِ على جدول واحد. فالانفصال المبكر ارتبط بما يتوقعه الناس: العداء والاحتقار وتصاعد الخلاف. أما الانفصال المتأخر فبدا مختلفاً، إذ تنبأ به ضعف المشاعر الإيجابية الباقية أكثر مما تنبأت به طريقة الخصام، وكان غياب المودة والمرح المشترك هو ما يحمل الإشارة[1]. وهذا التمييز مهم هنا، لأن زواج شريكي السكن يحصل على درجة عالية في كل ما تقيسه النصائح المنشغلة بإدارة الخلاف. لا أحد يرفع صوته. وما ينقصه هو النصف الآخر، وهذا النصف هو ما يتنبأ بمآل الزواج على المدى الطويل بحسب هذه الأدلة.

تأتي بالتراكم لا بالقرار

وجد بحث طولي على حديثي الزواج أن الأزواج المتجهين إلى ضيق لاحق كانوا يتمايزون مبكراً، لا بكثرة الخلاف بل بانحدار أشد في المودة والاستجابة خلال السنوات الأولى[2]. والآلية التي يصفها الناس عادية جداً: يشتد العمل، ويأتي الأطفال، ويُؤجَّل حديث، ثم يُؤجَّل صنف كامل من الأحاديث، وينتهي الأمر بزوجين بارعين في كل شيء إلا في بعضهما. ولا أحد يقرر التوقف. وأهمية هذا عملية: فما تراكم تدريجياً كثيراً ما ينحل تدريجياً، ومن يفترض أن خللاً جوهرياً وقع يبالغ غالباً في تقدير حجم التدخل المطلوب.

كيف تميزها عن مرحلة عابرة

أغلب الزيجات الطويلة تمر بفترات كهذه، وخاصةً مع الأطفال الصغار أو المرض أو ضغط عمل، وليست تلك الفترات هي الحال نفسها. والأسئلة الفاصلة تتعلق بالاتجاه والوعي لا بالشدة. هل هناك سبب تستطيعان تسميته، وهل لهذا السبب نهاية؟ وهل ما زال كل منكما يتوجه إلى الآخر بالأمور الصغيرة، أم انتقلت هذه الحركة إلى مكان آخر؟ وهل تقولان إنكما تفتقدان بعضكما، أم أن هذا الشعور نفسه توقف عن الظهور؟ فالمرحلة العابرة لها سبب يعرفه الطرفان ونهاية متوقعة. وزواج شريكي السكن ليس له غالباً هذا ولا ذاك، وأوضح علاماته أن أحداً منكما لا يستطيع تحديد متى بدأ.

يعتمد على ماذا؟

ما الذي يغيّر الإجابة

يقرأ بعض الأزواج هذا الوصف فيستنتجون أن زواجهم فشل، وهو استنتاج لا يسنده شيء مما سبق. فقلة الخلاف وحسن التعاون رصيد حقيقي، وتغيير زواج في هذه الحال أيسر غالباً من تغيير زواج يتحول فيه كل حديث إلى خصام، لأن علاقة العمل بينهما سليمة. ويجدر القول أيضاً إن بعض الأزواج راضون هنا. فالزواج القائم على الرفقة، القليل في الشغف الكثير في الشراكة، ترتيب معروف لا حالة فشل، والاختبار هو رضا الطرفين لا مطابقة الزواج لقالب. وتنشأ المشكلة حين يكون أحدهما راضياً والآخر غير راضٍ في صمت، وهي الصورة التي تنتهي نهايةً سيئة عادةً، إذ يسكت غير الراضي سنوات ثم يبدو وكأنه غادر فجأة.

حيث يختلف الناس

وجهتا النظر

يقف العقلاء في مواضع مختلفة من هذه المسألة. وهنا أقوى صياغة لكل رأي، لا نسخة ضعيفة من الرأي الذي نخالفه.

الحجة المؤيدة

  • تشير الأبحاث الطولية إلى أن غياب المشاعر الإيجابية ينذر بالانفصال المتأخر أكثر من الخلاف، فهذه الحال ليست نسخة خفيفة من المتاعب.
  • الانجراف يقع عادةً بالتراكم دون قرار من أحد، ما يعني أنه قد يستمر سنوات دون أن يفرض شيء المواجهة.
  • كثيراً ما يكون أحد الطرفين أقل رضاً بكثير ولا يقول شيئاً، فالسطح الهادئ قد يخفي قراراً يتشكل.
  • غياب المشكلة الظاهرة يزيل الدافع المعتاد لطلب المساعدة، فيصل هؤلاء الأزواج متأخرين إن وصلوا.

الحجة المعارضة

  • قلة الخلاف وحسن التعاون مزايا حقيقية، والزواج الذي يحتفظ بهما أيسر تغييراً من الزواج المتخاصم.
  • أغلب الزيجات الطويلة تمر بفترات فتور ممتدة، خاصةً مع الأطفال الصغار، ومعاملة كل فترة بوصفها أزمة خطأ في ذاته.
  • الزواج القائم على الرفقة ترتيب معروف ومستقر، وليس نسخة فاشلة من الزواج الشغوف إذا كان الطرفان راضيين.
  • قد تتحول التسمية إلى تشخيص يحقق نفسه، فيصير فتور عادي دليلاً على أن الزواج انتهى.

الأدلة

ما تقوله الأبحاث

  • أدلة متوسطةبضع عشرات من الأزواج بمتابعة طولية

    في دراسة امتدت أربعة عشر عاماً على أزواج، تنبأت أنماط التفاعل السلبي كالاحتقار والدفاعية بالطلاق المبكر، بينما تنبأ غياب المشاعر الإيجابية لا وجود الخلاف بالطلاق المتأخر.

    ما لا تثبته هذه الدراسة

    عينة صغيرة من أزواج في منطقة واحدة من الولايات المتحدة، لوحظوا في بيئة مختبرية قد لا تمثل تفاعلهم في البيت. وتحدد الدراسة منبئات إحصائية على مستوى المجموعة ولا تخبر زوجين بعينهما بما سيحدث لهما. وأُجريت في سياق غربي فلا تُنقل نتائجها إلى المنطقة دون تحفظ.

    Gottman, J. M., & Levenson, R. W., The Timing of Divorce: Predicting When a Couple Will Divorce Over a 14-Year Period (2000)(يفتح في تبويب جديد)
  • أدلة متوسطةنحو مئة وخمسين زوجاً

    وجد بحث طولي على حديثي الزواج أن الأزواج الذين صاروا لاحقاً في ضيق كانوا يتمايزون في السنوات الأولى بانحدار أشد في المودة والاستجابة أكثر من تمايزهم بكثرة الخلاف.

    ما لا تثبته هذه الدراسة

    تابع أزواجاً تزوجوا في فترة ومنطقة محددتين، وقد لا تنتقل النتائج عبر الثقافات أو الأجيال. والمودة مُقاسة بالتقرير الذاتي، والتصميم ارتباطي، فقد يكون انحدار المودة عرضاً مبكراً لا سبباً.

    Huston, T. L., Caughlin, J. P., Houts, R. M., Smith, S. E., & George, L. J., The connubial crucible: Newlywed years as predictors of marital delight, distress, and divorce (2001)(يفتح في تبويب جديد)
  • أدلة متوسطةتجميع لدراسات طولية كثيرة

    تجد مراجعات الرضا الزوجي عبر الزمن انحداراً وسطياً في السنوات الأولى من الزواج، مع تباين كبير بين الأزواج لا مسار واحد مشترك.

    ما لا تثبته هذه الدراسة

    تجمع دراسات تستعمل مقاييس ومدد متابعة مختلفة. والمسار الوسطي يخفي تبايناً واسعاً يشمل أزواجاً استقر رضاهم أو ارتفع، فهو يصف نمطاً سكانياً لا مساراً متوقعاً لأحد.

    VanderDrift, L. E., Agnew, C. R., & Wilson, J. E., Marital Satisfaction and Break-Ups Differ Across On-Off Relationships (2009)(يفتح في تبويب جديد)
كيف نقيّم قوة الأدلة
أدلة قوية
دراسات مستقلة متعددة، تشمل تكرارات أو تحليلات بعدية، تشير إلى النتيجة نفسها.
أدلة متوسطة
تدعمها عدة دراسات، غير أن العينات محدودة أو النتائج تتفاوت بحسب الفئة المدروسة.
أدلة محدودة
أدلة أولية أو صغيرة أو من دراسة واحدة. تعامل معها كفرضية معقولة لا كحقيقة مستقرة.
محل خلاف
يختلف باحثون جادّون حولها، أو تشير الأدلة في اتجاهات متعارضة.

مقارنة

وجهات نظر مختلفة

تجيب التقاليد والتخصصات عن هذا السؤال إجابات مختلفة. نحن نصف ما يقوله كل منها، ولا نقول لك أيها الصواب، ولا يتحدث أي تقليد بصوت واحد.

من منظور المختصين

يصف المختصون هذه الحال بأنها أصعب في التحفيز من حال العداء، لأن أحداً ليس في ألم كافٍ ليدفع نحو التغيير، والبيت يعمل. ويبدأ العمل عادةً بإعادة التواصل العادي لا بالأحاديث الكبيرة، بحجة أن زوجين لم يبق بينهما كلام يومي لا يحتملان نقاشاً كبيراً. ويذكر المختصون كثيراً هذا التفاوت: يصل أحدهما وقد فكر في الفراق طويلاً في صمت، ويُفاجأ الآخر مفاجأة حقيقية. وتلك المفاجأة نفسها دليل على قلة ما قيل. وهذا وصف للممارسة السائدة لا نتيجة تجربة محكمة.

من منظور مدني

يتعامل هذا الإطار مع المسألة بوصفها سؤالاً عما يريده الطرفان من زواجهما، بلا معيار خارجي يُقاس إليه التقصير. فالشراكة الودودة القليلة الحدة ليست نسخة فاشلة من شيء إن كان الطرفان يريدانها. وما يصر عليه هذا الإطار هو الصدق في مسألة التفاوت: فمن استقر في نفسه أن هذا الترتيب لا يكفيه ثم استمر دون أن يقول، حرم الآخر فرصة الرد، وهذا الصمت هو الإخلال الحقيقي لا البعد نفسه.

من منظور اجتماعي

يجدر التنبيه إلى أن الدراسات المذكورة أُجريت في مجتمعات يقوم فيها الزواج على الأسرة النواة ويُتوقع فيه أن يكون الشريك مصدر الصحبة الأول. وفي بيئات يقوم فيها جزء كبير من الصحبة على الأهل والأقارب والصديقات والأصدقاء، قد لا يعني ضعف الصحبة بين الزوجين ما يعنيه هناك، وقد يكون الترتيب مستقراً ومقبولاً من الطرفين. ولا يلغي ذلك النتيجة الأساسية عن غياب الدفء، لكنه يوصي بحذر في نقل المعايير كما هي.

من منظور مسيحي

يتعامل التعليم المسيحي مع الزواج عادةً بوصفه عهداً يشمل الإنسان كله لا ترتيباً لإدارة بيت، ولهذا يأخذ كثير من المرشدين الرعويين البعد العاطفي على محمل الجد بدل الاكتفاء ببيت هادئ. ويختلف التشديد: فبعض التقاليد تركز على المثابرة وتجديد الالتزام بالفعل بصرف النظر عن الشعور، وبعضها يرى إهمال العلاقة تقصيراً في الالتزام نفسه. وهذا عرض لمنطق التقليد لا معيار يُنتظر تبنّيه.

من منظور إسلامي

ذكر القرآن أن الله جعل بين الزوجين مودة ورحمة، ويقرأ كثير من أهل العلم هذا على أن البعد الوجداني من مقاصد الزواج لا زيادة عليه. وعلى هذه القراءة فالبيت الذي تُؤدى فيه الواجبات المادية وقد ذهبت المودة مقصّر في شيء سمّته النصوص لا في توقع حديث فحسب. وقد أوصى الفقهاء بحسن العشرة وذمّوا الهجر بلا سبب، وذكر عدد من المرشدين المعاصرين أن حفظ الدفء واجب مشترك لا مسألة طباع. وتختلف الاجتهادات، وهذا عرض لمنطق التقليد لا حكم عام.

خطوات عملية

ما يمكنك فعله فعلاً

  1. تحققا هل تشعران به معاً. فأشهر صور هذه الحال أن يكون أحدهما أقل رضاً بكثير، وهذا التفاوت يغيّر ما ينبغي فعله.

  2. ابدآ بالكم لا بالعمق. فالأزواج في هذه الحال يحتاجون تواصلاً عادياً أكثر قبل أن يصير الحديث الجاد ممكناً، لا العكس.

  3. احفظا وقتاً ليس للترتيبات. فإن كان الوقت المشترك الوحيد يُنفق في المواعيد والمال، فلم يبق للعلاقة قناة تخصكما.

  4. افحصا الاكتئاب عند أي منكما. فالانسحاب وقلة المودة من أعراضه، ومعاملة اكتئاب بوصفه مشكلة زواج تضيع سنوات.

  5. اطرح الأمر بوصفه شيئاً تفتقده لا شيئاً توقف الآخر عن فعله. الأول يمكن الرد عليه، والثاني يُستقبل بالدفاع.

يستحق التصحيح

مفاهيم خاطئة شائعة

  • أن غياب الشجار دليل عافية. تشير أبحاث توقيت الطلاق إلى أن ضعف المشاعر الإيجابية ينذر بالانفصال المتأخر أكثر من الخلاف.

  • أن الأمر يعني أن أحدكما لم يعد يحب. هو في الغالب انجراف متراكم لا تغير في المشاعر، ولكل منهما علاج مختلف.

  • أنه يحتاج تدخلاً كبيراً. ما تراكم تدريجياً يستجيب غالباً لتغيير تدريجي، ويبالغ الأزواج كثيراً في تقدير المطلوب.

  • أن طلب المزيد جحود بنعمة بيت مستقر. البيت المنتظم والزواج المتصل شيئان مختلفان، ومن حقك أن تريدهما معاً.

  • أن الطرفين يعيشان الحال نفسها. كثيراً ما يكون أحدهما راضياً إلى حد بعيد، وهذا بعينه سبب بقاء الأمر دون معالجة.

باختصار

الخلاصات الأساسية

  • بحث تابع أزواجاً أربعة عشر عاماً وجد أن الانفصال المتأخر يتنبأ به غياب المشاعر الإيجابية لا وجود الخلاف.

    بحث علمي
  • الحال تأتي بالانجراف المتراكم لا بقرار، ولهذا لا يستطيع أي من الزوجين تحديد متى بدأت.

    بحث علمي
  • الزواج القائم على الرفقة ترتيب مشروع، والمشكلة في التفاوت حين يرضى أحدهما ولا يرضى الآخر في صمت.

    بحكم التعريف
  • الانسحاب وقلة المودة من أعراض الاكتئاب، فيحسن استبعاده قبل عدّ الأمر حكماً على الزواج.

    إجماع سريري

يستحق القول

متى تطلب مساعدة مختص

الاستشارة الزوجية تستحق النظر هنا وإن لم يكن شيء معطلاً بوضوح، وهي في هذه الحال أنجع منها في حال العداء، لأن الطرفين ما زالا قادرين على الحديث. ويُنظر فيها إذا بدأ أحدكما يفكر جدياً في الفراق، أو إذا كانت محاولات فتح الموضوع لا تصل إلى شيء، أو إذا لم تعودا تذكران آخر مرة استمتعتما فيها بصحبة بعضكما. ويحسن أيضاً فحص الاكتئاب عند أي منكما، فالانسحاب وفقدان الاهتمام وقلة المودة من أعراضه، وكثيراً ما تُقرأ خطأً بوصفها حكماً على الزواج. وإذا صاحب البعد احتقارٌ أو مراقبة أو خوف، فتلك مسألة أخرى تحتاج نوعاً مختلفاً من المساعدة.

ابحث عن خدمات الدعم القريبة منك

ما زلت تتساءل

أسئلة ذات صلة يطرحها الناس

ليس بالضرورة. فكثيرون في هذه الحال يصفون قلة تعاسة مع قلة تواصل، وهذا جزء من سبب استمرارها. والصورة المقلقة أن يكون أحدهما راضياً والآخر غير راضٍ ولم يقل.

المجتمع

ما يقوله آخرون

هؤلاء قرّاء يصفون علاقاتهم الخاصة، وليسوا مختصين. خذها على أنها تجربة لا نصيحة، ونرجو ألا تذكر أسماء أحد.

0/4000

    لم يشارك أحد تجربته بعد. إن كنت قد مررت بهذا فستكون أول من يشارك، وربما أنفع ما في هذه الصفحة.

    تحقّق من عملنا

    المصادر

    1. [1]
    2. [2]
      The connubial crucible: Newlywed years as predictors of marital delight, distress, and divorce(يفتح في تبويب جديد)

      Huston, T. L., Caughlin, J. P., Houts, R. M., Smith, S. E., & George, L. J. · Journal of Personality and Social Psychology · 2001

    3. [3]
      Marital Satisfaction and Break-Ups Differ Across On-Off Relationships(يفتح في تبويب جديد)

      VanderDrift, L. E., Agnew, C. R., & Wilson, J. E. · Journal of Social and Personal Relationships · 2009

    بحث وكتابة فريق تحرير RelationshipAdvices، بمراجعة قبل النشر وتحديث كلما تغيّرت الأدلة. نحن لسنا معالجين مرخّصين. كيف نعمل.

    من قرأ هذا سأل أيضاً