الفارق بين رجلين أوسع من الفارق بين الرجال والنساء
فكرة أن الرجل والمرأة يحتاجان إلى من يترجم أحدهما للآخر باعت عشرات ملايين النسخ. غير أنها لا تصمد أمام التحليلات البعدية. وما يصمد بدلاً منها أنفع، ولا علاقة له بجنس أحد.
قراءات أطول
مقالات تحتاج مساحة أوسع مما تتيحه صفحة سؤال واحد: الإحصاءات التي يسيء الجميع نقلها، والخلافات التي تتكرر بين الأزواج، وما تثبته الأبحاث وما لا تثبته.
فكرة أن الرجل والمرأة يحتاجان إلى من يترجم أحدهما للآخر باعت عشرات ملايين النسخ. غير أنها لا تصمد أمام التحليلات البعدية. وما يصمد بدلاً منها أنفع، ولا علاقة له بجنس أحد.
مختبر يشاهد زوجين يتجادلان ربع ساعة، ثم يحدّد مصير زواجهما بدقة تتجاوز تسعين بالمئة. الرقم حقيقي وحسابه سليم. لكنه ليس تنبؤاً، والفرق بين الأمرين هو القصة كلها.
الفكرة نافعة، وهي في الوقت نفسه شبه غير مختبَرة، وقد تعايشت الحقيقتان ثلاثة عقود. ثم أُجريت الدراسات أخيراً. وهذا ما نجا منها وما لم ينجُ.
جمع ستة وثمانون باحثاً 43 دراسة طولية وأطلقوا التعلّم الآلي على 2413 متغيراً. ولم تكن أقوى نتيجة أيُّ سمة فازت، بل صنف كامل من السمات خسر.
يفترض كل زوجين تقريباً أنهما يتشاركان تعريفاً واحداً للخيانة، وقليلون تحققوا من ذلك. واكتشاف الاختلاف في اللحظة الخطأ أشد وقعاً من السلوك نفسه.
أكثر رقم يتردد في الحديث عن الزواج لم يكن قياساً لشيء وقع، بل تقديراً لما كان يمكن أن يقع لو استمرت اتجاهات عقد واحد إلى ما لا نهاية.