هل يمكن أن تكون بين الرجل والمرأة صداقة فقط؟
الإجابة المختصرة
السؤال يخلط أمرين. أما إمكان قيام هذه الصداقات فأمر واقع لا يختبره أحد، والأبحاث لا تسأل عنه أصلاً؛ ما تقيسه هو الانجذاب داخلها، وتجد فرقاً منتظماً: الرجال يبلّغون عن انجذاب أكبر إلى صديقاتهم مما تبلّغ عنه النساء، ويبالغون في تقدير مبادلتهن لهم. وأما الحكم على مثل هذه العلاقة فمسألة قيم وتعاليم لا تحسمها دراسة، ويحسن الفصل بينهما.
ما يراه القرّاء
هل ترى أن الخلاف في بيتكما على هذا الموضوع خلاف على الحكم أم على الثقة؟
التصويت مجهول. صوت واحد لكل قارئ.
يُطرح هذا السؤال في موقفين مختلفين يحتاجان جوابين مختلفين. فأحياناً يُسأل عن الحكم: هل تجوز مثل هذه العلاقة أصلاً. وأحياناً يُسأل لأن أحد الزوجين منزعج من صداقة بعينها. ولا تجيب الأبحاث عن الأول، وهي تكاد لا تمس الثاني، ويحسن معرفة أيهما مطروح قبل أي شيء آخر.
ما تقيسه الأبحاث فعلاً
لم تختبر أي دراسة إمكان الصداقة بين الجنسين، لأن الظاهرة ليست موضع شك؛ فأعداد كبيرة من الناس يقيمون مثل هذه العلاقات في العمل والدراسة والجوار سنوات طويلة. ما فحصه الباحثون هو الانجذاب داخلها، والنتائج هنا متسقة. فالعمل الذي قارن كيف يصف الرجال والنساء صداقاتهم مع الجنس الآخر وجد أن الرجال أبلغوا عن انجذاب أكبر إلى صديقاتهم مما أبلغت عنه النساء، وكانوا أميل إلى عدّ ذلك الانجذاب مكسباً من الصداقة لا عبئاً، وأميل إلى الاعتقاد بأنه متبادل[1]. وهذه النقطة الأخيرة أنفع ما في الباب. فالرجال في هذه الدراسات بالغوا في تقدير انجذاب صديقاتهم إليهم، بينما قللت النساء من تقدير الانجذاب الموجه إليهن. أي أن الطرفين كانا يقرآن العلاقة نفسها قراءتين غير دقيقتين، وهذا يفسر كثيراً من سوء التفاهم المحيط بالموضوع.
الانجذاب شائع وغير حاسم غالباً
الأمر الثاني الجدير بالأخذ من هذا الأدب أن وجود انجذاب لا يعني أن الصداقة غطاء لشيء آخر. فقد وجد بحث تناول الانجذاب داخل هذه الصداقات أنه شائع وأنه يُدار بطرق متنوعة، ووصفه المشاركون بأنه شيء يُتفاوض عليه لا شيء ينتهي حتماً إما إلى علاقة وإما إلى قطيعة[2]. فالناس يقيمون صداقات طويلة يوجد فيها بعض الانجذاب ولا يُتصرف بمقتضاه ولا يهيمن على العلاقة. وهذا غير مفاجئ حين يُقال صراحةً: فأغلب البالغين يشعرون بانجذاب نحو أناس لا يسعون خلفهم، من زملاء وجيران وعابرين، والقدرة على الشعور دون التصرف ليست شيئاً نادراً. ولو صح أن الانجذاب يمنع الصداقة لكان مقتضى ذلك، لو طُرد، أن أغلب الحياة الاجتماعية مستحيلة.
السؤالان اللذان يجب فصلهما
حين يثور هذا بين زوجين فهو نادراً ما يكون خلافاً على طبائع البشر. وفي سياقنا يتداخل فيه أمران يستحقان الفصل. الأول سؤال عن الحكم والالتزام الديني، وهو يُجاب من مرجعية الشخص وقناعته لا من دراسة نفسية، ولا تملك الأبحاث فيه شيئاً تقوله. والثاني سؤال عن هذه الصداقة بعينها، وهو يدور عادةً على واحد من ثلاثة: هل يُخفى التواصل، وهل صار الصديق يشغل موقعاً كان الزوج يتوقع أن يشغله، وهل يُؤخذ انزعاج الطرف الآخر على محمل الجد. وخلط السؤالين هو ما يجعل النقاش لا ينتهي، لأن أحدهما يجادل في الحكم والآخر يتحدث عن شعوره. والإخفاء تحديداً مسألة قائمة بذاتها بصرف النظر عن جنس الصديق، لأن ستر التواصل يغيّر معناه.
الكلفة الاجتماعية ليست متساوية
هناك بُعد لا تلتقطه هذه الأبحاث إطلاقاً لأنها أُجريت في سياقات أخرى، وهو أن كلفة هذه الصداقة تقع على المرأة أثقل بكثير مما تقع على الرجل. فصداقة الرجل بزميلة تمر عادةً دون تعليق، وصداقة المرأة بزميل قد تكلفها كلاماً يمس سمعتها وسمعة أهلها، وقد يصل أثره إلى فرص عملها أو زواجها. وهذا واقع اجتماعي لا حكم على صوابه، لكن تجاهله يجعل أي نصيحة عامة غير قابلة للتطبيق. ويترتب عليه أثران عمليان: أن المرأة في هذه المواقف تحسب حسابات إضافية لا يحسبها شريكها وقد لا يراها أصلاً، وأن مطالبتها بإنهاء صداقة قد تبدو له تنازلاً بسيطاً بينما هي جزء من تضييق أوسع تعيشه في أماكن أخرى. وذكر هذا ليس دعوةً إلى قرار بعينه، بل تسمية لعنصر يعمل في القرار على أي حال.
يعتمد على ماذا؟
ما الذي يغيّر الإجابة
أمران يُسحقان في هذا النقاش ويستحقان مكاناً. فالزوج المنزعج يُقال له كثيراً إن انزعاجه مجرد انعدام ثقة، وهذا تقليل من شأنه وغير دقيق أحياناً؛ فقد يكون الانزعاج يلتقط شيئاً حقيقياً، كصداقة صارت هي المكان الذي تُناقش فيه مشكلات البيت. وفي المقابل يُقال لمن يُطلب منه ترك صداقاته إن هذا تنازل معقول، بينما أثر التنازلات المتتابعة عالم اجتماعي يضيق، وهو عنصر معروف في علاقات السيطرة لا علامة على الالتزام. والموقف الصادق يحمل الأمرين: الانزعاج يستحق الإصغاء ولا يمنح تلقائياً حق التصرف في علاقات بالغ آخر. وتبقى المسألة الأصلية أن ما يُعدّ صداقةً عادية يختلف اختلافاً كبيراً بين بيئة يختلط فيها الناس في العمل والدراسة وبيئة لا يحدث فيها ذلك، والنصيحة المبنية على إحداهما لا تنتقل إلى الأخرى.
حيث يختلف الناس
وجهتا النظر
يقف العقلاء في مواضع مختلفة من هذه المسألة. وهنا أقوى صياغة لكل رأي، لا نسخة ضعيفة من الرأي الذي نخالفه.
الحجة المؤيدة
- هذه الصداقات قائمة بأعداد كبيرة وتستمر سنوات، وهذا يحسم السؤال بصيغته الحرفية.
- الانجذاب نحو من لا يُسعى خلفهم أمر عادي في الحياة الاجتماعية كلها، فوجوده في صداقة لا يجعلها غطاءً.
- الفصل بين سؤال الحكم وسؤال الثقة يُنهي جدالاً لا ينتهي، لأن كلاً من الطرفين يتحدث عن شيء آخر.
- معاملة كل صداقة مع الجنس الآخر بوصفها مريبة تعطي غطاءً جاهزاً لتضييق عالم الطرف الآخر الاجتماعي.
الحجة المعارضة
- الانجذاب يبلّغ عنه الرجال فعلاً بقدر أكبر تجاه صديقاتهم، فالقلق ليس مخترعاً وإن كان الاستنتاج منه أوسع مما تحتمله النتيجة.
- نتيجة مبالغة الرجال في تقدير التبادل تعني أن أحد الطرفين قد يقرأ الصداقة قراءةً مختلفة تماماً، وهذا تعقيد حقيقي.
- بعض الصداقات تعمل فعلاً بديلاً عن حميمية مفقودة في البيت، ورد كل انزعاج إلى انعدام ثقة يُفوّت هذه الحالات.
- الأبحاث كلها تقريباً على شباب جامعيين في سياقات غربية، وهي أساس ضعيف لأي دعوى واثقة عن غيرهم.
الأدلة
ما تقوله الأبحاث
- أدلة متوسطةعدة مئات من المشاركين عبر دراسات متعددة
في دراسات الصداقات بين الجنسين، أبلغ الرجال عن انجذاب أكبر إلى صديقاتهم مما أبلغت عنه النساء، وكانوا أميل إلى عدّه مكسباً لا كلفة، وأميل إلى الاعتقاد بأنه متبادل.
Bleske-Rechek, A., Somers, E., Micke, C., Erickson, L., Matteson, L., Stocco, C., Schumacher, B., & Ritchie, L., Benefit or burden? Attraction in cross-sex friendship (2012)(يفتح في تبويب جديد)ما لا تثبته هذه الدراسة
عينات طلابية شابة في الغالب تصف صداقات حديثة نسبياً، في مرحلة عمرية ترتفع فيها فرص الارتباط. وتقرير ذاتي في موضوع حساس اجتماعياً، ومقطعية لا تتابع الصداقات عبر الزمن.
- أدلة محدودةعينة مقابلات صغيرة
وُصف الانجذاب داخل الصداقات بين الجنسين بأنه شائع وبأنه يُدار بطرق متنوعة، لا بأنه يحوّل الصداقة حتماً أو ينهيها.
Halatsis, P., & Christakis, N., The challenge of sexual attraction within heterosexuals' cross-sex friendship (2009)(يفتح في تبويب جديد)ما لا تثبته هذه الدراسة
نوعية قائمة على مقابلات بعينة متواضعة ذاتية الاختيار، تحدد استراتيجيات يصفها الناس ولا تقدّر شيوعها ولا فعاليتها. وأُجريت في سياق ثقافي واحد.
كيف نقيّم قوة الأدلة
- أدلة قوية
- دراسات مستقلة متعددة، تشمل تكرارات أو تحليلات بعدية، تشير إلى النتيجة نفسها.
- أدلة متوسطة
- تدعمها عدة دراسات، غير أن العينات محدودة أو النتائج تتفاوت بحسب الفئة المدروسة.
- أدلة محدودة
- أدلة أولية أو صغيرة أو من دراسة واحدة. تعامل معها كفرضية معقولة لا كحقيقة مستقرة.
- محل خلاف
- يختلف باحثون جادّون حولها، أو تشير الأدلة في اتجاهات متعارضة.
مقارنة
وجهات نظر مختلفة
تجيب التقاليد والتخصصات عن هذا السؤال إجابات مختلفة. نحن نصف ما يقوله كل منها، ولا نقول لك أيها الصواب، ولا يتحدث أي تقليد بصوت واحد.
ما تسنده الأدلة
فرق الانجذاب أمتن ما هنا وقد تكرر، وإن كان داخل شريحة ديموغرافية ضيقة. ونتيجة سوء التقدير، حيث يبالغ الرجال في تقدير التبادل، متسقة مع أدب أوسع في سوء تقدير الاهتمام الجنسي، وهذا يقويها أكثر مما توحي به دراسة واحدة. وما عدا ذلك ضعيف: فالعمل النوعي على إدارة الانجذاب صغير وذاتي الاختيار. ويجدر التنبيه إلى أن هذه الدراسات تفترض في عيناتها المشاركين من جنسين متجاذبين، وهو حد منهجي معروف يقلل من قابلية التعميم. والأهم أن لا شيء في هذا الأدب يتناول ما يتجادل فيه الناس فعلاً، وهو هل تهدد صداقة بعينها علاقةً بعينها، ولا يتناول الحكم الشرعي أصلاً.
من زاوية المرشدين الأسريين
يذكر الممارسون الذين يرون أزواجاً يتجادلون في هذا أن الصداقة نادراً ما تكون الموضوع الفعلي، وأن ما يظهر عادةً إما إخفاء وإما شعور بأن الحميمية انتقلت خارج البيت. ومن الأنماط المتكررة أن يناقش أحدهما مشكلات زواجه مع صديق لا مع شريكه، وهم يعدّون ذلك المسألة الجوهرية بصرف النظر عمّا سواه. ويحذر المختصون كذلك من حسم هذه الخلافات بالمنع، ملاحظين أن الصداقة التي تُقطع تحت ضغط يحل محلها سخط أو إخفاء لا ثقة متزايدة.
من زاوية مدنية
تعامل القراءة المدنية البالغين بوصفهم يحتفظون بصداقاتهم عند دخول علاقة، وترى للشريك حق إثارة انزعاجه لا سلطة تحديد من يُقابَل. وعلى هذا تكون الواجبات المتصلة هي الشفافية، بألا يُخفى التواصل، والاستجابة، بأن يُصغى إلى انزعاج الطرف الآخر إصغاءً جاداً بدل رده. ويلزم من ذلك أن كلاً من المطالبة بإنهاء صداقة ورفضِ مناقشة الأمر إخفاق، وأن المخرج العملي عادةً مزيد من الانفتاح، كأن يعرف الشريك الصديق فعلاً، لا فرض قيد.
من زاوية التعاليم الإسلامية
يتناول التعليم الإسلامي التعامل بين الرجل والمرأة غير المحارم عبر الأمر بغض البصر الموجه إلى الطرفين في سورة النور، وعبر أحكام الخلوة، وجمهور العلماء على تجنبها. ويختلف العلماء اختلافاً معتبراً في ما يترتب على ذلك في التعامل الاجتماعي والدراسي والوظيفي: فكثيرون يرون أن التعامل المنضبط لحاجة أو عمل لا حرج فيه، بينما يرون المصاحبة الخاصة المستمرة أمراً آخر، ويشدد آخرون أكثر. كما يختلف المعاصرون في تنزيل هذه الأحكام على المراسلة والتواصل عبر التطبيقات، وهو ما لم تتناوله الكتب القديمة مباشرةً. وهذا عرضٌ لما استقر عليه نظر أهل هذا التقليد في مسألة الاختلاط، لا حكماً يُطلب من القارئ أن يتبناه.
مسألة غير محسومة
الخلاف قائم منذ القديم في حدود التعامل المشترك المباح، بين توسعة تشمل التعامل الوظيفي والدراسي ضمن ضوابط وتضييق يقصره على الضرورة، وخلاف أحدث في هل تدخل المحادثة الخاصة عبر الرسائل في معنى الخلوة.
خطوات عملية
ما يمكنك فعله فعلاً
حدد أي سؤال تناقشان: الحكم أم هذه الصداقة بعينها. الجدال في العموميات لا ينتهي وهو غالباً ليس الخلاف الفعلي.
عامل الإخفاء بوصفه المسألة الحقيقية حيث يوجد. ستر التواصل يغيّر معناه أياً كان الطرف الآخر، وإثارته لا تحتاج أي دعوى عن الجنس.
اسأل هل صارت الصداقة هي المكان الذي تُعالج فيه مشكلات البيت. هذا سؤال أنفع من سؤال هل يوجد انجذاب، وهو قابل للإجابة.
فرّق بين طلب محدد وقاعدة عامة. أن تطلب معرفة الصديق أو الحضور أحياناً شيء، وأن تفرض قيداً دائماً على من يُقابَل شيء آخر.
انتبه إلى الأثر المتراكم للتنازلات. قد يكون كل واحد منها معقولاً بينما النمط ليس كذلك، ويحسن ملاحظة ضيق الدائرة قبل اكتمالها.
يستحق التصحيح
مفاهيم خاطئة شائعة
أن الأبحاث أثبتت استحالة هذه الصداقات. لا دراسة اختبرت ذلك؛ فالعمل يقيس الانجذاب داخل صداقات قائمة ومستمرة فعلاً.
أن وجود انجذاب يعني أن الصداقة شيء آخر. الانجذاب داخلها شائع وكثيراً ما لا يُتصرف بمقتضاه ويُدار بدل أن يُحسم.
أن الطرفين يعيشانها بالطريقة نفسها. الرجال يبلّغون عن انجذاب أكبر وأميل إلى الاعتقاد بأنه متبادل، والنساء يقللن من تقدير الانجذاب الموجه إليهن.
أن انزعاج الزوج دائماً انعدام ثقة. قد يلتقط أحياناً شيئاً حقيقياً، ومنه أن الصداقة صارت مكان مناقشة مشكلات البيت.
أن ترك صداقة تنازل عادي. الحالات المفردة قد تكون كذلك، أما نمط التنازلات المتتابعة فعنصر معروف في علاقات السيطرة.
باختصار
الخلاصات الأساسية
الأبحاث لا تختبر إمكان هذه الصداقات، بل تقيس الانجذاب داخل صداقات قائمة فعلاً.
بحكم التعريفالرجال يبلّغون عن انجذاب أكبر إلى صديقاتهم مما تبلّغ عنه النساء وأميل إلى عدّه مكسباً.
بحث علميالرجال يميلون إلى المبالغة في تقدير انجذاب صديقاتهم إليهم، والنساء إلى التقليل من تقدير الانجذاب الموجه إليهن.
بحث علميسؤال الحكم الشرعي وسؤال الثقة بين الزوجين مختلفان، وخلطهما هو ما يجعل النقاش لا ينتهي.
بحكم التعريفالكلفة الاجتماعية لهذه الصداقات تقع على المرأة أثقل، وهو عنصر لا تلتقطه هذه الأبحاث.
إجماع سريري
يستحق القول
متى تطلب مساعدة مختص
تناسب الجلسات الزوجية هذا الموضوع حين يتكرر الخلاف دون أن ينتهي، فالنسخة المتكررة تدور عادةً على شيء آخر، ووجود طرف ثالث هو ما يُظهره غالباً. ويستحق العلاج الفردي النظر إن كان الانزعاج شديداً ومستمراً وغير مرتبط بحادثة بعينها، فهذا النمط يتعلق بالتعلق والأمان أكثر مما يتعلق بصديق شريكك، ولا يستجيب استجابةً دائمة للطمأنة. وإذا كان الضغط في الاتجاه الآخر، بأن يُطلب منك إنهاء صداقات، وتقديم كشف حساب عن وقتك، وتبرير تواصل عادي، وكان الرفض يترتب عليه عقاب، فهذا هو النمط الموصوف بالسيطرة القسرية، والأولى فيه جهة مختصة بالحماية لا مرشد زواجي.
ما زلت تتساءل
أسئلة ذات صلة يطرحها الناس
ليس بالضرورة، والسؤال الأنفع ما الذي يزعجك تحديداً. فالتواصل المخفي، أو الشعور بأن أموراً كنت تود سماعها تُناقش في مكان آخر، أمور محددة وقابلة للطرح. أما الضيق العام فيستحق قوله أيضاً، لكنه بداية محادثة لا مسوّغ لفرض قيد.
المجتمع
ما يقوله آخرون
هؤلاء قرّاء يصفون علاقاتهم الخاصة، وليسوا مختصين. خذها على أنها تجربة لا نصيحة، ونرجو ألا تذكر أسماء أحد.
لم يشارك أحد تجربته بعد. إن كنت قد مررت بهذا فستكون أول من يشارك، وربما أنفع ما في هذه الصفحة.
تحقّق من عملنا
المصادر
- [1]Benefit or burden? Attraction in cross-sex friendship(يفتح في تبويب جديد)
Bleske-Rechek, A., Somers, E., Micke, C., Erickson, L., Matteson, L., Stocco, C., Schumacher, B., & Ritchie, L. · Journal of Social and Personal Relationships · 2012
- [2]The challenge of sexual attraction within heterosexuals' cross-sex friendship(يفتح في تبويب جديد)
Halatsis, P., & Christakis, N. · Journal of Social and Personal Relationships · 2009