كيف نضع حدوداً مع أهل الزوج أو الزوجة؟
الإجابة المختصرة
أثبت مبدأ في هذا الباب، وهو من الممارسة السريرية لا من تجربة مضبوطة، أن كل طرف يتولى أهله هو. فالحد الذي يوصله ابن العائلة يُسمع قراراً لبيت جديد؛ والكلام نفسه من الطرف الذي جاء من خارجها يُسمع اعتراضاً من غريب على طريقة العائلة، وهذه هي النسخة التي تتصاعد. والأبحاث تجد أن جودة هذه العلاقات تتنبأ بمسار الزواج، فليست مسألة هامشية.
ما يراه القرّاء
في بيتكما، هل يتولى كل طرف مخاطبة أهله هو؟
التصويت مجهول. صوت واحد لكل قارئ.
ما يجعل هذا صعباً بنيوي لا شخصي. فأنت في علاقة لم تخترها، مع أناس لم يختاروك، يتوسطها شخص واحد يتصل بالجهتين وهو غالباً من يدفع ثمن أي خلاف. وأغلب ما يُقال في الموضوع يتجاوز هذه البنية ويذهب مباشرةً إلى عبارات جاهزة، ولهذا كثيراً ما تزيد تلك العبارات الأمر سوءاً.
ليست مسألة هامشية
تابعت دراسات طولية أزواجاً على مدى سنوات ووجدت أن جودة العلاقة بأهل الطرف الآخر ترتبط بتغير نجاح الزواج مع الوقت لا بوصفها إزعاجاً في الخلفية[1]. والارتباط يعمل في الاتجاهين: فالعلاقات الداعمة ترتبط بتحسن، والمتوترة بتراجع. وقيمة هذا أنه يصحح الإطار الشائع الذي يجعل مشكلات الأهل كوميديا منزلية صغيرة على الزوجين احتمالها. إنها أحد ما يتنبأ بمسار الزواج. ويجدر في الوقت نفسه قول ما لا تثبته هذه الأبحاث، وهو اتجاه السببية: فقد يكون الزواج المتعثر أصلاً هو ما يجعل العلاقة بالأهل تسوء لا العكس، والتصاميم المستعملة لا تفصل بينهما فصلاً كاملاً.
المبدأ الذي يغير النتيجة أكثر من غيره
أكثر الأفكار تطبيقاً في الممارسة هنا سهلة القول صعبة الفعل: كل شخص يخاطب أهله هو. فإن كانت المشكلة مع أمك فأنت من يفتح الموضوع معها، لا زوجتك. وليست المسألة عدلاً ولا شجاعة، بل كيف تُستقبل الرسالة. فالطلب من الابن أو البنت يُسمع فرداً من العائلة يقرر شيئاً يخص حياته، وهذا مزعج لكنه مفهوم. والطلب نفسه ممن دخل بالزواج يُسمع اعتراضاً من خارج على طريقة العائلة، فيستنفر العائلة كلها للدفاع عن نفسها، ويحول مسألةً محددة إلى امتحان في الولاء. وهذا المبدأ إجماع سريري لا نتيجة بحث مضبوط، ويحسن التصريح بالفرق. لكنه شبه عام بين الممارسين، وأغلب من جربوا العكس يستطيعون تأكيد الآلية من تجربتهم.
بر الوالدين وطاعتهما ليسا الشيء نفسه
هنا يقع الالتباس الأكبر في بيوتنا، ويستحق تحريراً لأنه يُستعمل كثيراً بلا وجه. فبر الوالدين واجب مؤكد قرنه القرآن بالتوحيد في أكثر من موضع، ولا نقاش في عظم قدره. لكن جمهور أهل العلم يفرقون بين الإحسان إلى الوالدين، وهو واجب لا يسقط، وبين طاعتهما في كل ما يأمران، وهي ليست مطلقة عندهم، ومن ذلك أمرُ الوالد ابنَه بظلم زوجته أو بتطليقها لغير سبب معتبر، وقد بحث الفقهاء هذه المسألة بعينها وذهب أكثرهم إلى أن الطاعة لا تلزم فيها. ويترتب على هذا التفريق أثر عملي مباشر: أن رفض طلب بعينه ليس عقوقاً، وأن الابن الذي يقول لأمه إن هذا الأمر يخص بيته لا يخرج بذلك من البر. وكثير من الأزواج يظنون أنهم أمام خيار بين رضا الأم وحق الزوجة، وهذا الخيار في أغلب الحالات مصنوع لا حقيقي.
السكن المستقل وحق مغفول عنه
الحالة التي تُنتج أكبر قدر من هذه الخلافات عندنا هي السكن المشترك مع أهل الزوج، ويُقدَّم عادةً بوصفه أمراً واقعاً لا خياراً. والذي يجهله كثيرون أن للزوجة في المذاهب الفقهية حقاً في مسكن مستقل تختص به، بحسب حال الزوج وعُرف بلدها، وأنه حق لها لا تفضلاً عليها، وقد نص عليه الفقهاء في أبواب النفقة والسكنى. والمذاهب تختلف في تفصيل ذلك وفي ما يُعدّ استقلالاً كافياً، وتختلف قوانين الأحوال الشخصية بين الدول في إنفاذه. وذكر هذا ليس دعوةً إلى الخروج من بيت العائلة، فكثير من البيوت المشتركة مستقرة ومختارة، بل لتصحيح تصور شائع بأن المطالبة بالاستقلال طلب زائد أو دلال. ومن يعرف أن ما يطلبه حق يتفاوض عليه بلغة مختلفة عن لغة من يظن أنه يستجدي.
يعتمد على ماذا؟
ما الذي يغيّر الإجابة
يحسن التمييز بين الحد والشكوى. فالحد بيان بما ستفعله أنت: نستضيف سنةً بالتناوب، لا نناقش أمورنا المالية، نتصل قبل الزيارة. أما الشكوى فبيان بما ينبغي أن يكف الآخر عن كونه. والحدود ينفذها صاحبها وهذا ما يجعلها تعمل؛ والشكاوى تحتاج موافقة الطرف الآخر وهي بالضبط ما ليس متوفراً. وكثير مما يفشل هنا يفشل لأن شكوى قيلت بصيغة حد. ويجب قول شيء آخر بصراحة: أغلب ما كُتب في هذا الباب علمياً أُجري في مجتمعات تقوم على الأسرة النووية والبيوت المنفصلة والزيارات المتفق عليها، وتطبيق نصائح مبنية على ذلك على بيت تسكن فيه ثلاث أسر ويشترك في مطبخ واحد يُنتج خلافاً لا حلاً. والذي ينتقل بين السياقين هو مبدأ من يوصل الرسالة؛ أما مضمون ما يُعدّ توقعاً معقولاً فلا ينتقل.
حيث يختلف الناس
وجهتا النظر
يقف العقلاء في مواضع مختلفة من هذه المسألة. وهنا أقوى صياغة لكل رأي، لا نسخة ضعيفة من الرأي الذي نخالفه.
الحجة المؤيدة
- جودة العلاقة بأهل الطرف الآخر ترتبط بتغير نجاح الزواج مع الوقت، فعدّها تافهة يقلل من شأن ما هو على المحك.
- تولي كل طرف أهله يزيل إطار الغريب الذي يحول طلباً محدداً إلى امتحان ولاء.
- الحد المصاغ بوصفه فعلاً تفعله أنت ينفذه صاحبه، وهذا ما يميزه عن طلب يمكن ببساطة رفضه.
- اتفاق الزوجين أولاً يحل أغلب المشكلة، لأن ردود الأهل تفقد أثرها أمام موقف موحد فعلاً.
الحجة المعارضة
- قاعدة الأدلة هنا ضعيفة: ارتباطية أو نوعية في أغلبها، والمبدأ المحوري يستند إلى إجماع سريري لا إلى تجارب.
- أغلب هذه النصائح مبنية على بيوت منفصلة، وتنتقل انتقالاً رديئاً إلى أسر تتشارك السكن والمال والطعام.
- مطالبة أحدهم بمواجهة والديه قد تكون طلباً أكبر بكثير مما يبدو، ومعاملتها قاعدةً إجرائية بسيطة تتجاهل ذلك.
- الحدود المحكمة لها كلفة حقيقية تشمل القطيعة وأثرها على علاقة الأحفاد بأجدادهم، ونادراً ما تُحسب في النصيحة.
الأدلة
ما تقوله الأبحاث
- أدلة متوسطةعدة مئات من الأزواج تُوبعوا سنوات
وجدت دراسة طولية لأزواج متزوجين أن جودة العلاقة بأهل الطرف الآخر ترتبط بتغير نجاح الزواج مع الوقت.
Bryant, C. M., Conger, R. D., & Meehan, J. M., The influence of in-laws on change in marital success (2001)(يفتح في تبويب جديد)ما لا تثبته هذه الدراسة
رصدية، فالسببية العكسية غير مستبعدة؛ إذ قد يُنتج الزواج المتعثر علاقات متدهورة بالأهل لا العكس. ومأخوذة من عينة أمريكية ريفية بيضاء في الغالب وفي حقبة بعينها.
- أدلة محدودةعينة نوعية صغيرة
وجد بحث نوعي قارن روايات الحموات وزوجات الأبناء أن كلاً منهن تصف سعياً إلى موقع مشروع داخل العائلة، وأن الخلاف يدور على المكانة والمرجعية لا على مسائل بعينها.
Turner, M. J., Young, C. R., & Black, K. I., Daughters-in-law and mothers-in-law seeking their place within the family: A qualitative study of differing viewpoints (2006)(يفتح في تبويب جديد)ما لا تثبته هذه الدراسة
عينة نوعية صغيرة جُمعت بالتيسير، تصف أنماطاً معروفة ولا تستطيع تقدير شيوعها. ومن يتطوعن لمثل هذه الدراسات قد يكنّ الأشد رأياً.
- أدلة محدودةنحو مئتي زوجة ابن
وجدت دراسة للعلاقة بين الحماة وزوجة الابن أن الإحساس المشترك بهوية عائلية واحدة يرتبط ارتباطاً قوياً بالرضا في هذه العلاقة.
Rittenour, C., & Soliz, J., Communicative and relational dimensions of shared family identity and relational intentions in mother-in-law/daughter-in-law relationships (2009)(يفتح في تبويب جديد)ما لا تثبته هذه الدراسة
مقطعية ومبنية على تقرير زوجة الابن وحدها، فوجهة نظر الطرف الآخر غائبة. وعينة ذاتية الاختيار، وقد يكون الإحساس المشترك نتيجةً لعلاقة جيدة بقدر ما هو سبب لها.
كيف نقيّم قوة الأدلة
- أدلة قوية
- دراسات مستقلة متعددة، تشمل تكرارات أو تحليلات بعدية، تشير إلى النتيجة نفسها.
- أدلة متوسطة
- تدعمها عدة دراسات، غير أن العينات محدودة أو النتائج تتفاوت بحسب الفئة المدروسة.
- أدلة محدودة
- أدلة أولية أو صغيرة أو من دراسة واحدة. تعامل معها كفرضية معقولة لا كحقيقة مستقرة.
- محل خلاف
- يختلف باحثون جادّون حولها، أو تشير الأدلة في اتجاهات متعارضة.
مقارنة
وجهات نظر مختلفة
تجيب التقاليد والتخصصات عن هذا السؤال إجابات مختلفة. نحن نصف ما يقوله كل منها، ولا نقول لك أيها الصواب، ولا يتحدث أي تقليد بصوت واحد.
ما تسنده الأدلة
هذه من أضعف قواعد الأدلة في الموقع وتقدير الثقة يعكس ذلك. فالارتباط الطولي بين جودة العلاقة بالأهل ومسار الزواج أمتن ما فيها وهو ارتباطي مع ذلك. وأما العمل على علاقة الحماة بزوجة الابن فنوعي أو مقطعي بعينات صغيرة ذاتية الاختيار، وهو مناسب لتحديد الموضوعات وغير كافٍ لتقدير الشيوع. أما النصيحة العملية المحورية عن مَن يوصل الرسالة فلا تجربة وراءها إطلاقاً؛ إنها إجماع سريري، وهو نوع حقيقي من المعرفة لكنه نوع آخر، وقد وُسم هنا بذلك بدل تقديمه بوصفه نتيجة بحثية.
من زاوية المرشدين الأسريين
يذكر الممارسون أن الزوجين يصلان واصفَين مشكلةً مع الأهل، ثم تكشف الجلسة سريعاً خلافاً بينهما هما يسبق أي حادثة بعينها. وأكثر صوره شيوعاً طرف لا يستطيع رفض شيء لأهله وطرف آخر تُرك ليكون هو المعترض دائماً، فينتج بيت يرى فيه الأهل أن الوافد الجديد هو الصعب، ويعيش فيه الزوجان الخلاف نفسه مكرراً. ويلاحظ المختصون كذلك أن الهدف نادراً ما يكون تغيير الأهل، فهم غالباً ليسوا في الغرفة ولا لديهم دافع، وأن التغيير الثابت يأتي من اتفاق الزوجين على ما سيفعلانه.
من زاوية مدنية
تعامل القراءة المدنية الزوجين وحدةً قائمة بذاتها لها قراراتها، وترى مشورة الوالدين نصيحةً لا سلطة بعد بلوغ الأبناء. وعلى هذا تبقى الواجبات تجاه الوالدين حقيقيةً ومستمرة، لكنها واجبات رعاية واحترام لا واجبات امتثال، ولا تمتد إلى قبول توجيه في إدارة بيت. ويلزم من هذا الإطار تكافؤ كثيراً ما يغيب عملياً: فأياً كان ما لأهل أحدهما من حضور وتأثير، فلأهل الآخر مثله بالشروط نفسها، وغياب هذا التكافؤ هو الشكوى الحقيقية في أغلب الأحيان.
من زاوية التعاليم الإسلامية
يضع التعليم الإسلامي بر الوالدين في مرتبة عالية جداً، وقد قُرن في القرآن بعبادة الله في أكثر من موضع، وهذا يشكّل طريقة تناول هذه المسائل في بيوتنا. وفي المقابل للزواج حقوقه، وقد بحث الفقهاء حق الزوجة في المسكن المستقل بوصفه من النفقة الواجبة لا من التفضل، مع اختلاف بينهم في شروطه وفي مقداره بحسب حال الزوج وعرف البلد. كما فرّق جمهورهم بين الإحسان إلى الوالدين، وهو لا يسقط، وبين طاعتهما في كل ما يأمران، فلم يوجبوها فيما فيه ظلم للزوجة أو قطع لحق ثابت لها. وهذا عرضٌ لكيفية موازنة هذا التقليد بين حق الوالدين وحق الزوج، لا حكماً يُنتظر من القارئ اتباعه.
مسألة غير محسومة
اختلف الفقهاء في حق الزوجة في مسكن مستقل وفي حدوده، وفي مسألة أمر الوالد ابنه بتطليق زوجته، فذهب أكثرهم إلى عدم لزوم الطاعة فيها وذهب بعضهم إلى خلاف ذلك بشروط، ويختلف المعاصرون في تطبيق ذلك حيث جرى العرف بالسكن المشترك.
خطوات عملية
ما يمكنك فعله فعلاً
ليقل الكلام من نشأ في تلك العائلة. هذا التغيير وحده هو ما يحول خلافاً متصاعداً إلى محادثة محرجة لكنها محتملة.
اتفقا أنتما قبل أن يُقال شيء لأحد. الحد الذي يمسكه أحدكما بينما يبعث الآخر إشارات تعاطف في الاتجاه الآخر ليس حداً.
قل ما ستفعله لا ما ينبغي أن يكفوا عنه. التناوب على الاستضافة قابل للتنفيذ؛ وطلب أن يقل أحدهم انتقاداً ليس كذلك.
افصل بين البر والطاعة في كل شيء. رفض طلب بعينه ليس عقوقاً عند جمهور أهل العلم، ومعرفة ذلك تخرج الزوج من خيار بين أمه وزوجته هو في الغالب خيار مصنوع.
إن كان السكن مشتركاً وهو مصدر الخلاف، فاطرح الاستقلال بوصفه حقاً منصوصاً عليه فقهياً لا طلباً شخصياً، فالتفاوض على حق يختلف عن التفاوض على منّة.
حدد سلفاً ما يحدث حين لا يُحترم الحد، فالحد بلا أثر مترتب عليه تفضيل وسيُعامل بوصفه كذلك.
يستحق التصحيح
مفاهيم خاطئة شائعة
أن من انزعج هو من يتكلم. الرسالة تُستقبل استقبالاً مختلفاً تماماً بحسب قائلها، والكلام نفسه من الطرف الوافد يستنفر العائلة للدفاع عن نفسها.
أن رفض طلب من الوالدين عقوق. جمهور أهل العلم يفرقون بين الإحسان الواجب والطاعة في كل مأمور، ولا يلزمون الطاعة في ظلم الزوجة.
أن مطالبة الزوجة بسكن مستقل دلال. نص الفقهاء على السكنى المستقلة في أبواب النفقة بوصفها حقاً لها بحسب حال الزوج وعرف البلد.
أن الحد يعني مطالبة أحد بأن يتغير. الحدود تصف ما ستفعله أنت وينفذها صاحبها؛ ومطالبة الآخر بأن يكون مختلفاً ليست كذلك.
أن الظهور بمظهر موحد أمام الناس يكفي مع اختلافكما في الداخل. الأهل يلتقطون ذلك عادةً، والنمط يسوء بدل أن يثبت.
باختصار
الخلاصات الأساسية
جودة العلاقة بأهل الطرف الآخر ترتبط بتغير نجاح الزواج مع الوقت في الاتجاهين.
بحث علمييكاد الممارسون يجمعون على أن يتولى كل طرف مخاطبة أهله هو لا أهل شريكه.
إجماع سريريالحد يصف ما ستفعله أنت وينفذه صاحبه؛ والشكوى تحتاج موافقة الطرف الآخر وتفشل عادةً.
بحكم التعريفجمهور الفقهاء يفرقون بين بر الوالدين الواجب وطاعتهما في كل ما يأمران، ولا يلزمون الطاعة في ظلم الزوجة.
بحكم التعريفالنصائح المبنية على بيوت منفصلة تنتقل انتقالاً ضعيفاً إلى أسر تتشارك السكن والمال.
إجماع سريري
يستحق القول
متى تطلب مساعدة مختص
تناسب الجلسات الزوجية هذا الموضوع حين يكون الخلاف الحقيقي بينكما أنتما على ما هو مقبول، وهو كذلك غالباً، وهي أنفع من مجالس عائلية تجمع الجميع لإعادة فتح الماضي. ويستحق العلاج الفردي النظر إن كنت لا تستطيع قول أي شيء لأهلك أنت، فهذا نمط يسبق الزواج عادةً ويتحمل شريكك كلفته الآن. أما حين يتضمن تدخل الأهل تحكماً في مال الزوجين، أو سعياً متصلاً للتفريق بينهما، أو ضغطاً يخاف أحدكما من رفضه، فهذا أمر مختلف عن عائلة صعبة ويستحق عرضه على مختص يساعد على تسميته بدقة. وإذا كان التعامل مع أحد أفراد العائلة يؤثر تأثيراً جدياً في صحتك النفسية، فهذا سبب لأخذه على محمل الجد لا لاحتماله بوصفه ثمن الزواج.
ما زلت تتساءل
أسئلة ذات صلة يطرحها الناس
هذه أكثر صور المشكلة شيوعاً وهي خلاف بينكما أنتما لا مع أهله. وتحتاج معالجةً بوصفها كذلك، لأن البديل أن تظلي أنت المعترضة دائماً، وهو ما يضعك في موقع الصعبة إلى الأبد ونادراً ما يغير شيئاً.
المجتمع
ما يقوله آخرون
هؤلاء قرّاء يصفون علاقاتهم الخاصة، وليسوا مختصين. خذها على أنها تجربة لا نصيحة، ونرجو ألا تذكر أسماء أحد.
لم يشارك أحد تجربته بعد. إن كنت قد مررت بهذا فستكون أول من يشارك، وربما أنفع ما في هذه الصفحة.
تحقّق من عملنا
المصادر
- [1]The influence of in-laws on change in marital success(يفتح في تبويب جديد)
Bryant, C. M., Conger, R. D., & Meehan, J. M. · Journal of Marriage and Family · 2001
- [2]Daughters-in-law and mothers-in-law seeking their place within the family: A qualitative study of differing viewpoints(يفتح في تبويب جديد)
Turner, M. J., Young, C. R., & Black, K. I. · Family Relations · 2006
- [3]Communicative and relational dimensions of shared family identity and relational intentions in mother-in-law/daughter-in-law relationships(يفتح في تبويب جديد)
Rittenour, C., & Soliz, J. · Western Journal of Communication · 2009