هل يجوز الاطلاع على هاتف الشريك؟
الإجابة المختصرة
لا توجد قاعدة متفق عليها، لكن الأدلة تشير باتجاه واحد: مراقبة الشريك تزيد الشك بدل أن تحسمه، لأن البحث يُنتج مادة غامضة تستدعي مزيداً من البحث. وألا تجد شيئاً لا ينهي القلق عادةً. والزوجان اللذان يتفقان صراحةً على أن لكل منهما اطلاعاً على هاتف الآخر في وضع مختلف تماماً عمن يبحث سراً، والسر هو موضع الضرر عادةً.
ما يراه القرّاء
هل بينكما اتفاق صريح على خصوصية الهاتف؟
التصويت مجهول. صوت واحد لكل قارئ.
السؤال لا يأتي مجرداً أبداً. يأتي في الواحدة ليلاً، وهاتف مقلوب على طاولة، وقلق محدد يتراكم منذ أسابيع. وما تستطيع الأبحاث تقديمه ليس حكماً بأنك تملك الحق أو لا تملكه، بل وصفاً متسقاً إلى حد بعيد لما يحدث بعد ذلك، وهو نافع لأنه نادراً ما يكون ما كان يرجوه الباحث.
البحث يغذي ما يُفترض أن ينهيه
تصف دراسات مراقبة الشريك عبر الإنترنت حلقة تغذي نفسها لا فعلاً يقع مرة. فقد وجد بحث في استعمال مواقع التواصل داخل العلاقات أن زيادة مراقبة الشريك ترتبط بزيادة الغيرة، وأن الغيرة بدورها تدفع إلى مزيد من المراقبة[1]. والآلية ليست غامضة. فأي أرشيف كبير بما يكفي من محادثات شخص يحتوي على مادة غامضة خارج سياقها: رسالة من اسم لا تعرفه، محادثة تتوقف فجأة، مزحة تُقرأ قراءة أخرى حين لم تكن حاضراً لبدايتها. وكل غموض يُنتج سؤالاً جديداً، والطريق الوحيد الظاهر للإجابة عنه أن تبحث أكثر. وقد وجدت أبحاث المراقبة الإلكترونية بين الشريكين كذلك أنها ترتبط بعدم يقين في العلاقة وبثقة أقل، لا بالطمأنينة التي يتوقعها الناس منها[2]. فمن يبحث يريد عادةً شعور اليقين، والأرشيف عاجز عن توفير شعور.
ماذا يحسم فعلاً ألا تجد شيئاً
هذا أكثر ما يفاجئ الناس، وهو نتيجة مباشرة للحلقة السابقة. فألا تجد شيئاً لا يغلق السؤال، لأن غياب الدليل يتوافق مع تفسيرات كثيرة، منها أن الرسائل حُذفت، أو أن ما تخشاه يجري في مكان آخر. والراحة التي تعقب بحثاً نظيفاً حقيقية وهي قصيرة عادةً. وخلال أيام أو أسابيع يعود القلق الأصلي، ولا يبقى بيد الشخص لإدارته إلا الوسيلة التي نجحت لحظياً في المرة السابقة. والسلوك هنا يأخذ شكلاً مألوفاً في أبحاث التفقد القهري عموماً: التفقد يخفض الضيق على المدى القصير ويقوي النمط على المدى الطويل. ولهذا فإن صياغة السؤال بوصفه سؤالاً عن الإذن تُفوّت ما هو على المحك فعلاً، وهو هل سيفعل البحث لك شيئاً أصلاً.
الفرق بين اطلاع متفق عليه وبحث سري
يضيع فرق مهم حين يُعامل الموضوع كله بوصفه سلوكاً واحداً. فبعض الأزواج يقررون صراحةً ألا مراسلات خاصة بينهما، ويعرف كل منهما رمز هاتف الآخر، ويعدّان ذلك تعبيراً عن العلاقة لا تنازلاً فيها. وآخرون يرون أن للبالغ محادثات خاصة مع أهله وأصدقائه، ويعدّون ذلك متسقاً تماماً مع إخلاص كامل. ولا تفرض الأدلة أياً من الترتيبين، وكلاهما يبدو ناجحاً عند من اتفقوا عليه فعلاً. أما ما ليس كذلك فهو أن يبحث أحدهما دون علم الآخر. فهذا قرار يُتخذ منفرداً في خصوصية شخص آخر، ويحمل خطراً لا يحمله الاتفاق المعلن: أن يُكتشف. ومن يروون اكتشاف بحث كهذا يذكرون عادةً أن البحث نفسه، لا ما وجده، صار هو الشكوى المركزية وغالباً الأطول أثراً. والصيغة الصادقة للسؤال ليست هل البحث مقبول عموماً، بل هل تقبل أن تقول إنك فعلته.
حين يتحول الأمر من ثقة إلى سيطرة
هناك عتبة يتغير عندها نوع هذا السلوك، وتستحق التسمية الصريحة لأن لغة الغيرة تحجبها كثيراً. فالتتبع الدائم لموقع الشريك، واشتراط الاطلاع على حساباته، ومطالبته بتفسير كل رسالة، ومراقبة من يكلمهم، كلها عناصر معروفة من السيطرة القسرية، وهي نمط موثق في الإساءة بين الشريكين ومجرّمة في عدد من الأنظمة القانونية. والعلامة الفاصلة ليست التقنية بل اتجاه القوة: هل صار أحدهما يقدم كشف حساب للآخر، وهل للرفض عقوبة، وهل تجاور المراقبةَ عزلٌ عن الأهل والأصدقاء أو تحكم في المال. فالبحث القلق العارض ممن يشعر بعده بالخجل شيء، والالتزام الدائم بأن تكون قابلاً للتتبع شيء آخر. ومن يرى نفسه في الوصف الثاني فهو ليس أمام سؤال عن الحدود أصلاً.
يعتمد على ماذا؟
ما الذي يغيّر الإجابة
أمران صحيحان معاً ويسقط أحدهما من النقاش عادةً. فالخصوصية بين بالغين ليست كتماناً، ومن يريد أن تبقى رسائله له ليس بذلك مخفياً شيئاً؛ فأكثر الناس لهم محادثات مع أصدقائهم لم تُكتب لجمهور. وفي المقابل، من صار فجأة شديد الحرص على هاتفه بعد سنوات من تركه في أي مكان قد غيّر شيئاً، وملاحظة ذلك ليست وسواساً. فالتغير معلومة، أما المحتوى فليس بالضرورة كذلك. ويجدر أيضاً الاعتراف بأن بعض الناس يجدون فعلاً ما كانوا يبحثون عنه، وقول إن البحث كان ضاراً لمن كشف علاقة استمرت سنتين كلام لن يُقنع أحداً. فما تسنده الأبحاث هو ما يحدث في المتوسط، لا أن الشك دائماً بلا أساس. ويضاف إلى ذلك أن الأعراف تختلف اختلافاً كبيراً بين البيوت: فترتيب يُعدّ عادياً في بيت هو خرق جسيم في بيت آخر، وكثيراً ما يكون الاطلاع في سياقنا مطلوباً من طرف دون الآخر لا متبادلاً، وهو اختلال يستحق التسمية بدل أن يمر بوصفه عرفاً.
حيث يختلف الناس
وجهتا النظر
يقف العقلاء في مواضع مختلفة من هذه المسألة. وهنا أقوى صياغة لكل رأي، لا نسخة ضعيفة من الرأي الذي نخالفه.
الحجة المؤيدة
- بعض الأزواج يتفقون صراحةً على اطلاع كامل متبادل ويقولون إنه ينفعهم، والأدلة لا تناقض ذلك.
- بعد خيانة مؤكدة تكون فترة من الشفافية المتفق عليها جزءاً معتاداً من إعادة البناء، ورفضها المطلق قد يعطل التعافي.
- من غيّر فجأة طريقة تعامله مع هاتفه غيّر شيئاً، ومعاملة كل ملاحظة بوصفها وسواساً ليست معقولة هي الأخرى.
- بعض الناس يجدون بالفعل ما كانوا يشكون فيه، والمتوسط عبر عينة بحثية ليس وعداً بشأن حالة بعينها.
الحجة المعارضة
- المراقبة ترتبط بارتفاع الغيرة لا بانخفاضها، فالسلوك يعمل ضد الطمأنينة التي يُقدم عليه من أجلها.
- البحث النظيف يحسم القليل جداً، لأن غياب الدليل يتوافق مع تفسيرات عدة، والقلق يعود عادةً.
- البحث السري يخاطر بجرح ثانٍ مستقل عن الأول، وكثيراً ما يصير البحث المكتشف هو الشكوى الأطول أثراً.
- المراقبة المستمرة لهاتف الشريك وموقعه ومن يكلمهم عنصر معروف من السيطرة القسرية، ما يجعل تطبيعها مكلفاً على نطاق واسع.
الأدلة
ما تقوله الأبحاث
- أدلة متوسطةنحو ثلاثمئة مشارك جامعي
ارتبط استعمال مواقع التواصل لمتابعة الشريك بمستويات أعلى من الغيرة، في علاقة وصفها الباحثون بأنها حلقة يغذي كل طرف فيها الآخر.
Muise, A., Christofides, E., & Desmarais, S., More information than you ever wanted: Does Facebook bring out the green-eyed monster of jealousy? (2009)(يفتح في تبويب جديد)ما لا تثبته هذه الدراسة
مقطعية وتعتمد على تقرير ذاتي، فلا يمكن إثبات اتجاه السببية؛ فقد يكون الأكثر غيرةً هم الأكثر متابعةً أصلاً. وأُجريت على عينة جامعية شابة على منصة واحدة في وقت مبكر من عمرها.
- أدلة متوسطةعدة مئات من المشاركين في علاقات
ارتبطت المراقبة الإلكترونية للشريك بعدم يقين في العلاقة وبثقة أدنى، لا بالطمأنينة التي كان المشاركون يطلبونها منها.
Tokunaga, R. S., Social networking site or social surveillance site? Understanding the use of interpersonal electronic surveillance in romantic relationships (2011)(يفتح في تبويب جديد)ما لا تثبته هذه الدراسة
تعتمد على تقرير ذاتي لسلوك المراقبة، وهو على الأرجح أقل من الواقع بسبب الوصمة المرتبطة به. وارتباطية، بعينات تميل إلى الطلاب، وسابقة لأغلب تطبيقات المراسلة الحالية.
- أدلة متوسطةنحو 340 بالغاً في علاقات
ارتبط الانخراط المقتحم في حسابات الشريك على مواقع التواصل بغيرة رومانسية أعلى ورضا أقل عن العلاقة.
Elphinston, R. A., & Noller, P., Time to face it! Facebook intrusion and the implications for romantic jealousy and relationship satisfaction (2011)(يفتح في تبويب جديد)ما لا تثبته هذه الدراسة
تصميم ارتباطي بتقرير ذاتي في كل المقاييس. وتقيس الاستعمال المقتحم للمنصات عموماً لا البحث في الجهاز تحديداً، فتطبيقها على قراءة رسائل الشريك امتداد للنتيجة لا نصها.
كيف نقيّم قوة الأدلة
- أدلة قوية
- دراسات مستقلة متعددة، تشمل تكرارات أو تحليلات بعدية، تشير إلى النتيجة نفسها.
- أدلة متوسطة
- تدعمها عدة دراسات، غير أن العينات محدودة أو النتائج تتفاوت بحسب الفئة المدروسة.
- أدلة محدودة
- أدلة أولية أو صغيرة أو من دراسة واحدة. تعامل معها كفرضية معقولة لا كحقيقة مستقرة.
- محل خلاف
- يختلف باحثون جادّون حولها، أو تشير الأدلة في اتجاهات متعارضة.
مقارنة
وجهات نظر مختلفة
تجيب التقاليد والتخصصات عن هذا السؤال إجابات مختلفة. نحن نصف ما يقوله كل منها، ولا نقول لك أيها الصواب، ولا يتحدث أي تقليد بصوت واحد.
ما تسنده الأدلة
النتيجة المتسقة عبر هذا الأدب ارتباط بين مراقبة الشريك ونتائج أسوأ في الغيرة والثقة والرضا. وما لا تثبته الدراسات هو الاتجاه: فأغلبها مقطعي، ومن ثم لا تستبعد البيانات القراءة البديلة القائلة إن الأكثر غيرةً أصلاً هم الأكثر مراقبةً. والعينات تميل إلى الشباب والطلاب في سياقات غربية، وكثير من العمل أُجري على منصات تغيرت كثيراً منذئذ. فالقول إن المراقبة لا تطمئن قول مسنود بدرجة معقولة، أما القول إنها هي التي تُحدث التدهور فمعقول وغير مبرهن.
من زاوية المرشدين الأسريين
يذكر المختصون أن البحث محاولة لتنظيم شعور لا لجمع معلومة، وأن معاملته بوصفه مشكلة معلومات هي سبب بقاء الأزواج عالقين. وتفصل الممارسة بين وضعين يعرضهما الناس بوصفهما واحداً. فحيث وقعت خيانة فعلية تكون فترة شفافية متفق عليها بنهاية محددة جزءاً من العمل عادةً. وحيث لم تقع، يُعامل البحث بوصفه سلوك قلق، وتُفهم طمأنة الشريك على أنها حل مؤقت يقوي النمط. ويلاحظ الممارسون كذلك أن من يقبل مراقبة مفتوحة ليثبت براءته يصير ساخطاً لا موثوقاً به.
من زاوية مدنية
تضع القراءة المدنية السؤال في باب الرضا والشروط التي اتفق عليها بالغان فعلاً. فلا قداسة في جهاز ولا عيب ذاتي في زوجين يتشاركان كل شيء؛ المهم هل وُضع الترتيب باتفاق الطرفين أم فرضه أحدهما. والبحث السري يسقط في هذا الاختبار لا لأن الخصوصية حق مطلق، بل لأنه يأخذ قراراً يخص شخصين ويتخذه واحد. والقراءة نفسها لا تعترض على زوجين يفضلان ألا مراسلات منفصلة بينهما، ما دام التفضيل متبادلاً وقابلاً للمراجعة لا شرطاً يجب على أحدهما أن يظل يستوفيه.
من زاوية التعاليم الإسلامية
يتناول التعليم الإسلامي هذا الباب عبر النهي الصريح عن التجسس في سورة الحجرات، وهو ما يفهمه جمهور المفسرين نهياً عن تتبع خفايا الناس وأسرارهم، مقروناً بتشديد على الستر لا على كشف العيوب. ويرى كثير من العلماء أن الزوجية لا تُخرج مراسلات الطرف الآخر من هذا الأصل، فالعشرة بالمعروف تقتضي حفظ الحرمة لا هتكها. ويجيز بعضهم النظر عند قيام ريبة جدية محددة لا عند القلق العام، ويشدد آخرون على أن تتبع الظنون منهي عنه بنص الآية نفسها التي بدأت بالنهي عن كثير من الظن. وهذا وصفٌ لموقف هذا التقليد من التجسس والستر، لا معياراً مطلوباً من القارئ أن يسير عليه.
مسألة غير محسومة
يختلف العلماء في وجود استثناء للريبة القوية المحددة: فمنهم من يجيز التحقق عندها بقدر الضرورة، ومنهم من يرى أن النهي عن التجسس عام وأن الطريق الشرعي هو المصارحة أو التحكيم لا البحث.
خطوات عملية
ما يمكنك فعله فعلاً
اسأل نفسك أي نتيجة ستحسم الأمر فعلاً قبل أن تفعل شيئاً. إذا لم يكن هناك اكتشاف ممكن ينهي القلق، فالبحث لن ينهيه أيضاً.
اطرح الشك مباشرةً بدلاً من ذلك. المحادثة التي تسمي ما لاحظته أصعب من البحث، وهي الطريق الوحيد الذي قد يُنتج جواباً حقيقياً.
إذا أردت ترتيباً من الاطلاع المفتوح، فتفاوض عليه علناً وبالتبادل بدل أن تأخذه. الشفافية المتفق عليها والبحث المنفرد ليسا شيئاً واحداً ولا ينتجان النتيجة نفسها.
عامل الدافع الملحّ المصحوب بالخجل بوصفه نمط قلق لا إجراءً أمنياً، واعرضه على علاج فردي حيث يُعالج هذا الصنف من المشكلات مباشرةً.
افرق بين تغير في السلوك ومحتوى جهاز. ملاحظة أن شيئاً اختلف مشروعة وهي سبب للحديث لا إذن بالبحث.
يستحق التصحيح
مفاهيم خاطئة شائعة
أن البحث سيحسم السؤال. أبحاث مراقبة الشريك تجدها مرتبطة بزيادة الشك لا بنقصانه.
أن ألا تجد شيئاً يعني أنه لا يوجد شيء. غياب الدليل يتوافق مع الحذف أو مع قناة أخرى، ولهذا تكون الراحة قصيرة.
أن طلب الخصوصية يعني إخفاء شيء. أكثر البالغين لهم محادثات مع أهلهم وأصدقائهم لم تُكتب أصلاً لجمهور.
أن من لا يخفي شيئاً لا يضره أن يُنظر في هاتفه. الخطر الذي يقع فعلاً هو الاكتشاف، والبحث نفسه يصير غالباً الشكوى الأكبر.
أن الأمر مسألة ثقة فقط. التتبع الدائم واشتراط الاطلاع على الحسابات يقعان ضمن أنماط معروفة من السيطرة القسرية وتعاملها القوانين في عدة دول على هذا الأساس.
باختصار
الخلاصات الأساسية
مراقبة الشريك عبر الإنترنت ترتبط بزيادة الغيرة، والغيرة تدفع إلى مزيد من المراقبة.
بحث علميالمراقبة الإلكترونية بين الشريكين ترتبط بعدم يقين وبثقة أقل لا بالطمأنينة.
بحث علميألا تجد شيئاً نادراً ما ينهي القلق، لأن غياب الدليل يتوافق مع عدة تفسيرات.
إجماع سريريالاطلاع المتبادل المتفق عليه والبحث السري المنفرد ترتيبان مختلفان بنتائج مختلفة.
بحكم التعريفتتبع موقع الشريك واشتراط الاطلاع على حساباته عنصران معروفان من السيطرة القسرية.
إجماع سريري
يستحق القول
متى تطلب مساعدة مختص
إذا كان الشريك يشترط الاطلاع على حساباتك، أو يتتبع موقعك، أو يقابل رفضك بما يجعلك خائفاً، فهذا ليس خلافاً على الخصوصية، والأولى فيه جهة مختصة بالحماية من العنف الأسري لا مرشد زواجي، إذ يُنصح عادةً بعدم الجلسات المشتركة حين يكون أحدهما خائفاً من الآخر. وإذا كان الدافع إلى البحث متكرراً ومقتحماً ويعقبه خجل، فالعلاج الفردي أنفع غالباً من أي تفاوض مع الشريك، لأن النمط يستمر بعد الطمأنة ويستجيب أفضل للأساليب المستعملة مع التفقد القهري والقلق. أما الإرشاد الزوجي فيناسب الحالة الوسطى: طرفان يختلفان بحسن نية على معنى الخصوصية داخل العلاقة، أو زوجان يعيدان البناء بعد خيانة وتحتاج شروط الشفافية بينهما أن تُوضع صراحةً بدل أن تُفرض سراً.
ما زلت تتساءل
أسئلة ذات صلة يطرحها الناس
الاطلاع المعروض الذي يرتاح له الطرفان وضع مختلف عن البحث السري، والأبحاث تتناول الثاني. ويبقى من المفيد أن تسأل نفسك ماذا تتوقع أن تجد وهل سيحسم عدم وجود شيء أي شيء، فالإذن المفتوح لا يغير طريقة عمل الحلقة.
المجتمع
ما يقوله آخرون
هؤلاء قرّاء يصفون علاقاتهم الخاصة، وليسوا مختصين. خذها على أنها تجربة لا نصيحة، ونرجو ألا تذكر أسماء أحد.
لم يشارك أحد تجربته بعد. إن كنت قد مررت بهذا فستكون أول من يشارك، وربما أنفع ما في هذه الصفحة.
تحقّق من عملنا
المصادر
- [1]More information than you ever wanted: Does Facebook bring out the green-eyed monster of jealousy?(يفتح في تبويب جديد)
Muise, A., Christofides, E., & Desmarais, S. · CyberPsychology & Behavior · 2009
- [2]Social networking site or social surveillance site? Understanding the use of interpersonal electronic surveillance in romantic relationships(يفتح في تبويب جديد)
Tokunaga, R. S. · Computers in Human Behavior · 2011
- [3]Time to face it! Facebook intrusion and the implications for romantic jealousy and relationship satisfaction(يفتح في تبويب جديد)
Elphinston, R. A., & Noller, P. · Cyberpsychology, Behavior, and Social Networking · 2011