هل من الطبيعي كثرة الخلافات في علاقة سليمة؟
الإجابة المختصرة
عدد الخلافات وحده مؤشر ضعيف. فالدراسات التي تابعت أزواجاً سنوات وجدت أزواجاً يختلفون كثيراً وعلاقتهم مستقرة، وآخرين يختلفون نادراً وعلاقتهم متجهة إلى الانهيار. الذي يفرق بينهم ما يحدث داخل الخلاف: الاحتقار والانسحاب والتبرير والنقد الشخصي. والزوجان اللذان يختلفان أسبوعياً ثم يعودان إلى بعضهما أحسن حالاً ممن يختلفان مرتين في السنة اختلافاً جارحاً.
ما يراه القرّاء
بعد الخلاف، هل تعودان إلى بعضكما في اليوم نفسه عادةً؟
التصويت مجهول. صوت واحد لكل قارئ.
القلق هنا يبدأ عادةً بمقارنة. يعرف أحدهم بيتاً لا يُسمع فيه صوت مرتفع، فيقيس بيته عليه ويستنتج أن شيئاً فسد عنده. والأبحاث التي راقبت أزواجاً وهم يختلفون ثم تابعتهم سنوات تشير إلى مكان آخر تماماً، وهو مكان أصعب من مجرد عدّ المرات، لكنه أكثر تفاؤلاً، لأنه يصف شيئاً يستطيع الزوجان تغييره فعلاً.
العدد لا يفرق بين المستقر والمنهار
الدراسات التي سجلت خلافات الأزواج في مختبر ثم تابعتهم سنوات تجد باستمرار أن كمية الخلاف ليست هي التي تفصل من بقي عمن انفصل[1]. فبعض الأزواج المستقرين يختلفون قليلاً وبصوت هادئ، وبعضهم يختلفون كثيراً وبصوت عالٍ ويبقون عقوداً. الذي تميزه التسجيلات هو طبيعة التبادل نفسه: هل بقي الخلاف حول الموضوع أم انتقل إلى الشخص، وهل عبّر أحدهما عن ازدراء للآخر، وهل نجحت محاولات التهدئة. وهذا سؤال مختلف تماماً عن سؤال العدد، وهو يفسر لماذا قد لا يكون البيت الصامت في حال أفضل. فالسكوت قد يعني اتفاقاً مستقراً، وقد يعني أن أحدهما توقف عن إثارة الأمور لأن إثارتها لم تنته مرة واحدة نهاية جيدة.
السلوكيات الأربعة التي تحمل الدلالة
السلوكيات التي حُددت باعتبارها الأشد ضرراً داخل الخلاف أربعة: النقد الذي يهاجم الشخص بدل المشكلة، والتبرير الذي يقابل الشكوى بشكوى مضادة، والانسحاب الذي يخرج من المحادثة كلياً، والاحتقار الذي يبلّغ الطرف الآخر أنه أقل منك، عبر السخرية أو التقليل أو الشتم[2]. والاحتقار يُعدّ أشدها في هذه الأبحاث، وهو أكثرها غياباً عند الأزواج الذين تدوم علاقتهم. وفي سياقنا يأخذ الاحتقار شكلاً محلياً معروفاً هو المعايرة: المعايرة بالأصل أو بالأهل أو بالمهر أو بمن كان أفضل حظاً في زواجه. وقيمة هذا التصنيف عملية، لأن هذه سلوكيات لا صفات. فمن يسخر أثناء الخلاف يفعل شيئاً، والفعل أسهل في التوقف من الصفة.
العودة أهم من الحسم
مما يفاجئ الناس أن كثيراً من خلافات الأزواج لا تُحسم أبداً. فالمتابعات الطويلة تشير إلى أن الأغلبية من المسائل التي يختلف عليها الزوجان مسائل دائمة، جذورها في فروق ثابتة في الطبع أو النشأة أو التفضيل، وأن الخلاف نفسه يتكرر عبر عقود. ولو كان الحسم هو المعيار لكان كل زواج تقريباً فاشلاً. الذي يميز من تدوم علاقتهم هو القدرة على العودة: المزحة التي تكسر التوتر، اليد على الكتف، الجملة التي تعترف بنقطة للطرف الآخر، الرجوع إلى الحديث بعد ساعة بنبرة أفضل. وقد وجد بحث تابع أزواجاً ستة عشر عاماً أن أنماط السلوك داخل الخلاف، وتغيّرها مع الوقت، ترتبط باستمرار الزواج من عدمه[3]. فالمشكلة ليست الخلاف المتكرر، بل الخلاف المتكرر الذي لا مخرج منه.
ما تستطيع هذه الأبحاث قوله وما لا تستطيع
تُنقل هذه الأبحاث عادةً مصحوبة بنسب تنبؤ مبهرة، وهذه النسب تستحق التدقيق. فقد نبّهت مراجعات منهجية إلى أن عدة نماذج مشهورة للتنبؤ بالطلاق بُنيت وقُيّمت على العينة نفسها، وهو ما يضخّم دقتها الظاهرة، وأن أداءها يتراجع كثيراً عند تطبيقها على أزواج لم تُبنَ عليهم[4]. وهذا مهم في قراءة أي ادعاء بأن باحثاً يشاهد زوجين ربع ساعة فيتنبأ بطلاقهما. أما الملاحظة الأساسية، وهي أن سلوكيات بعينها داخل الخلاف ترتبط بنتائج أسوأ، فقد صمدت عبر عينات مستقلة. وأما القدرة على قراءة مستقبل زوجين بعينهما من تسجيل قصير فلم تصمد، ومعاملتها كأنها صمدت إساءة استعمال للبحث.
يعتمد على ماذا؟
ما الذي يغيّر الإجابة
بيتان قد يسجلان العدد نفسه من الخلافات ويكونان في وضعين مختلفين تماماً، ولهذا يقول العدد القليل جداً. وهناك طبقة ثقافية نادراً ما تُذكر في هذه الأبحاث، وأغلبها أُجري على أزواج في أمريكا الشمالية. فارتفاع الصوت والمقاطعة والمواجهة المباشرة تحمل معاني مختلفة بين العائلات والثقافات، وما يبدو مقلقاً في بيت هو حديث عادي في بيت آخر. والذي ينتقل بين الثقافات أفضل من الصوت هو الاحتقار، فهو يُفهم إهانةً أينما وقع. ويضاف عندنا عامل ثالث هو الجمهور: كثير من الخلافات لا تبقى بين اثنين، بل تصل إلى الأهل من الطرفين، فيتحول خلاف قابل للحل إلى نزاع بين عائلتين له شهود ومواقف معلنة يصعب التراجع عنها. وأخيراً، لا ينطبق أي مما سبق على بيت فيه خوف. فأبحاث الخلاف تصف نزاعاً بين طرفين متكافئين في التبادل، وليست إطاراً لفهم الترهيب أو الإكراه أو العنف، وهي أمور تختلف في النوع لا في الدرجة.
حيث يختلف الناس
وجهتا النظر
يقف العقلاء في مواضع مختلفة من هذه المسألة. وهنا أقوى صياغة لكل رأي، لا نسخة ضعيفة من الرأي الذي نخالفه.
الحجة المؤيدة
- كثرة الخلاف تدل غالباً على أن الطرفين ما زالا يريان العلاقة تستحق النقاش، وهذا ليس صحيحاً في كل بيت هادئ.
- المتابعات الطويلة تجد أزواجاً مستقرين على مدى واسع من معدلات الخلاف، فلا معدل واحد يصلح دليلاً.
- أغلب ما يختلف عليه الشريكان مسائل دائمة لا مسائل قابلة للحسم، فتكرارها متوقع لا دليل فشل.
- التركيز على السلوك داخل الخلاف يعطي الزوجين شيئاً محدداً يغيرانه، بخلاف التركيز على العدد.
الحجة المعارضة
- الخلاف الكثير مكلف فعلاً حتى حين تصمد العلاقة، وأثره على الأطفال في البيت موثق بمعزل عن انفصال الوالدين من عدمه.
- بعض الأزواج يستعملون هذه النتيجة طمأنةً لتجنب فحص أسلوب خلاف صار قاسياً، لأن البحث يُنقل كأنه يبرئ كل خصام.
- تصاعد الخلاف مع الوقت معلومة ذات معنى وإن كان الرقم المطلق بلا معنى، فمن يختلف اليوم أضعاف ما كان يختلف عنده ما يستحق الانتباه.
- قاعدة البحث تميل بشدة إلى عينات غربية متزوجة، ما يحد من إمكان تعميمها بثقة على سياقات أخرى.
الأدلة
ما تقوله الأبحاث
- أدلة متوسطةعشرات الأزواج في كل مجموعة، تُوبعوا من أربع إلى أربع عشرة سنة
الأزواج الذين رُوقبوا أثناء الخلاف وتُوبعوا سنوات أظهروا أن سلوكيات بعينها داخل التفاعل، لا كمية الخلاف، هي التي تفصل من انفصل عمن بقي.
Gottman, J. M., & Levenson, R. W., Marital processes predictive of later dissolution: Behavior, physiology, and health (1992)(يفتح في تبويب جديد)ما لا تثبته هذه الدراسة
تعتمد على محادثات في مختبر قد لا تمثل طريقة الخلاف في البيت، وعينات من أزواج أمريكيين بيض في مناطق وعقود بعينها. والنتائج تصف مجموعات ولا تتنبأ بحالة فرد.
- أدلة متوسطةمجموعات صغيرة رُوقبت مراراً عبر سنوات
ارتبط كل من النقد والتبرير والانسحاب والاحتقار داخل الخلاف بعدم استقرار الزواج، وكان الاحتقار أقواها ارتباطاً.
Gottman, J. M., & Levenson, R. W., The timing of divorce: Predicting when a couple will divorce over a 14-year period (2000)(يفتح في تبويب جديد)ما لا تثبته هذه الدراسة
رُمّزت من تفاعل مُشاهد في مختبر على يد مقيّمين مدربين، وهو أوثق من التقرير الذاتي لكنه يبقى تأويلياً. والسلوكيات الأربعة تتلازم، ما يصعّب فصل إسهام كل منها.
- أدلة متوسطةنحو 370 زوجاً تُوبعوا ستة عشر عاماً
وجدت دراسة تابعت أزواجاً ستة عشر عاماً أن أنماط السلوك داخل الخلاف وتغيرها مع الوقت ترتبط باحتمال الطلاق، مع اختلاف الارتباطات بحسب الجنس والانتماء العرقي.
Birditt, K. S., Brown, E., Orbuch, T. L., & McIlvane, J. M., Marital conflict behaviors and implications for divorce over 16 years (2010)(يفتح في تبويب جديد)ما لا تثبته هذه الدراسة
تعتمد على تقرير ذاتي للسلوك لا على مراقبة مباشرة. ومأخوذة من عينة أمريكية واحدة لأزواج تزوجوا في سنة واحدة، فلا يمكن استبعاد أثر الحقبة.
- أدلة قويةإعادة تحليل لدراسات تنبؤ منشورة
وجدت مراجعة منهجية أن نماذج بارزة للتنبؤ بالطلاق قُيّمت على البيانات نفسها التي بُنيت عليها، وأن الدقة المعلنة تنخفض انخفاضاً كبيراً عند التحقق المتقاطع السليم.
Heyman, R. E., & Slep, A. M. S., The hazards of predicting divorce without crossvalidation (2001)(يفتح في تبويب جديد)ما لا تثبته هذه الدراسة
نقد للمنهج لا بيانات جديدة عن أزواج. وهو يطعن في دقة التنبؤ لا في وجود الارتباطات الأساسية.
كيف نقيّم قوة الأدلة
- أدلة قوية
- دراسات مستقلة متعددة، تشمل تكرارات أو تحليلات بعدية، تشير إلى النتيجة نفسها.
- أدلة متوسطة
- تدعمها عدة دراسات، غير أن العينات محدودة أو النتائج تتفاوت بحسب الفئة المدروسة.
- أدلة محدودة
- أدلة أولية أو صغيرة أو من دراسة واحدة. تعامل معها كفرضية معقولة لا كحقيقة مستقرة.
- محل خلاف
- يختلف باحثون جادّون حولها، أو تشير الأدلة في اتجاهات متعارضة.
مقارنة
وجهات نظر مختلفة
تجيب التقاليد والتخصصات عن هذا السؤال إجابات مختلفة. نحن نصف ما يقوله كل منها، ولا نقول لك أيها الصواب، ولا يتحدث أي تقليد بصوت واحد.
ما تسنده الأدلة
الادعاء الذي يمكن الدفاع عنه في هذا الأدب ارتباطي: سلوكيات مرصودة بعينها داخل الخلاف ترتبط بانفصال لاحق عبر عينات متعددة. أما الادعاء الذي لا يمكن الدفاع عنه فهو دقة التنبؤ بحالة زوجين بعينهما، وقد قوّضه نقد التحقق المتقاطع مباشرةً. ويجدر التنبيه أيضاً إلى أن أغلب هذا العمل ارتباطي، فاحتمال أن يكون الاحتقار عرضاً لعلاقة منهارة أصلاً لا سبباً لانهيارها ليس مستبعداً تماماً بالتصاميم المستعملة. والسلوكيات تستحق التغيير في الحالين، لكن قصة السببية أقل استقراراً مما توحي به الروايات الشائعة.
من زاوية المرشدين الأسريين
يذكر المرشدون عادةً أن سؤال العدد ليس السؤال المفيد، وأن الأنفع هو ما يدور حوله الخلاف فعلاً تحت الموضوع المعلن. فالخلاف المتكرر حول ترتيب البيت نادراً ما يكون عن ترتيب البيت، بل عن شعور أحدهما بأن تعبه لا يُرى. ويميل الممارسون إلى التفريق الحاد بين زوجين يختلفان بحدة ثم يعودان إلى بعضهما في اليوم نفسه، وزوجين يختلفان بهدوء ويبقيان منفصلين أياماً، ويعدّون الثاني المشكلة الأصعب رغم أنه يبدو من الخارج أهدأ. وهذا وصف لممارسة سريرية شائعة لا نتيجة تجربة مضبوطة.
من زاوية مدنية
تنظر القراءة المدنية إلى الخلاف بوصفه الكلفة العادية لاشتراك شخصين مختلفين في حياة واحدة، وتضع السؤال الأخلاقي لا في وقوع الاختلاف بل في كيفية معاملة كل منهما للآخر أثناءه. وعلى هذا لا فضيلة ذاتية في بيت هادئ ولا عيب ذاتي في بيت صاخب. المهم أن يبقى للطرفين موقع متكافئ داخل النقاش، وأن يكون الاعتراض مباحاً بلا عقوبة، وأن تبقى شروط العلاقة قابلة لإعادة التفاوض بدل أن يحسمها الأكثر استعداداً للتصعيد.
من زاوية التعاليم الإسلامية
يتناول التعليم الإسلامي الخلاف الزوجي عبر مبادئ عامة أشهرها الأمر بالمعاشرة بالمعروف، والنهي عن السخرية والتنابز بالألقاب في سورة الحجرات، وهو ما يقرؤه كثير من العلماء منطبقاً داخل البيت قبل خارجه. كما تُذكر آية التحكيم في سورة النساء بوصفها إطاراً للوساطة عند استعصاء الخلاف، بحكم من أهله وحكم من أهلها. ويختلف الفقهاء والدعاة في حدود إدخال الأهل ومتى يكون نافعاً ومتى يوسّع النزاع. والمراد إظهار كيف نظر هذا التقليد إلى الخلاف بين الزوجين، لا إلزام أحدٍ بهذا النظر.
خطوات عملية
ما يمكنك فعله فعلاً
راقب الاحتقار تحديداً بدل عدّ الخلافات. السخرية والتقليل والمعايرة بالأهل أو الأصل هي أكثر ما يرتبط بنتائج سيئة، وملاحظتها أول خطوة لتركها.
افرق بين الانسحاب للتهدئة والانسحاب للعقاب. أن تقول إنك تحتاج عشرين دقيقة وتحدد متى تعود عودةٌ إلى الحوار؛ أما الخروج من الغرفة دون كلمة فليس كذلك.
اقبل أن بعض الخلافات ستتكرر دائماً، واجعل هدفك نسخة أفضل من الخلاف نفسه لا نهاية نهائية له.
اشتكِ من الفعل لا من الشخص. الفرق بين قول إن أمراً لم يُنجز وقول إن الطرف الآخر مهمل هو الفرق بين شكوى وهجوم.
أبقِ الخلاف بينكما ما استطعتما. إدخال الأهل يحوّل مسألة قابلة للحل إلى موقف معلن يصعب على أحد أن يتنازل عنه أمام شهود.
انتبه إن كان الهدوء سلماً أم تجنباً. إذا كان عند أحدكما قائمة أمور لم يعد يثيرها، فغياب الخلاف عرض لا نتيجة.
يستحق التصحيح
مفاهيم خاطئة شائعة
أن الأزواج الناجحين لا يختلفون. المتابعات تجد أزواجاً مستقرين على مدى واسع من معدلات الخلاف، بما فيها معدلات عالية جداً.
أن كل خلاف يجب أن ينتهي بحل. نسبة كبيرة مما يختلف عليه الزوجان مسائل دائمة تتكرر طول العمر.
أن الباحثين يتنبؤون بالطلاق من تسجيل قصير بالدقة المتداولة. تلك النسب جاءت غالباً من نماذج اختُبرت على الأزواج أنفسهم الذين بُنيت عليهم، وأداؤها أضعف على عينات جديدة.
أن ارتفاع الصوت هو علامة الخطر. الصوت متغير ثقافياً ودلالته ضعيفة، أما الاحتقار فدلالته ليست كذلك.
أن البيت الذي لا خلاف فيه بيت ناجح. غياب الخلاف قد يعني أن أحدهما يئس من أن يُسمع.
باختصار
الخلاصات الأساسية
عدد مرات الخلاف مؤشر ضعيف على استمرار العلاقة من عدمه.
بحث علميالنقد والتبرير والانسحاب والاحتقار داخل الخلاف ترتبط بنتائج أسوأ، والاحتقار أشدها.
بحث علميأغلب خلافات الشريكين على المدى الطويل دائمة لا قابلة للحسم، فالعودة أهم من الحل.
بحث علمينسب التنبؤ بالطلاق المتداولة مضخّمة لأن النماذج اختُبرت على العينات التي بُنيت عليها.
بحث علميأبحاث الخلاف لا تصف العلاقات التي فيها خوف أو ترهيب أو عنف، وهذه تحتاج استجابة مختلفة.
إجماع سريري
يستحق القول
متى تطلب مساعدة مختص
إذا وصل خلاف إلى استعمال القوة الجسدية أو التهديد أو إلى أن يصير أحدهما خائفاً، فهذا خارج ما تصفه أبحاث الخلاف وخارج ما صُمم له الإرشاد الأسري المشترك، والأولى اللجوء إلى جهة مختصة بالحماية من العنف الأسري، إذ يُنصح عادةً بعدم الجلسات المشتركة في هذه الحالة لأنها قد تزيد الخطر. وفيما دون ذلك، يستحق الإرشاد الزوجي النظر حين يستمر الخلاف نفسه سنوات دون أي طريق للعودة، أو حين ينسحب أحدهما دائماً ولا يستطيع الرجوع إلى الحديث، أو حين يصير الاحتقار هو النبرة المعتادة. وقد يكون العلاج الفردي أنفع من المشترك حين تشعر أن حدة انفعالك أثناء الخلاف أكبر مما يستدعيه الموقف، فهذا غالباً متصل بتاريخك أنت أكثر من اتصاله بشريكك.
ما زلت تتساءل
أسئلة ذات صلة يطرحها الناس
لا يوجد في الأبحاث حد يُقال عنده إن العدد كثير. الخلاف اليومي الذي يبقى حول الموضوع وينتهي بعودة يختلف عن خلاف يومي فيه احتقار أو يترك كليهما منفصلاً ساعات. والسؤال الأنفع هو كيف تبدو الخلافات وكيف تنتهي.
المجتمع
ما يقوله آخرون
هؤلاء قرّاء يصفون علاقاتهم الخاصة، وليسوا مختصين. خذها على أنها تجربة لا نصيحة، ونرجو ألا تذكر أسماء أحد.
لم يشارك أحد تجربته بعد. إن كنت قد مررت بهذا فستكون أول من يشارك، وربما أنفع ما في هذه الصفحة.
تحقّق من عملنا
المصادر
- [1]Marital processes predictive of later dissolution: Behavior, physiology, and health(يفتح في تبويب جديد)
Gottman, J. M., & Levenson, R. W. · Journal of Personality and Social Psychology · 1992
- [2]The timing of divorce: Predicting when a couple will divorce over a 14-year period(يفتح في تبويب جديد)
Gottman, J. M., & Levenson, R. W. · Journal of Marriage and Family · 2000
- [3]Marital conflict behaviors and implications for divorce over 16 years(يفتح في تبويب جديد)
Birditt, K. S., Brown, E., Orbuch, T. L., & McIlvane, J. M. · Journal of Marriage and Family · 2010
- [4]The hazards of predicting divorce without crossvalidation(يفتح في تبويب جديد)
Heyman, R. E., & Slep, A. M. S. · Journal of Marriage and Family · 2001