كيف أعرف أن الوقت قد حان لإنهاء العلاقة؟
الإجابة المختصرة
لا يوجد في الأبحاث حد يقول لك ارحل، ومن يعرض عليك حداً كهذا لا ينقل دليلاً. لكن ما تثبته أنفع مما يبدو: أن من يفكر في الإنهاء يحمل أسباباً قوية للطرفين معاً، فالتردد ليس علامة على أنك لم تفكر كفايةً؛ وأن ما يُبقي الناس في علاقات غير مُرضية هو ما استثمروه فيها لا رضاهم عنها؛ وأن أغلب الناس يبالغون في تقدير ما سيصيبهم بعد الانفصال.
ما يراه القرّاء
حين تفكر في الإنهاء، ما العائق الأكبر: شعورك تجاهه أم ما ستخسره؟
التصويت مجهول. صوت واحد لكل قارئ.
أغلب من يطرح هذا السؤال يكون قد طرحه على نفسه مرات كثيرة قبل أن يبحث عنه، وهذا وحده يستحق التفسير. فتقليب القرار نفسه شهوراً دون أن يستقر أمر شائع إلى حد يجعل فهمه بوصفه طبيعة هذه القرارات أدق من فهمه بوصفه ضعفاً في العزم. والأبحاث لا تصدر حكماً، لكنها تقدم تفسيراً واضحاً إلى حد بعيد لغياب الحكم.
التردد هو الحالة الطبيعية لا فشل في الحسم
حين طلب باحثون ممن يفكرون فعلياً في إنهاء علاقتهم أن يكتبوا أسباب البقاء وأسباب الرحيل، كانت النتيجة اللافتة أن القائمتين طويلتان، وأن الشخص نفسه يحمل دوافع قوية في الاتجاهين في الوقت نفسه[1]. فنحو نصف من هم في علاقات أبلغوا عن رغبة ما في الخروج، ونحو نصف من حسموا أمرهم على الانفصال أبلغوا عن أسباب حقيقية للبقاء. وأهمية هذا في كيفية تفسير المرء لتردده هو. فالافتراض الشائع أنك لو كانت العلاقة خاطئة فعلاً لعرفت، وأن استمرار الشك دليل على أن الأمور بخير، أو دليل على أنك أضعف من أن تتصرف. والبيانات لا تسند أياً من القراءتين. فالرغبة في البقاء والرغبة في الرحيل ليستا طرفي مقياس واحد لا بد أن يميل؛ بل شعوران منفصلان يتعايشان، وانتظار اختفاء أحدهما قبل التصرف انتظار لشيء لا يحدث غالباً.
ما الذي يُبقي الناس في أماكنهم فعلاً
أمتن نموذج في هذا الباب يقول إن الالتزام ليس ناتجاً عن مقدار سعادتك وحده. بل عن ثلاثة أمور: الرضا عن العلاقة، وما تراه متاحاً لك من بدائل، وحجم ما استثمرته، أي الوقت المشترك والمال والأولاد والسكن والمكانة التي بُنيت حول كونك جزءاً من هذا البيت. وقد وجد تحليل بَعدي عبر دراسات كثيرة أن كلاً من الثلاثة يتنبأ بالالتزام تنبؤاً مستقلاً عن الآخرين[2]. والنتيجة العملية غير مريحة: فالاستثمار يُبقي الناس في علاقات لا يرضون عنها، وبالقوة نفسها التي يُبقي بها الرضا الناس في علاقات يرضون عنها. فمن لا يفهم لماذا هو باقٍ رغم تعاسته ليس غير عقلاني عادةً؛ إنه يستجيب لعامل لم يسمّه. وهذا لا يقول لك ماذا تفعل، لكنه يقول إن صعوبة الرحيل ليست مقياساً لجودة ما أنت فيه.
الاستثمار عندنا ليس وقتاً ومالاً فقط
هنا يلزم تعديل على النموذج حين يُقرأ في سياقنا، لأن حدَّي الاستثمار والبدائل يحملان عندنا وزناً مختلفاً كثيراً. فما يُستثمر ليس ما بين اثنين فقط، بل علاقة بين عائلتين، وسمعة تخص الأهل لا صاحبها وحده، وترتيبات سكن ومال كثيراً ما تكون كلها في جهة واحدة. أما البدائل فليست مسألة تقدير شخصي بل واقع مختلف بين الرجل والمرأة اختلافاً لا ينكره أحد: فالمطلقة تواجه من الأحكام ومن ضيق الخيارات ما لا يواجهه المطلق، وقد تعود إلى بيت يعاملها ضيفةً لا صاحبة قرار. ولهذا يكون قرار المرأة عندنا أثقل مادياً لا عاطفياً فقط، ومن يقول لها إن الأمر بيدها إن أرادت يتجاهل نصف المعادلة. وذكر هذا ليس دعوةً إلى البقاء ولا إلى الرحيل، بل تسمية للعوامل التي تعمل على القرار سواء سُميت أو لم تُسمَّ، لأن ما لا يُسمّى يعمل دون مراجعة.
ستتحمل غالباً أكثر مما تتوقع
من أوثق النتائج هنا ما يتعلق بالتنبؤ لا بالعلاقة. فحين سُئل أشخاص في علاقات أن يتوقعوا مقدار ما سيصيبهم من ضيق لو انتهت، ثم تُوبع من انفصلوا منهم فعلاً، كانت توقعاتهم متشائمة أكثر من الواقع بصورة منهجية[3]. فقد تعافوا أسرع وإلى مستوى أعلى مما توقعوا. وهذه حالة من نمط عام في التنبؤ بالمشاعر: يبالغ الناس في تقدير شدة الحالات الشعورية المقبلة ومدتها، لأنهم حين يتخيلون ما بعدها يتخيلون الفقد وحده دون بقية ما سيظل يجري في حياتهم. والصلة مباشرة: إذا كان مما يثبّت القرار توقعٌ بضيق لا يُحتمل، فالأدلة تشير إلى أن هذا التوقع خاطئ في اتجاه معروف. وليس هذا حجةً للرحيل، بل تصحيح لمُدخَل واحد يعطيه الناس وزناً كبيراً.
يعتمد على ماذا؟
ما الذي يغيّر الإجابة
هناك حالة لا ينطبق عليها هذا الإطار كله وينبغي فصلها لا دمجها: حيث يوجد عنف أو إكراه أو خوف، فالمسألة ليست موازنة بين رضا واستثمار، والأبحاث المذكورة هنا لم تُجرَ على تلك العلاقات. بل إن الإطار التداولي يضلل في ذلك السياق، لأنه يدعو صاحبه إلى مواصلة التقييم بينما الوضع يحتاج خطة سلامة. ويجدر القول أيضاً إن كثيرين يريدون من البحث أن يجيز قراراً اتخذوه أصلاً، وهذا دافع لا يُعاب. وما تستطيع المادة أعلاه تقديمه هو استبعاد أسباب رديئة: الاعتقاد بأن اليقين كان ينبغي أن يصل الآن، أو أن صعوبة الرحيل تعني أن العلاقة جيدة، أو أن ما بعدها سيكون على القدر الذي يبدو عليه اليوم. وما يبقى بعد استبعادها حكمٌ شخصي، والحكم الشخصي ليس شيئاً تنوب عنك فيه دراسة.
حيث يختلف الناس
وجهتا النظر
يقف العقلاء في مواضع مختلفة من هذه المسألة. وهنا أقوى صياغة لكل رأي، لا نسخة ضعيفة من الرأي الذي نخالفه.
الحجة المؤيدة
- إدراك أن التردد طبيعي يزيل الاعتقاد بأن اليقين كان ينبغي أن يصل، وهو نفسه مصدر للشلل.
- تسمية الاستثمار قوةً منفصلة عن الرضا تجعلك ترى لماذا يصعب الرحيل دون أن تستنتج أن العلاقة إذن جيدة.
- الأدلة على المبالغة في توقع الضيق تشير إلى أن ما بعد الانفصال أقل هولاً مما يبدو الآن.
- تجربتك المباشرة داخل العلاقة تتنبأ بالرضا أفضل بكثير من أي قائمة صفات، فأنت تملك أفضل أداة أصلاً.
الحجة المعارضة
- لا شيء من هذا يُنتج قراراً، ومن يبحث عن حد فاصل سيجد الجواب الصادق غير مُرضٍ.
- نتيجة المبالغة في توقع الضيق قد تُقرأ تشجيعاً على الرحيل، وهي لا تصحح إلا مُدخَلاً واحداً بين مُدخَلات كثيرة.
- الأبحاث أُجريت في الغالب على علاقات مواعدة في سياقات غربية، ووزن الاستثمار يختلف اختلافاً هائلاً حيث يوجد أطفال أو تبعية مالية أو عواقب على العائلتين.
- الإطار الذي يصف التردد بأنه طبيعي قد يصير هو نفسه ذريعةً للبقاء بلا نهاية في شيء ينتهي ببطء.
الأدلة
ما تقوله الأبحاث
- أدلة متوسطةعدة مئات من المشاركين عبر عينتين
بين من يفكرون فعلياً في إنهاء علاقتهم، كانت أسباب البقاء وأسباب الرحيل كثيرة معاً وتُحمل في الوقت نفسه، مع إبلاغ نحو النصف ممن هم في علاقات عن رغبة ما في الخروج.
Joel, S., MacDonald, G., & Page-Gould, E., Wanting to stay and wanting to go: Unpacking the content and structure of relationship stay/leave decision processes (2018)(يفتح في تبويب جديد)ما لا تثبته هذه الدراسة
مقطعية بتقرير ذاتي من عينات إلكترونية وطلابية، تميل إلى علاقات المواعدة لا الزواج. وتلتقط لحظة من مسار لا تتابع القرار إلى نهايته.
- أدلة قويةاثنتان وخمسون دراسة تغطي أكثر من أحد عشر ألف مشارك
وجد تحليل بَعدي لنموذج الاستثمار أن الرضا وجودة البدائل وحجم الاستثمار يتنبأ كل منها بالالتزام تنبؤاً مستقلاً، وأنها مجتمعةً تفسر حصة كبيرة من التباين في الالتزام.
Le, B., & Agnew, C. R., The Investment Model of commitment processes: A meta-analysis of the investment model (2003)(يفتح في تبويب جديد)ما لا تثبته هذه الدراسة
أغلب الدراسات مقطعية، فالنموذج يصف ارتباطاً لا سببيةً مبرهنة. والعينات تميل إلى الشباب والسياقات الغربية وعلاقات المواعدة، والاستثمار يُقاس بتقدير صاحبه.
- أدلة متوسطةستة وعشرون مشاركاً، من أصل تسعة وستين تُوبعوا، انتهت علاقاتهم أثناء الدراسة
بالغ من هم في علاقات في تقدير الضيق الذي سيصيبهم بعد الانفصال، وتعافى من انفصلوا منهم لاحقاً أسرع وأكمل مما توقعوا.
Eastwick, P. W., Finkel, E. J., Krishnamurti, T., & Loewenstein, G., Mispredicting distress following romantic breakup: Revealing the time course of the affective forecasting error (2008)(يفتح في تبويب جديد)ما لا تثبته هذه الدراسة
تتبعية لكنها أُجريت على طلبة جامعات في علاقات مواعدة قصيرة، حيث العواقب العملية للانفصال أقل بكثير منها في الزواج أو مع وجود أطفال.
كيف نقيّم قوة الأدلة
- أدلة قوية
- دراسات مستقلة متعددة، تشمل تكرارات أو تحليلات بعدية، تشير إلى النتيجة نفسها.
- أدلة متوسطة
- تدعمها عدة دراسات، غير أن العينات محدودة أو النتائج تتفاوت بحسب الفئة المدروسة.
- أدلة محدودة
- أدلة أولية أو صغيرة أو من دراسة واحدة. تعامل معها كفرضية معقولة لا كحقيقة مستقرة.
- محل خلاف
- يختلف باحثون جادّون حولها، أو تشير الأدلة في اتجاهات متعارضة.
مقارنة
وجهات نظر مختلفة
تجيب التقاليد والتخصصات عن هذا السؤال إجابات مختلفة. نحن نصف ما يقوله كل منها، ولا نقول لك أيها الصواب، ولا يتحدث أي تقليد بصوت واحد.
ما تسنده الأدلة
نموذج الاستثمار أمتن ما هنا وقد صمد عبر عينات كثيرة، وإن كان كله تقريباً بتصاميم ارتباطية. ونتيجة التردد واضحة القياس لكنها تأتي من عدد قليل من الدراسات على فئة المواعدة. ونتيجة الخطأ في توقع المشاعر متسقة مع أدب عام واسع في سوء التنبؤ الشعوري، وهذا يقويها، لكن الدراسة الخاصة بالانفصال صغيرة وطلابية. ولا شيء من هذه الأدلة يتناول ما ينبغي لفرد بعينه أن يفعل، ولا يتناول أثر العوامل العائلية والاجتماعية التي تحكم القرار في سياقنا، إذ لم تُقس أصلاً في هذه الدراسات.
من زاوية المرشدين الأسريين
يذكر المختصون أن المراجعين يصلون طالبين أن يُقال لهم ماذا يفعلون، وأن العمل النافع يبدأ حين يُرفض هذا الطلب. ومن الأنماط التي يصفونها كثيراً من ظل يقرر سنوات حتى صار التقرير نفسه هو الحالة المستقرة، وصار أحتمل من كلا الخيارين. ويلاحظ الممارسون أيضاً أن كثيرين يقللون من تقدير كم من ترددهم يتعلق بالهوية والترتيبات العملية لا بالمشاعر: أين أسكن، وماذا يقول الأهل، ومن يبقى مع الأطفال. وهذه أسئلة حقيقية تستحق أن تُعالج بوصفها كذلك بدل أن تُخلط بسؤال هل ما زلت أحبه.
من زاوية مدنية
تعامل القراءة المدنية العلاقة ترتيباً بين بالغين لأي منهما إنهاؤه، وتضع المحتوى الأخلاقي لا في الرحيل بل في كيفيته. فلا أحد ملزم بالبقاء في علاقة توقفت عن العمل، والواجبات الباقية هي الصدق في إعلان موقفك بدل ترك الطرف الآخر يستنتجه، والعناية المتناسبة بمن يعتمد عليك وبما التزمت به فعلاً. وتعدّ هذه القراءة التردد المطوّل نفسه ذا كلفة على الطرف الآخر، لأنه يعيش داخل قرار لم يُخبَر بأنه يُتخذ.
من زاوية التعاليم الإسلامية
يعامل التعليم الإسلامي الزواج ميثاقاً غليظاً يُسعى إلى حفظه، ويقدّم الإصلاح والتحكيم بحكم من أهله وحكم من أهلها كما في سورة النساء. والفراق مباح لا محرّم، وقد ورد في حديث مشهور وصفه بأبغض الحلال، وهو تعبير يقرؤه العلماء تنفيراً لا تحريماً. وللمرأة في المذاهب طرق لإنهاء الزواج منها الخلع والتفريق القضائي، وتختلف شروطها وإجراءاتها اختلافاً واسعاً بين المذاهب وبين قوانين الأحوال الشخصية في الدول. وهذه قراءةٌ داخل تقليدٍ بعينه لمسألة إنهاء العلاقة، وليست معياراً عاماً يُقاس عليه كل أحد.
مسألة غير محسومة
تختلف المذاهب في أسباب التفريق المتاحة للزوجة وفي شروط الخلع وما يترتب عليه من حقوق، ويختلف المعاصرون في كيفية تطبيق الأحكام الكلاسيكية داخل أنظمة أحوال شخصية مدنية تختلف من بلد إلى آخر.
خطوات عملية
ما يمكنك فعله فعلاً
اكتب القائمتين لا قائمة واحدة. أسباب البقاء وأسباب الرحيل منفصلة وكلتاهما حقيقية، ورؤيتهما معاً أقرب إلى حالتك الفعلية من محاولة الوصول إلى حكم واحد.
افصل سؤال هل أريد أن أكون هنا عن سؤال هل أستطيع تحمل الرحيل. يُجابان معاً وهما سؤالان مختلفان.
سمِّ ما استثمرته صراحةً، بما في ذلك ما يُحرجك عدّه كالسمعة وموقف الأهل. فما لا يُسمّى يعمل على القرار على أي حال.
احسب وضعك المادي والسكني بصراحة قبل أي شيء آخر إن كان القرار سيغيرهما، فالوضوح هنا يقلل الاعتماد على قرار يُتخذ في لحظة إرهاق.
إن لجأتما إلى تحكيم عائلي، فاشترطا حَكَماً من كل جهة كما هو المعروف، لا مجلساً ترجح فيه كفة عائلة على أخرى.
يستحق التصحيح
مفاهيم خاطئة شائعة
أنك لو كان الأمر خاطئاً فعلاً لعرفت. الأبحاث على من يفكرون في الإنهاء تجد أسباباً قوية في الاتجاهين تُحمل معاً عند نحو النصف.
أن صعوبة الرحيل تعني أن العلاقة تستحق البقاء. الاستثمار يتنبأ بالالتزام مستقلاً عن الرضا، فصعوبة الخروج ليست مقياس جودة.
أن ألم الانفصال سيكون بقدر ما تتخيله. التوقعات قبل الانفصال أشد تشاؤماً بصورة منهجية مما يعيشه الناس فعلاً.
أن عليك تقييم ما إذا كان شريكك شخصاً جيداً عموماً. صفات الأفراد تتنبأ بالرضا تنبؤاً ضعيفاً، وتجربة العلاقة نفسها تتنبأ به أفضل بكثير.
أن بقاء المحبة يعني وجوب البقاء. المشاعر تستمر عبر كثير من حالات الانفصال وليست هي العامل الذي يحدد نجاح العلاقة.
باختصار
الخلاصات الأساسية
من يفكرون في الإنهاء يحملون عادةً أسباباً قوية للبقاء وللرحيل في وقت واحد، فالتردد ليس دلالة.
بحث علميالالتزام يتنبأ به الرضا والبدائل المتاحة وحجم الاستثمار، كل منها مستقلاً، ولهذا يبقى غير الراضين.
بحث علميتوقعات الضيق بعد الانفصال أشد تشاؤماً بصورة منهجية من الضيق الذي يقع فعلاً.
بحث علميحدّا الاستثمار والبدائل يحملان في سياقنا وزناً أثقل وغير متكافئ بين الرجل والمرأة.
إجماع سريريحيث يوجد عنف أو إكراه لا ينطبق هذا الإطار التداولي وتتقدم خطة السلامة عليه.
إجماع سريري
يستحق القول
متى تطلب مساعدة مختص
إذا وقع عنف أو تهديد أو نمط من السيطرة، فالأولى جهة مختصة بالحماية من العنف الأسري لا مرشد زواجي، والتخطيط للسلامة أهم من الموازنة؛ كما أن مرحلة الخروج هي الأعلى خطراً في العلاقات المسيئة، وهذا سبب لطلب دعم مختص لا للتصرف فجأة ومنفرداً. ويكون العلاج الفردي أنفع من الجلسات المشتركة حين تكون في طور محاولة معرفة ما تريده أنت، فالجلسة المشتركة إطار رديء لتقرير البقاء من عدمه وإطار جيد للعمل على علاقة ينوي الطرفان الاستمرار فيها. وتناسب الجلسات المشتركة من يريد الطرفان فيها المحاولة فعلاً. وفي سياقنا يُلجأ عادةً إلى التحكيم العائلي أولاً، وهو ينفع حين يكون الحَكَمان محايدين فعلاً، ويضر حين يتحول إلى ضغط من الأكثر عدداً على الأقل حيلة.
ما زلت تتساءل
أسئلة ذات صلة يطرحها الناس
شائعة لا دالة. فالتردد المطوّل هو الشكل الطبيعي لهذا القرار عند كثيرين، والأبحاث تجد أسباباً قوية في الاتجاهين تُحمل معاً. والذي يستحق الفحص هل صار التقرير نفسه حالةً مستقرة أسهل من كلا الخيارين.
المجتمع
ما يقوله آخرون
هؤلاء قرّاء يصفون علاقاتهم الخاصة، وليسوا مختصين. خذها على أنها تجربة لا نصيحة، ونرجو ألا تذكر أسماء أحد.
لم يشارك أحد تجربته بعد. إن كنت قد مررت بهذا فستكون أول من يشارك، وربما أنفع ما في هذه الصفحة.
تحقّق من عملنا
المصادر
- [1]Wanting to stay and wanting to go: Unpacking the content and structure of relationship stay/leave decision processes(يفتح في تبويب جديد)
Joel, S., MacDonald, G., & Page-Gould, E. · Social Psychological and Personality Science · 2018
- [2]The Investment Model of commitment processes: A meta-analysis of the investment model(يفتح في تبويب جديد)
Le, B., & Agnew, C. R. · Personal Relationships · 2003
- [3]Mispredicting distress following romantic breakup: Revealing the time course of the affective forecasting error(يفتح في تبويب جديد)
Eastwick, P. W., Finkel, E. J., Krishnamurti, T., & Loewenstein, G. · Journal of Experimental Social Psychology · 2008