تخطَّ إلى المحتوى
Sexأدلة متوسطة

لماذا اختفت رغبتي الجنسية؟

الإجابة المختصرة

غالباً لأن شيئاً تغيّر لا صلة له برغبتك في شريكك. فبعض الأدوية وفي مقدمتها مضادات الاكتئاب، والاكتئاب نفسه، والإرهاق، والألم المزمن، واضطرابات الغدة الدرقية، وفترة ما بعد الولادة، كلها أسباب موثّقة. ومن الشائع أيضاً أن تكون الرغبة مستجيبة لا تلقائية، فلا تكون قد اختفت بقدر ما توقفت عن المجيء من تلقاء نفسها.

8 دقائق قراءةنُشر حُدّث

ما يراه القرّاء

حين ضعفت رغبتك، هل تبيّن أن السبب طبي؟

التصويت مجهول. صوت واحد لكل قارئ.

المقلق عادةً ليس الغياب نفسه بل الصمت حول سببه. يلاحظ الشخص أن الرغبة ذهبت، ولا يجد تفسيراً ظاهراً، فيستنتج أن الزواج انتهى أو أن فيه هو عطباً. وكلا الاستنتاجين يُتعجَّل كثيراً. فالرغبة شديدة الحساسية للصحة والدواء والنوم والمزاج، وقائمة ما يخفضها طويلة بما يكفي لأن يكون التفسير الزوجي آخر ما يُنظر فيه لا أوله.

قد لا تكون اختفت، بل تغيّر ترتيبها

يقترح نموذج مؤثر للاستجابة الجنسية أن الرغبة عند كثيرين مستجيبة: تنشأ بعد بدء الإثارة وفي الظرف المناسب، لا تسبق اللقاء وتدفع إليه[1]. فإن كانت رغبتك تلقائية من قبل وصارت مستجيبة، وهو ما يحدث كثيراً بعد مرور السنوات الأولى، فلم يغب شيء سوى المحفّز. وانتظار الشعور قبل الموافقة على أي شيء هو انتظار لما صار يأتي بترتيب آخر. وأهمية هذا التمييز عملية: فمن كانت رغبته مستجيبة ولا يمر بظرف هادئ غير مستعجل ولا مثقل بالتوقع، قد يصف بصدق أنه لا يشعر بالرغبة أبداً وهو محتفظ بكامل القدرة عليها. والنموذج واسع الاستعمال في العيادات وقد نُقد بأنه عسير على الاختبار المباشر، فالأولى عدّه إطاراً نافعاً.

الأسباب الأكثر شيوعاً فعلاً

مضادات الاكتئاب من أكثرها توثيقاً. فالآثار الجانبية الجنسية، ومنها انخفاض الرغبة وتأخر النشوة وصعوبة الإثارة، شائعة مع مثبطات استرداد السيروتونين، وتصيب نسبة معتبرة ممن يتناولونها، وكثيراً ما لا تُذكر عند وصف الدواء. ولبعض وسائل منع الحمل الهرمونية أثر مشابه عند بعض النساء. وإلى جانب الدواء، فالاكتئاب نفسه يخفض الرغبة بمعزل عن أي علاج، وكذلك اضطرابات الغدة الدرقية وفقر الدم والألم المزمن وقلة النوم والضغوط الشديدة. أما فترة ما بعد الولادة فتجمع عدداً من هذه معاً، مع التعافي الجسدي ومع تغيرات هرمونية تخفض الرغبة مباشرةً في حال الرضاعة. ويستحق الألم عند الجماع ذكراً منفصلاً، فهو شائع وكثيراً ما يُعدّ أمراً عادياً، وهو قابل للعلاج في الغالب، ويُطفئ الرغبة إطفاءً مؤكداً حين يُهمل.

ومتى يكون السبب في العلاقة

أحياناً يكون كذلك. فالرغبة تتأثر بالمرارة المتراكمة، وبالشعور بأن جهد المرء غير مرئي، وباختلال توزيع أعمال البيت والعبء النفسي، وبأن تصير العلاقة مقترنة بالضغط لا بالمتعة. وهذا النمط الأخير يغذي نفسه: فمن يبدأ في تلقي كل اقتراب بوصفه طلباً سيضطر لرده، ينسحب من الملامسة عموماً، فتقل الظروف التي تعتمد عليها الرغبة المستجيبة، فتقل الرغبة أكثر. والسؤال المهم ليس هل يمكن أن يكون السبب في العلاقة، بل هل فُحصت الأسباب البدنية والظرفية أولاً. فالأزواج الذين يتخطون هذه الخطوة يقضون وقتاً طويلاً في إصلاح علاقة لم تكن هي المشكلة.

يعتمد على ماذا؟

ما الذي يغيّر الإجابة

انخفاض الرغبة لا يكون مشكلة طبية إلا إذا سبب ضيقاً لصاحبه. وهذا هو المعيار المعتمد في الأدلة التشخيصية، وهو مهم، لأن قدراً كبيراً من الضيق في هذا الباب تولّده المقارنة لا المستوى نفسه. فمن يرضى بعلاقة أقل تكراراً ولا يرضى شريكه، عنده مسألة زوجية يحلها لا نقص شخصي يعالجه، والخلط بين الاثنين يقع باستمرار. ويجدر التنبيه أيضاً إلى أن بعض الناس لم يكن عندهم انجذاب جنسي يُذكر في الأصل، وهؤلاء لا يعيشون فقداً. والفارق الفاصل عادةً هو هل هذا تغيّر عن حال سابقة أم أنه الحال منذ البداية.

حيث يختلف الناس

وجهتا النظر

يقف العقلاء في مواضع مختلفة من هذه المسألة. وهنا أقوى صياغة لكل رأي، لا نسخة ضعيفة من الرأي الذي نخالفه.

الحجة المؤيدة

  • البدء بالسؤال الطبي يسنده كثرة ما يتبيّن أن السبب دواء أو مرض أو قلة نوم.
  • كثير من الأسباب الشائعة قابل للعلاج فعلاً، من تعديل الدواء إلى معالجة الألم أو الاكتئاب أو خلل الغدة الدرقية.
  • فهم الرغبة المستجيبة يرفع نوعاً بعينه من الضيق، لأنه يعيد تفسير ما بدا فقداً على أنه تغيّر في الترتيب.
  • فحص الأسباب البدنية أولاً يحمي العلاقة من رواية لوم بُنيت على مقدمة لم تُتحقق أصلاً.

الحجة المعارضة

  • تصوير الأمر طبياً بالكامل قد يصير طريقاً لتفادي مشكلات زوجية حقيقية كالمرارة واختلال توزيع الأعباء.
  • ليست كل حالة لها سبب يُعثر عليه، والبحث المطوّل عنه قد يصير هو نفسه مصدر ضيق ويرسّخ الشعور بالعطب.
  • المبالغة في تطبيب الرغبة قد تحوّل مستوى طبيعياً إلى اضطراب لمجرد أنه يختلف عن مستوى الشريك، وهذه مسألة زواج لا تشخيص.
  • انتظار الجواب الطبي قد يؤخر أحاديث يحتاجها الزوجان مهما كان السبب.

الأدلة

ما تقوله الأبحاث

  • أدلة محدودةنموذج عيادي

    يصف نموذج مؤثر للاستجابة الجنسية الرغبةَ بأنها كثيراً ما تكون مستجيبة، تنشأ بعد الإثارة وفي سياق متقبل، لا تلقائية تبدأ اللقاء.

    ما لا تثبته هذه الدراسة

    نموذج مستمد من الملاحظة العيادية لا من التجربة، واسع التبني في الممارسة وعسير على الاختبار المباشر، وسنده التجريبي محل نزاع، فيُعدّ إطاراً نافعاً لا آليةً مثبتة.

    Basson, R., The Female Sexual Response: A Different Model (2000)(يفتح في تبويب جديد)
  • أدلة قويةتجارب سريرية ومراجعات متعددة

    الخلل الجنسي ومنه انخفاض الرغبة أثر جانبي شائع لمضادات الاكتئاب من فئتي مثبطات استرداد السيروتونين والسيروتونين والنورأدرينالين، ويصيب نسبة معتبرة ممن يتناولونها وكثيراً ما يستمر أثناء العلاج.

    ما لا تثبته هذه الدراسة

    تتفاوت النسب المذكورة تفاوتاً واسعاً بحسب ما إذا كان المرضى يُسألون مباشرةً أم يُنتظر منهم الإبلاغ تلقائياً، والسؤال المباشر يعطي تقديرات أعلى بكثير. والفصل بين أثر الدواء وأثر الاكتئاب نفسه صعب منهجياً.

    Higgins, A., Nash, M., & Lynch, A. M., Antidepressant-Associated Sexual Dysfunction: Impact, Effects, and Treatment (2010)(يفتح في تبويب جديد)
  • أدلة متوسطةعينات احتمالية وطنية كبيرة

    تجد المسوح السكانية أن انخفاض الرغبة شائع عند الرجال والنساء، وأن انتشاره يزداد مع العمر، وأن نسبة ممن يبلّغون عنه فقط هم من يبلّغون أيضاً عن ضيق مصاحب.

    ما لا تثبته هذه الدراسة

    تقرير ذاتي مقطعي من عينات سكانية عامة، وتقديرات الانتشار حساسة لصياغة السؤال وللمدة الزمنية المسؤول عنها. وتبيّن المسوح شيوع التجربة لا سببها عند أي فرد. وأُجريت في سياقات غربية في الغالب.

    Shifren, J. L., Monz, B. U., Russo, P. A., Segreti, A., & Johannes, C. B., Sexual Problems and Distress in United States Women: Prevalence and Correlates (2008)(يفتح في تبويب جديد)
كيف نقيّم قوة الأدلة
أدلة قوية
دراسات مستقلة متعددة، تشمل تكرارات أو تحليلات بعدية، تشير إلى النتيجة نفسها.
أدلة متوسطة
تدعمها عدة دراسات، غير أن العينات محدودة أو النتائج تتفاوت بحسب الفئة المدروسة.
أدلة محدودة
أدلة أولية أو صغيرة أو من دراسة واحدة. تعامل معها كفرضية معقولة لا كحقيقة مستقرة.
محل خلاف
يختلف باحثون جادّون حولها، أو تشير الأدلة في اتجاهات متعارضة.

مقارنة

وجهات نظر مختلفة

تجيب التقاليد والتخصصات عن هذا السؤال إجابات مختلفة. نحن نصف ما يقوله كل منها، ولا نقول لك أيها الصواب، ولا يتحدث أي تقليد بصوت واحد.

من منظور المختصين

يصف المختصون في العلاج الجنسي حلقةً تتكرر: كلما زاد قلق أحد الزوجين على التكرار، صارت الملامسة محمّلة بالتوقع، فانسحب صاحب الرغبة الأقل من الاقتراب عموماً، فغابت الظروف التي تحتاجها الرغبة المستجيبة. ولهذا يبدأ كثير من العمل العيادي بإزالة التوقع من الملامسة لا بمحاولة زيادتها. ويذكر المختصون أيضاً أن الخجل جزء كبير من الصورة، وأن كثيرين يصلون وهم مقتنعون بأن فيهم عطباً. وهذا وصف للممارسة السائدة لا نتيجة تجربة محكمة.

من منظور طبي

يسير الأطباء في تقييم ضعف الرغبة على ترتيب معتاد: الأدوية الحالية، ثم المزاج، ثم النوم، ثم الألم، ثم وظيفة الغدة الدرقية وفقر الدم، ثم الحالة الهرمونية عند الاقتضاء، قبل الالتفات إلى الأسباب الزوجية. والحجة ليست أن العلاقة قليلة الأثر، بل أن الأسباب البدنية شائعة وقابلة للفحص وللعلاج غالباً، فاستبعادها رخيص وتخطّيها مكلف. ويشدد الأطباء على أن الآثار الجنسية لمضادات الاكتئاب قليلة الإبلاغ ما لم يُسأل المريض مباشرةً، فغياب التحذير عند وصف الدواء ليس دليلاً على براءته.

من منظور مدني

يتعامل هذا الإطار مع الرغبة بوصفها واقعاً عن شخص في وقت بعينه لا واجباً ولا فضيلة. فليس هناك مستوى صحيح ولا التزام بامتلاك واحد. والأسئلة النافعة عملية: هل هذا تغيّر، وهل يضايقك، وهل له سبب يمكن العمل عليه، وهل يمكنكما الوصول إلى ترتيب تطيقانه معاً. ولا يحتاج انخفاض الرغبة إلى تبرير، ووصفه بأنه تقصير في الجهد أو في الالتزام لا تسنده الأدلة.

من منظور مسيحي

يتعامل التعليم المسيحي عادةً مع القرب الجسدي في الزواج بوصفه خيراً يُنمّى لا مجرد مباح، ويتناول كثير من المرشدين المعاصرين ضعف الرغبة بوصفه مسألة عملية وطبية إلى جانب كونها روحية. ويختلف التشديد بين الكنائس وبين المرشدين، فبعضهم يركز على الالتزام المتبادل وبعضهم على الصبر وعلى المسؤولية المشتركة عن تهيئة الظروف. وهذا عرض لمنطق التقليد لا معيار يُنتظر من القارئ تبنّيه.

من منظور إسلامي

تنظر الشريعة إلى العلاقة بين الزوجين بوصفها من مقاصد الزواج ومن أسباب المودة والرحمة المذكورة في القرآن، لا بوصفها عبئاً. وتقرر في المقابل أن المرض والعذر يسقطان المطالبة، وأن قاعدة لا ضرر ولا ضرار حاكمة. ويوجّه كثير من المرشدين الأسريين المعاصرين إلى أن ضعف الرغبة لسبب طبي داخل في العذر المعتبر، وأن الواجب حينها السعي في العلاج والصبر وحسن العشرة لا اللوم أو الاتهام. وتختلف التفاصيل بين المذاهب والمجتمعات، وهذا عرض لمنطق التقليد لا حكم عام.

خطوات عملية

ما يمكنك فعله فعلاً

  1. اكتب ما تغيّر في الأشهر الستة السابقة لملاحظتك: الأدوية، والنوم، والعمل، والصحة، وظروف الأسرة. السبب في هذه القائمة كثيراً.

  2. اسأل الطبيب عن الدواء تحديداً. الآثار الجنسية لمضادات الاكتئاب شائعة، ويمكن التعامل معها بتغيير الدواء أو الجرعة، ولا تُذكر غالباً ما لم تسأل.

  3. خذ الألم على محمل الجد واطلب فحصه. الألم عند الجماع شائع وقابل للعلاج في الغالب، ويقضي على الرغبة حين يُحتمل بدل أن يُعالج.

  4. إن صارت رغبتك مستجيبة، فهيّئ الظرف بدل انتظار الشعور: وقت غير مستعجل، وبلا توقع لنتيجة بعينها، وملامسة مسموح لها ألا تفضي إلى شيء.

  5. خفّف الضغط المحيط بالمبادرة قبل محاولة زيادة التكرار. الرغبة نادراً ما تعود في جو يصير فيه كل اقتراب اختباراً.

يستحق التصحيح

مفاهيم خاطئة شائعة

  • أن فقدان الرغبة يعني توقف الحب أو الانجذاب. الرغبة والانجذاب والحب أنظمة منفصلة وتفترق باستمرار.

  • أن الرغبة ينبغي أن تكون تلقائية. هي عند كثيرين مستجيبة تأتي بعد الإثارة لا قبلها، ويزداد هذا بعد المراحل الأولى من العلاقة.

  • أن ضعف الرغبة مشكلة نسائية. هو شائع عند الرجال أيضاً، وهم أقل مراجعةً للطبيب فيه، فيبدو أندر مما هو عليه.

  • أنه لا يستحق البحث إلا إذا أزعج الشريك. المعيار الطبي هو ضيقك أنت لا خيبة غيرك.

  • أن الآثار الجانبية لمضادات الاكتئاب أمر يُحتمل ولا حيلة فيه. تغيير الجرعة أو التوقيت أو الدواء ينفع كثيراً، وطرح الأمر مشروع.

باختصار

الخلاصات الأساسية

  • الأدوية وخاصةً مثبطات استرداد السيروتونين، والاكتئاب والألم وقلة النوم واضطراب الغدة الدرقية، أسباب شائعة وكثيراً ما تكون قابلة للعكس.

    إجماع سريري
  • الرغبة كثيراً ما تكون مستجيبة لا تلقائية، فما يبدو فقداً قد يكون تغيّراً في الترتيب لا في القدرة.

    بحث علمي
  • انخفاض الرغبة مسألة طبية فقط حين يسبب ضيقاً لصاحبه، لا حين يختلف عن مستوى الشريك فحسب.

    بحكم التعريف
  • الضغط المحيط بالمبادرة يقلّص الظروف التي تعتمد عليها الرغبة المستجيبة، فتصير المطالبة بالتكرار عكسية الأثر.

    إجماع سريري

يستحق القول

متى تطلب مساعدة مختص

يُراجَع الطبيب إذا انخفضت الرغبة انخفاضاً ملحوظاً أو سريعاً، أو بدأت بعد دواء جديد، أو صاحبها ألم أو إرهاق أو انخفاض في المزاج أو أعراض بدنية أخرى. ويُسأل عن الآثار الجانبية للدواء صراحةً، فكثيراً ما توجد بدائل أو تعديلات في الجرعة، والأطباء لا يفتحون الموضوع دائماً. والألم عند الجماع يستدعي فحصاً طبياً دائماً ولا ينبغي احتماله بوصفه أمراً طبيعياً. أما المختص في العلاج الجنسي فمناسب بعد استبعاد الأسباب البدنية أو حين تصير العلاقة مصدر قلق. وإذا اجتمع انخفاض الرغبة مع فتور عام في الاهتمام بالأشياء وانخفاض مستمر في المزاج، فهذا يوجّه نحو الاكتئاب ويستحق عرضاً على الطبيب في ذاته.

ابحث عن خدمات الدعم القريبة منك

ما زلت تتساءل

أسئلة ذات صلة يطرحها الناس

نعم، وهذا موثّق جيداً. فالآثار الجنسية ومنها انخفاض الرغبة شائعة مع مثبطات استرداد السيروتونين، والنسب المذكورة ترتفع كثيراً حين يُسأل المرضى مباشرةً. وتعديل الجرعة أو التوقيت أو تغيير الدواء ينفع غالباً، فالأولى مناقشة الأمر مع الطبيب لا افتراض أنه دائم.

المجتمع

ما يقوله آخرون

هؤلاء قرّاء يصفون علاقاتهم الخاصة، وليسوا مختصين. خذها على أنها تجربة لا نصيحة، ونرجو ألا تذكر أسماء أحد.

0/4000

    لم يشارك أحد تجربته بعد. إن كنت قد مررت بهذا فستكون أول من يشارك، وربما أنفع ما في هذه الصفحة.

    تحقّق من عملنا

    المصادر

    1. [1]
      The Female Sexual Response: A Different Model(يفتح في تبويب جديد)

      Basson, R. · Journal of Sex & Marital Therapy · 2000

    2. [2]
      Antidepressant-Associated Sexual Dysfunction: Impact, Effects, and Treatment(يفتح في تبويب جديد)

      Higgins, A., Nash, M., & Lynch, A. M. · Drug, Healthcare and Patient Safety · 2010

    3. [3]
      Sexual Problems and Distress in United States Women: Prevalence and Correlates(يفتح في تبويب جديد)

      Shifren, J. L., Monz, B. U., Russo, P. A., Segreti, A., & Johannes, C. B. · Obstetrics & Gynecology · 2008

    بحث وكتابة فريق تحرير RelationshipAdvices، بمراجعة قبل النشر وتحديث كلما تغيّرت الأدلة. نحن لسنا معالجين مرخّصين. كيف نعمل.

    من قرأ هذا سأل أيضاً