هل تستمر العلاقة بعد الخيانة؟
الإجابة المختصرة
كثير منها يستمر. وأفيد ما لدينا متابعة لأزواج دخلوا العلاج الزوجي بعد الخيانة واستمرت متابعتهم سنوات: بدأوا أسوأ حالاً وتحسنوا ببطء أكبر، لكنهم بعد خمس سنوات صاروا قريبين ممن لم يمروا بخيانة أصلاً. وهذه نتيجة عمن طلبوا المساعدة وبقوا، فهي تصف ما هو ممكن لا ما هو مرجّح للجميع.
ما يراه القرّاء
هل يمكن للعلاقة أن تتعافى فعلاً بعد الخيانة؟
التصويت مجهول. صوت واحد لكل قارئ.
يُسأل هذا السؤال عادةً في الأسابيع الأولى، حين يكون الجواب الصادق أن أحداً لا يستطيع أن يخبرك بعد. وما يمكن قوله إن المآل لا تحدده الخيانة وحدها. فهناك علاقات تنتهي بعد زلة صغيرة وأخرى تستمر بعد ما هو أشد، والفارق بينها نادراً ما يكون ما يتوقعه الناس. ويحسن الحذر في التعامل مع الأرقام هنا، فأكثر ما يُتداول عن نسب الخيانة والطلاق مأخوذ من مسوح لا تتابع الأزواج عبر الزمن.
ما وجدته المتابعة الطويلة
أنفع دراسة في هذا الباب تابعت أزواجاً دخلوا علاجاً زوجياً سلوكياً، بعضهم مرّ بخيانة وبعضهم لا، ولمدة خمس سنوات بعد انتهاء العلاج[1]. بدأ أزواج الخيانة العلاج وهم أشد ضيقاً بفارق واضح. وتحسنوا، لكن ببطء أكبر، وظلوا في نهاية العلاج متأخرين. والنتيجة اللافتة جاءت لاحقاً: عند متابعة الخمس سنوات صارت المجموعتان متقاربتين، ولم يكن أزواج الخيانة أكثر انفصالاً. وهذه نتيجة مشجعة فعلاً، وتحتاج حدودها أن تُذكر بوضوح: هؤلاء أزواج اختاروا دخول العلاج معاً بعد الاعتراف، وهي فئة مصفّاة سلفاً. فهي تخبرك أن العودة إلى مسار طبيعي ممكنة، لا أنها الأصل.
لماذا تخدع السنة الأولى
الضيق بعد الاكتشاف شديد، وهو مؤشر رديء على المآل. فالأفكار الملحّة واضطراب النوم والحاجة القهرية إلى التفاصيل شائعة في الأشهر الأولى وتخف عادةً، وشدتها في الأسبوع الثالث لا تقول شيئاً يُعتد به عن حال العلاقة في السنة الثالثة. ولهذا تكون القرارات المتخذة في الأسابيع الأولى غير موثوقة في الاتجاهين معاً: فيترك أناس علاقات كانوا سيريدون بقاءها، ويلتزم آخرون بالمصالحة قبل أن تتوفر لديهم أي معلومة عن استعداد الطرف الآخر للعمل فعلاً. والتحسن البطيء الذي ظهر في بحث العلاج يتسق مع ما يصفه المختصون: منحنى التعافي طويل ومسطح في أوله، وهو ما يُغري بالحكم مبكراً بأنه لا يعمل.
دخول الأهل: عامل يغيّر المسألة في سياقنا
ثمة فارق عملي لا تتناوله الدراسات الغربية لأنها لم تُجرَ في بيئة تشبهنا: في كثير من الأسر هنا لا يبقى الأمر بين اثنين. فقد يعلم الأهل من الجانبين، وقد يتدخلون في القرار، وقد يصير الصلح أو الفراق شأناً عائلياً لا زوجياً. ولهذا أثران متضادان. فقد يوفر الأهل سنداً حقيقياً ووساطة تنجح، وقد يجعلون التراجع عن موقف مُعلن أصعب على الطرفين، ويحوّلون الأمر إلى مسألة كرامة أمام الناس تُغلق باب الحديث الهادئ. ومما يذكره المرشدون أن الأزواج الذين احتفظوا بدائرة العلم ضيقة يجدون مساحة أوسع لاتخاذ قرارهم لأسبابهم هم. وهذه ملاحظة عملية من الممارسة لا نتيجة بحثية.
يعتمد على ماذا؟
ما الذي يغيّر الإجابة
بين الاستمرار والتعافي فرق، وكلاهما مآل مشروع. فبعض الأزواج يبقون ويبنون ما يصفونه بأنه أفضل مما كان، غالباً لأن الأزمة فرضت أحاديث كانوا يتجنبونها سنين. وبعضهم يبقى في ترتيب أضعف، قائم لكنه متحفظ على الدوام. وبعضهم يفترق وهو محق في ذلك. وليس أي من هذه فشلاً في الجهد، والصورة الشائعة التي تجعل البقاء قوةً والفراق ضعفاً، أو العكس، لا تصمد أمام واقع الناس. ويحسن القول صراحةً إن أحداً غير ملزم بالمحاولة. فقرار أن هذا ليس ما تريد إعادة بنائه قرار مشروع، ولا يلزمك أن تثبت أولاً أن العلاقة كانت ميؤوساً منها.
حيث يختلف الناس
وجهتا النظر
يقف العقلاء في مواضع مختلفة من هذه المسألة. وهنا أقوى صياغة لكل رأي، لا نسخة ضعيفة من الرأي الذي نخالفه.
الحجة المؤيدة
- متابعة الخمس سنوات تُظهر أن من عملوا على الأمر في العلاج انتهوا إلى مسار قريب ممن لم يمروا بخيانة، وهذا سبب حقيقي للأمل.
- يذكر كثير من الأزواج أن الأزمة أظهرت مشكلات كانوا يتجنبونها، وأن معالجتها أنتجت علاقة أصدق مما كانت.
- إنهاء علاقة طويلة له كلفته الكبيرة أيضاً، خاصةً مع وجود أطفال، وهذه الكلفة يُقلَّل من شأنها في الأسابيع الأولى.
- الضيق في الأشهر الأولى مؤشر ضعيف على المآل، فالشعور بأن الأمر لا يُحتمل ليس دليلاً موثوقاً على أنه كذلك.
الحجة المعارضة
- البحث المشجع تابع أزواجاً اختاروا العلاج وبقوا فيه، وهي فئة مصفّاة لا تمثل كل من يمر بهذا.
- التعافي يحتاج جهداً مستمراً ممن وقعت منه الخيانة، وحين يغيب ذلك قد يقضي المتضرر سنوات في أمر لم يكن لينجح.
- بعض الناس يجدون أن الثقة إذا انكسرت بهذه الطريقة لا تعود، ولا دليل على أن الاستمرار يعيدها في النهاية.
- قد يعني البقاء عيشاً في يقظة دائمة، وهي كلفة حقيقية تخفيها عبارة المصالحة الناجحة.
الأدلة
ما تقوله الأبحاث
- أدلة متوسطةمجموعة فرعية صغيرة ضمن تجربة علاج زوجي أكبر
دخل أزواج مروا بخيانة العلاج الزوجي السلوكي وهم أشد ضيقاً وتحسنوا ببطء أكبر، لكن عند متابعة خمس سنوات كان رضاهم عن العلاقة ونسب انفصالهم مقارباً لأزواج في العلاج لم يمروا بخيانة.
Marín, R. A., Christensen, A., & Atkins, D. C., Infidelity and behavioral couple therapy: Relationship outcomes over 5 years following therapy (2014)(يفتح في تبويب جديد)ما لا تثبته هذه الدراسة
العينة أزواج طلبوا العلاج معاً بعد الاعتراف وقبلوا متابعة طويلة، وهي أقلية مختارة ذاتياً من كل من تمسهم الخيانة. ومجموعة الخيانة كانت صغيرة، ولا تقول الدراسة شيئاً عمن لم يصلوا إلى العلاج أو انفصلوا قبله. كما أُجريت في سياق غربي يتوفر فيه العلاج الزوجي ويُقبل اجتماعياً، وهو ليس حال أغلب المنطقة.
- أدلة متوسطةتجميع لعدة تجارب
تذكر مراجعات نتائج العلاج الزوجي أن الخيانة من أكثر المشكلات المعروضة شيوعاً ومن أصعبها على المعالجين، مع إظهارها تحسناً معتبراً رغم ذلك.
Blow, A. J., & Hartnett, K., Infidelity: A Review of Its Nature, Correlates and Treatment (2005)(يفتح في تبويب جديد)ما لا تثبته هذه الدراسة
تجمع دراسات تختلف في تعريفاتها ونماذجها العلاجية ومدد متابعتها، والأزواج المشمولون هم من وصلوا إلى العلاج، فلا تصف النتائج عموم الناس.
- أدلة محدودةعينات مسحية وطنية كبيرة
تجد المسوح على عينات وطنية أن تقديرات انتشار الخيانة تتفاوت تفاوتاً كبيراً بحسب صياغة السؤال، وتقع الأرقام في نطاق واسع بدل أن تتقارب على رقم واحد.
Atkins, D. C., Baucom, D. H., & Jacobson, N. S., Understanding Infidelity: Correlates in a National Random Sample (2001)(يفتح في تبويب جديد)ما لا تثبته هذه الدراسة
الإبلاغ الذاتي عن الخيانة عرضة لنقص كبير، وتتحرك التقديرات كثيراً بحسب هل يشمل السؤال الاتصال الجسدي وحده أم العلاقة العاطفية أم الاثنين. فالأرقام التي تُذكر بدقة ظاهرية ينبغي التعامل معها بحذر. والدراسات غربية ولا تُنقل إلى المنطقة.
كيف نقيّم قوة الأدلة
- أدلة قوية
- دراسات مستقلة متعددة، تشمل تكرارات أو تحليلات بعدية، تشير إلى النتيجة نفسها.
- أدلة متوسطة
- تدعمها عدة دراسات، غير أن العينات محدودة أو النتائج تتفاوت بحسب الفئة المدروسة.
- أدلة محدودة
- أدلة أولية أو صغيرة أو من دراسة واحدة. تعامل معها كفرضية معقولة لا كحقيقة مستقرة.
- محل خلاف
- يختلف باحثون جادّون حولها، أو تشير الأدلة في اتجاهات متعارضة.
مقارنة
وجهات نظر مختلفة
تجيب التقاليد والتخصصات عن هذا السؤال إجابات مختلفة. نحن نصف ما يقوله كل منها، ولا نقول لك أيها الصواب، ولا يتحدث أي تقليد بصوت واحد.
من منظور المختصين
يصف المختصون في هذا الباب تسلسلاً لا جلسة واحدة: تهدئة الأزمة الأولى، ثم التأكد من انقطاع التواصل، ثم مرحلة طويلة يحتاج فيها المتضرر أن يسأل ويحتاج الآخر أن يجيب مراراً. وأكثر ما يُفشل المحاولة في وصفهم أن يعامل الطرف الذي وقعت منه الخيانة الأسئلة بوصفها مضايقة، ويضغط لإغلاق الملف قبل أن ينتهي منه الآخر. ويذكرون أيضاً أن ما يُبنى علاقة جديدة لا استعادة للعلاقة السابقة. وهذا وصف للممارسة السائدة لا نتيجة تجربة محكمة.
من منظور مدني
يتعامل هذا الإطار مع المسألة بوصفها سؤالاً عن الصدق وعن رغبة الطرفين في الاستمرار بشروط يقبلانها. فلا واجب في الصفح ولا واجب في الفراق. والمهم عنده أن يُتخذ القرار بمعلومات كافية، وهذه حجة لعدم التعجل، وألا يُدفع أحد إلى مآل بضغط الأهل أو بالتبعية المالية. وقيمة العلاقة هي ما يقدّره الطرفان، وهذا التقدير لهما وحدهما.
من منظور مسيحي
يختلف التعليم المسيحي هنا بحسب الكنيسة. فكثير من التقاليد تشدد على الغفران والمصالحة، ويعترف عدد منها في الوقت نفسه بالزنا سبباً يجوز معه إنهاء الزواج استناداً إلى الاستثناء الوارد في إنجيل متى. وتتفاوت الممارسة الرعوية في ترجيح أي الاعتبارين، ويشدد كثير من المرشدين المعاصرين على أن الغفران بالمعنى اللاهوتي لا يستلزم بالضرورة البقاء في الزواج. أُدرج عرضاً لمنطق التقليد لا موقفاً يُنتظر تبنّيه.
من منظور إسلامي
تعدّ الشريعة الزنا من كبائر الذنوب، وتفتح في الوقت نفسه باب التوبة على مصراعيه، وتشدد على الستر وعدم إشاعة الفاحشة. وقد ورد وصف الطلاق بأنه أبغض الحلال إلى الله في أثر مشهور، وإن تكلم أهل الحديث في إسناده، والمعنى العام في الترغيب بالإصلاح مستقر عند الفقهاء. ولهذا يميل كثير من المرشدين إلى تشجيع محاولة الإصلاح حيث توجد توبة صادقة ورضا من المتضرر، مع التأكيد على أن حق المتضرر في طلب الفراق قائم ولا يسقط بالضغط عليه. وتختلف التفاصيل بين المذاهب والمجتمعات، وهذا عرض لمنطق التقليد لا حكم عام.
من منظور يهودي
تعامل الشريعة اليهودية الزنا بوصفه مخالفة جسيمة، وتترتب عليه في الإطار الهلاخي التقليدي آثار محددة تختلف بحسب الظروف وبحسب التيار. وتتباين المجتمعات الأرثوذكسية والمحافظة والإصلاحية تبايناً كبيراً في المعالجة الرسمية وفي التوجيه الرعوي، وتميل الإرشادات الحاخامية في التيارات الليبرالية إلى التركيز على إرادة الزوجين نفسيهما. أُدرج للمقارنة لا بوصفه حكماً.
خطوات عملية
ما يمكنك فعله فعلاً
تجنب القرار النهائي في الأسابيع الأولى. فالضيق حينها شديد وقليل الدلالة، والرحيل والالتزام كلاهما متعجل في تلك المرحلة.
تحقق من انقطاع التواصل مع الطرف الثالث فعلاً. فالتعافي لا يبدأ وهو مستمر، وهذا أكثر أسباب تعثر المحاولات.
توقع تكرار الأسئلة. فهي جزء طبيعي من المعالجة لا عقاب، وهي تخف مع الوقت، ومعاملة كل سؤال بوصفه هجوماً تطيل أمدها.
اختر مختصاً له خبرة بالخيانة تحديداً لا مرشداً عاماً، فطريقة إدارة الاعتراف والأشهر الأولى أثرها كبير.
قررا معاً من يعلم بالأمر. فتوسيع الدائرة يصعّب التراجع لاحقاً ويحوّل القرار إلى مسألة كرامة أمام الناس.
يستحق التصحيح
مفاهيم خاطئة شائعة
أن أكثر العلاقات تنتهي بعد الخيانة. كثير منها لا ينتهي، ولم تجد متابعة العلاج ارتفاعاً في نسب الانفصال بعد خمس سنوات مقارنةً بأزواج متضايقين آخرين.
أن الثقة إذا انكسرت لا تعود أبداً. تعود عند عدد معتبر من الأزواج، وإن كان ببطء ونادراً إلى صورتها السابقة تماماً.
أن الخيانة تعني أن الزواج كان فاشلاً أصلاً. أحياناً كان وأحياناً لا، وافتراض ذلك ينقل اللوم إلى الطرف المتضرر.
أن التعافي السريع علامة نجاح. الحسم السريع الظاهري يعني غالباً أن الملف أُغلق قبل أوانه، وهو يعود للظهور.
أن معرفة كل التفاصيل تساعد. بعض المعلومات ضرورية ليقرر المتضرر، أما التفاصيل المستفيضة عن اللقاءات فتصير غالباً صوراً يصعب محوها.
باختصار
الخلاصات الأساسية
أزواج دخلوا العلاج بعد الخيانة صاروا بعد خمس سنوات على مسار قريب ممن لم يمروا بها.
بحث علميالتعافي أبطأ في أوله، فقلة التقدم المبكر مؤشر رديء على المآل.
بحث علميانقطاع التواصل مع الطرف الثالث شرط سابق، ومحاولات البناء مع استمراره لا تنجح.
إجماع سريريالاستمرار والتعافي مآلان مختلفان، وعدم المحاولة أصلاً قرار مشروع لا يحتاج تبريراً.
بحكم التعريف
يستحق القول
متى تطلب مساعدة مختص
العلاج الزوجي هو الأقوى سنداً في هذه الحالة تحديداً، والأدلة التي تُظهر التعافي عبر خمس سنوات جاءت من أزواج كانوا فيه. ويحسن طلبه مبكراً، والبحث عمن له خبرة بالخيانة تحديداً، لأن طريقة التعامل مع الأشهر الأولى تُحدث فرقاً كبيراً. والعلاج الفردي مناسب لأي من الطرفين. وإذا كان المتضرر يعاني أفكاراً ملحّة أو أرقاً أو أعراضاً تشبه الصدمة، فهذا شائع وقابل للعلاج ويستحق اهتماماً في ذاته. وإذا صاحب الأمر تهديد أو ترهيب أو سيطرة، فيُستعان بجهة مختصة بالحماية من العنف الأسري لا بمرشد زواجي.
ما زلت تتساءل
أسئلة ذات صلة يطرحها الناس
يصف المختصون مدةً تُقاس بالسنوات لا بالأشهر، وأصعبها السنة الأولى، مع استمرار التحسن بعدها. ويتسق بحث المتابعة مع منحنى طويل، إذ ظل أزواج الخيانة متأخرين عند نهاية العلاج وتقاربوا كثيراً عند المتابعة الأخيرة.
المجتمع
ما يقوله آخرون
هؤلاء قرّاء يصفون علاقاتهم الخاصة، وليسوا مختصين. خذها على أنها تجربة لا نصيحة، ونرجو ألا تذكر أسماء أحد.
لم يشارك أحد تجربته بعد. إن كنت قد مررت بهذا فستكون أول من يشارك، وربما أنفع ما في هذه الصفحة.
تحقّق من عملنا
المصادر
- [1]Infidelity and behavioral couple therapy: Relationship outcomes over 5 years following therapy(يفتح في تبويب جديد)
Marín, R. A., Christensen, A., & Atkins, D. C. · Couple and Family Psychology: Research and Practice · 2014
- [2]Infidelity: A Review of Its Nature, Correlates and Treatment(يفتح في تبويب جديد)
Blow, A. J., & Hartnett, K. · Journal of Marital and Family Therapy · 2005
- [3]Understanding Infidelity: Correlates in a National Random Sample(يفتح في تبويب جديد)
Atkins, D. C., Baucom, D. H., & Jacobson, N. S. · Journal of Family Psychology · 2001