تخطَّ إلى المحتوى
Cheatingمحل خلاف

ما الذي يُعد خيانة عاطفية؟

الإجابة المختصرة

لا يوجد تعريف عيادي متفق عليه ولا حد فاصل تحدده الدراسات. ما تلتقي عنده الممارسة العلاجية والبحوث في العلاقات خارج الزواج ثلاث علامات: قُرب عاطفي انتقل إلى ما قبل العلاقة الأساسية، وكتمان يحيط بالتواصل، وانجذاب لا يسميه طرفاه باسمه. الصداقة قد تحمل الأولى وحدها، أما العلاقة البديلة فتجتمع فيها الثلاث عادة.

10 دقائق قراءةنُشر

ما يراه القرّاء

هل الخيانة العاطفية بمثل خطورة الجسدية؟

التصويت مجهول. صوت واحد لكل قارئ.

تصل هذه العبارة إلى البيت في حالتين مختلفتين تماماً. أحياناً تصف زوجاً أو زوجة نقل مركز حياته العاطفية بهدوء إلى شخص آخر، وأحياناً تصف صداقة لا يرتاح لها الطرف الثاني وحسب. الاتهامان ليسا واحداً، وكلمة واحدة تغطيهما، وهذا وحده يفسر لماذا لا ينتهي الجدل حولهما إلى شيء. لا يوجد حد طبي يمكن الاحتكام إليه، ولا دراسة تحسم المسألة. ما تقدمه الممارسة العلاجية والبحوث المتاحة هو مجموعة علامات تفصل الحالة الأولى عن الثانية، وهي أدق مما توحي به الكلمة نفسها.

العلامات الثلاث التي يعمل بها المعالجون

الإطار الذي يستعمله أغلب معالجي الأزواج جاء من الممارسة العيادية لا من تجربة محكومة، وهو يحدد ثلاث سمات تظهر مجتمعة في العادة. الأولى قُرب عاطفي تقدّم على العلاقة الأساسية، بمعنى أن الشخص الآخر صار هو من يسمع الخبر الصعب أولاً. الثانية الكتمان: تواصل يُختصر عند روايته، أو يُحذف، أو يُوصف على نحو لو سمعه الطرف الثالث لفوجئ به. الثالثة انجذاب لم يسمّه أي من الطرفين باسمه، وهي العلامة التي يصعب على الإنسان أن يفحصها في نفسه أكثر من غيرها. كل واحدة منها قد ترد في صداقة بريئة تماماً. الاجتماع هو ما يعده المعالجون علامة فارقة، لأن لكل علامة منفردة تفسيراً بريئاً متاحاً، وليس للثلاث مجتمعة تفسير بريء في الغالب. وهذا وصف لطريقة تفكير الممارسين لا مقياس مُتحقق منه، وينبغي أن يُقرأ على هذا الأساس.

البعد العاطفي والبعد الجسدي ليسا درجتين على سلّم واحد

تعاملت البحوث مع هذين البعدين على أنهما منفصلان منذ وقت طويل. صنّف عمل مبكر العلاقات خارج الزواج فوجدها تنقسم إلى ما هو عاطفي في الأساس، وما هو جسدي في الأساس، وما يجمع بينهما، وارتبط النوع الجامع بأعلى درجات عدم الرضا الزوجي بين الثلاثة[1]. مضى على تلك الدراسة أربعة عقود، وعيّنتها تعكس مجتمع تلك المرحلة وأعرافه، فلا ينبغي حمل نسبها إلى اليوم. لكن النتيجة البنيوية صمدت أكثر من الأرقام: الارتباط العاطفي ليس نسخة أخف من الارتباط الجسدي تقع أدنى منه على المقياس نفسه، بل هو محور آخر. وهذه هي النقطة التي تفاجئ عادة من وُجّه إليه الاتهام، إذ يدافع عن نفسه بأن شيئاً جسدياً لم يحدث وكأن ذلك يُنهي المسألة. بحسب الأدلة المتاحة، هذا يجيب عن محور واحد ويترك الآخر مفتوحاً كما هو.

هل يقع الأثر على الرجل والمرأة بالقدر نفسه؟ المسألة غير محسومة

هذا هو السؤال الفرعي الأكثر بحثاً، وهو الموضع الذي يعلن فيه الاختصاصيون خلافهم. رأت مراجعة واسعة الانتشار أن الفارق الظاهر بين الجنسين ناتج في معظمه عن طريقة طرح السؤال: إذا خُيّر الناس بين خيانة جسدية وأخرى عاطفية ظهر الفارق، وإذا قيس الانزعاج على مقياس متدرج تقلّص أو اختفى، وأفاد الرجال والنساء معاً بأن الخيانة الجسدية أشد إيلاماً[2]. وانتهى تحليل بَعدي إلى نتيجة قريبة، إذ وجد الأثر معتمداً إلى حد بعيد على أداة القياس ومتأثراً بعوامل أخرى[3]. غير أن تحليلاً بَعدياً ثانياً نُشر في العام نفسه، وركّز على المقاييس المتدرجة تحديداً، خلص إلى أن الفارق يبقى قائماً خارج صيغة الاختيار المُلزم[4]. تحليلان بَعديان، في سنة واحدة، وقراءتان متعاكستان لأدبيات متداخلة. فمن يقول لك بثقة إن المرأة أشد تأثراً بالخيانة العاطفية إنما ينقل طرفاً واحداً من نقاش لم يُغلق بعد.

أين يقع الخلاف فعلاً في بيوتنا

في كثير من البيئات العربية يكون حد العلاقات الخاصة بين الرجل والمرأة مرسوماً اجتماعياً سلفاً، ولذلك نادراً ما يدور النقاش في البيت حول مشروعية الصداقة من حيث المبدأ. يدور حول ما يجري في الهاتف تحديداً: محادثات تمتد، ونبرة تتغير، ورواية تُختصر عند السؤال. وهذا يحوّل السؤال من سؤال تعريفي إلى سؤال عن الكتمان، وهو أيسر في الإجابة عليه وأصدق. أما الأسئلة العملية التي تفصل الصداقة عن العلاقة البديلة فثلاثة: هل تطمئن لو اطلع شريكك على المحادثة كاملة لا على خلاصتها؟ وهل حُذف شيء أو اختُصر عند الرواية، وما الذي كان الحذف يحميه؟ وهل تغيّر الترتيب، فصار الخبر والهمّ والفرح الصغير يذهب إلى هذا الشخص أولاً؟ السؤال الثالث هو الذي يكشف العلاقات التي يعتقد طرفاها بصدق أنها صداقة، لأن الترتيب يتبدل تدريجياً ولا يقرره أحد.

يعتمد على ماذا؟

ما الذي يغيّر الإجابة

هذه العلامات سلاح ذو حدّين، ومن الأمانة قول ذلك صراحةً. تُستعمل بإنصاف فتفصل الصداقة عن العلاقة البديلة، وتُستعمل سلاحاً فتصير مبرراً للاعتراض على أي علاقة قريبة خارج الزوجين. وعلامة الكتمان تحديداً يسهل تصنيعها: من يُستجوب عن كل محادثة سيبدأ باختصار ما يرويه، ثم يُقدَّم اختصاره دليلاً عليه. وهذه حلقة مغلقة لا دليل. ثم إن هناك فرقاً بين سؤال هل يُعد هذا خيانة وسؤال ماذا نفعل الآن. قد ينتهي المرء إلى أن صداقته لا تنطبق عليها أي علامة معقولة، ويبقى أمام شريك يشعر أنه أُزيح، والإزاحة معلومة حقيقية عن حال العلاقة أياً كان جواب السؤال التعريفي. وقد تجتمع العلامات الثلاث ويبقى الطرف الآخر أكثر اهتماماً بكسب الجدال منه بإصلاح شيء. ومن يوسّع الاتهام إلى الأهل قبل أن يستوثق منه يضع نفسه أمام كلمة يصعب سحبها بعد قولها، مهما تبيّن له لاحقاً.

حيث يختلف الناس

وجهتا النظر

يقف العقلاء في مواضع مختلفة من هذه المسألة. وهنا أقوى صياغة لكل رأي، لا نسخة ضعيفة من الرأي الذي نخالفه.

الحجة المؤيدة

  • تتعامل البحوث في العلاقات خارج الزواج مع البعد العاطفي والبعد الجسدي على أنهما محوران منفصلان لا درجتان على مقياس واحد، فغياب الاتصال الجسدي لا يحسم المسألة وحده.
  • الكتمان يحمل دلالته بنفسه. اختصار رواية محادثة يعني أن صاحبها توقع الاعتراض مسبقاً، وهذا اعتراف ضمني بوجود حد.
  • جوهر ما يُراد للزواج أن يحميه عند كثير من الناس هو الأولوية العاطفية لا الاقتصار الجسدي وحده، وعلى هذا الفهم يكون انتقال الحياة العاطفية هو الخرق الأشد.
  • يروي طرفا العلاقة العاطفية في الغالب أنها بدأت دون قصد، وهذه حجة لوجود اسم وعلامات لها بدل انتظار ما لا يحتمل التأويل.

الحجة المعارضة

  • لا يوجد تعريف عيادي ولا بحثي للخيانة العاطفية، وإطلاق وصف بلا حد متفق عليه يترك تحديد الحد لمن يستعمله عند موضع انزعاجه هو.
  • الصداقة تقوم على البوح، والتعامل مع أي قُرب عاطفي خارج الزوجين بوصفه تهمة يعزل الإنسان عن سند نفسي يحميه بمعزل عن العلاقة الزوجية.
  • الأدبيات التي يُستشهد بها لتقدير خطورة المسألة متنازع عليها في أصلها، أي في وجود الفارق بين الجنسين خارج صيغة استبيان بعينها.
  • الإطار سهل الاستعمال في غير موضعه. لكل علامة تفسير بريء متاح، فمن عقد العزم على أن يجد علاقة سيؤلفها من سلوك عادي.

الأدلة

ما تقوله الأبحاث

  • أدلة محدودةبضع مئات من المتزوجين

    صنّف عمل مبكر العلاقات خارج الزواج فوجدها تنقسم إلى عاطفية في الأساس وجسدية في الأساس وجامعة بينهما، وارتبط النوع الجامع بأعلى درجات عدم الرضا الزوجي.

    ما لا تثبته هذه الدراسة

    نُشرت سنة 1985 بتصميم مقطعي يعتمد على التقرير الذاتي، وبعينة تعكس أعراف تلك المرحلة. تثبت الدراسة أن البعدين قابلان للفصل ولا تثبت اتجاه السببية، إذ قد يسبق عدم الرضا العلاقة كما قد يتبعها. ولا ينبغي حمل نسبها إلى اليوم.

    Glass, S. P., & Wright, T. L., Sex differences in type of extramarital involvement and marital dissatisfaction (1985)(يفتح في تبويب جديد)
  • أدلة متوسطةمراجعة لدراسات منشورة متعددة

    رأت مراجعة لأدبيات الفروق بين الجنسين أن الفارق الظاهر في الاستجابة للخيانة العاطفية مقابل الجسدية ناتج في معظمه عن صيغة الاختيار المُلزم، وأن المقاييس المتدرجة تُظهر الرجال والنساء معاً يعدّون الخيانة الجسدية أشد إيلاماً.

    ما لا تثبته هذه الدراسة

    مراجعة سردية لا تحليل كمي، وكُتبت بوصفها حجة ضد تفسير سائد، وقد نوزعت نتائجها مباشرة داخل الأدبيات نفسها. تُقرأ إلى جانب التحليلات البَعدية لا بديلاً عنها.

    Harris, C. R., A Review of Sex Differences in Sexual Jealousy, Including Self-Report Data, Psychophysiological Responses, Interpersonal Violence, and Morbid Jealousy (2003)(يفتح في تبويب جديد)
  • أدلة متوسطةتجميع عبر عينات منشورة كثيرة

    وجد تحليل بَعدي للفروق بين الجنسين في الاستجابة للخيانة الجسدية مقابل العاطفية أن الأثر يعتمد إلى حد بعيد على أداة القياس وتتوسطه متغيرات أخرى.

    ما لا تثبته هذه الدراسة

    يرث التحليل البَعدي حدود مدخلاته، وهي في معظمها دراسات سيناريوهات افتراضية أُجريت على عينات غربية شابة لا على أشخاص يستجيبون لخيانة وقعت فعلاً. ويصعب استبعاد انحياز النشر في هذه الأدبيات.

    Carpenter, C. J., Meta-Analyses of Sex Differences in Responses to Sexual Versus Emotional Infidelity (2012)(يفتح في تبويب جديد)
  • أدلة متوسطةتجميع عبر عينات منشورة كثيرة

    خلص تحليل بَعدي آخر نُشر في السنة نفسها، وركّز على المقاييس المتدرجة دون صيغة الاختيار المُلزم، إلى أن الفارق بين الجنسين يبقى قائماً خارج تلك الصيغة.

    ما لا تثبته هذه الدراسة

    ينتهي إلى نتيجة معاكسة لسابقتها اعتماداً على مجموعة دراسات متداخلة، وهذا في ذاته أهم ما ينبغي معرفته عن المسألة. وتنطبق عليه القيود نفسها: سيناريوهات افتراضية في الغالب، ومشاركون شباب من مجتمعات غربية.

    Sagarin, B. J., Martin, A. L., Coutinho, S. A., Edlund, J. E., Patel, L., Skowronski, J. J., & Zengel, B., Sex differences in jealousy: a meta-analytic examination (2012)(يفتح في تبويب جديد)
كيف نقيّم قوة الأدلة
أدلة قوية
دراسات مستقلة متعددة، تشمل تكرارات أو تحليلات بعدية، تشير إلى النتيجة نفسها.
أدلة متوسطة
تدعمها عدة دراسات، غير أن العينات محدودة أو النتائج تتفاوت بحسب الفئة المدروسة.
أدلة محدودة
أدلة أولية أو صغيرة أو من دراسة واحدة. تعامل معها كفرضية معقولة لا كحقيقة مستقرة.
محل خلاف
يختلف باحثون جادّون حولها، أو تشير الأدلة في اتجاهات متعارضة.

مقارنة

وجهات نظر مختلفة

تجيب التقاليد والتخصصات عن هذا السؤال إجابات مختلفة. نحن نصف ما يقوله كل منها، ولا نقول لك أيها الصواب، ولا يتحدث أي تقليد بصوت واحد.

منظور المعالج

يفيد معالجو الأزواج عموماً بأن الجدل التعريفي ليس موضع المادة النافعة. الأهم عندهم ما الذي كانت تقدمه العلاقة الخارجية، لأن الجواب نادراً ما يكون أن الطرف الثالث أجمل أو أطرف. الأغلب أنها أتاحت لصاحبها صورة عن نفسه يفضلها، أو مستمعاً لم يسمع حكاياته بعد. ويصف الممارسون عمل الإصلاح على أنه يشمل الطرفين لا من نشأ عنده الارتباط وحده، على أساس أن الظروف كانت مشتركة في الغالب حتى وإن لم يكن الاختيار كذلك. وهذا وصف لممارسة سائدة لا نتيجة بحث محكوم، والممارسون يختلفون في مقدار ما يُحمّل للظروف المشتركة.

مسألة غير محسومة

يختلف المعالجون في ما إذا كان تقديم الظروف على أنها مشتركة يميّع المسؤولية، ويرى بعضهم أن إقرار المسؤولية يسبق أي حديث عن إسهام مشترك.

منظور غير ديني

يميل الإطار غير الديني إلى وضع الخطأ في الكتمان لا في القُرب نفسه. وعلى هذا الفهم لا شيء مستحق بذاته في وجهة حياة الإنسان العاطفية، وإنما تصير العلاقة خيانة لأنها انطوت على إخفاء عمن كان له أن يتوقع الصدق، أو لأنها خرقت شرطاً اتفق عليه الطرفان فعلاً. ويحمّل هذا الإطار الزوجين مسؤولية التفاوض الصريح على شروطهما، ويعد العلاقة التي لم تُناقَش فيها الشروط علاقة يتقاسم طرفاها الغموض. ويلزم منه أيضاً أن من لم يخفِ شيئاً لم يرتكب خيانة مهما أزعجت الصداقة الطرف الآخر، وهي نتيجة لا يرتاح إليها كثيرون.

المنظور المسيحي

يُرجع التعليم المسيحي في هذه المسألة غالباً إلى نص في إنجيل متى يصف النظر بشهوة بأنه زنى وقع في القلب، فيضع المدار على التوجه الباطن لا على الفعل الظاهر وحده. وعند تطبيق ذلك على التعلق العاطفي، يوسّع كثير من المعلمين المبدأ ليشمل انصراف المودة والبوح عن الزوج أو الزوجة، بينما يفرّق آخرون بين الصداقة العادية والشهوة ويمتنعون عن تأثيم القُرب في ذاته. وتتفاوت الكنائس تفاوتاً ملموساً، ويتفاوت الرعاة داخل الكنيسة الواحدة. ويُعرض هنا بوصفه استدلال ذلك التقليد لا نتيجة يُطلب من القارئ قبولها.

المنظور الإسلامي

يتناول التعليم الإسلامي السائد هذه المسألة من باب غض البصر ومن باب ضوابط التعامل بين الرجل والمرأة الأجنبيين عن بعضهما، فيجعل المدار على الوجهة التي تسير إليها العلاقة لا على ما وقع منها فحسب. وعلى هذا التقرير يدخل الارتباط العاطفي الخاص المستمر خارج الزواج في باب ما ينبغي اجتنابه، ويُعد الكتمان أمراً زائداً على أصل المسألة لا تمامها. ويختلف أهل العلم والمذاهب اختلافاً واسعاً في مدى انطباق ذلك على التعامل المهني والاجتماعي المعتاد، وتتباين الأعراف بين المجتمعات تبايناً كبيراً. ويُعرض هنا بوصفه استدلال تقليد بعينه لا معياراً يُنتظر من القارئ اعتناقه.

مسألة غير محسومة

تمتد الآراء من مواقف تعد أي مراسلة خاصة لغير حاجة أمراً مشكلاً، إلى مواقف تفرّق تفريقاً حاداً بين التواصل المهني أو العائلي وبين التعلق العاطفي.

خطوات عملية

ما يمكنك فعله فعلاً

  1. اسأل عن الترتيب لا عن المضمون. من يسمع الخبر أولاً أدل من أي محادثة بعينها، وهو سؤال يستطيع المرء أن يجيب عنه عن نفسه بصدق.

  2. افصل الدعويين قبل مناقشة أي منهما. هل تنطبق العلامات على هذه الصداقة، وهل تشعر أنك أُزحت، سؤالان مختلفان، ودمجهما يعني ألا يُعالج أي منهما.

  3. إن كنت أنت المتهم فلا تبدأ بأن شيئاً جسدياً لم يحدث. العبارة صحيحة ولا تجيب عن السؤال المطروح، والبدء بها يُقرأ تهرباً حتى لو لم تقصد ذلك.

  4. انتبه إلى ما تحذفه من روايتك. إن وجدت نفسك تختصر محادثة بدل أن تنقلها، فتلك إشارة تستحق أن تفحصها أنت قبل أن يفحصها شريكك.

  5. اتفقا على ما سيتغير بصيغة محددة، أي أي تواصل يُذكر ومتى، لا بوعود عامة بالانتباه. الوعد المبهم يسقط هنا كما يسقط في كل شيء آخر.

  6. لا تجعل المراقبة جوابك. الاطلاع على الرسائل الخاصة يؤذي العلاقة بذاته، ويأتيك بمادة لن يستطيع أي منكما قراءتها بهدوء بعد ذلك.

  7. لا تنقل الاتهام إلى الأهل قبل أن تستوثق منه. الكلمة تخرج مرة ولا تعود، وقد تبقى بعد أن يزول سببها.

يستحق التصحيح

مفاهيم خاطئة شائعة

  • أن الخيانة العاطفية تشخيص معترف به له حد فاصل. هي وصف نافع جاء من الممارسة العلاجية لا تشخيصاً، ولا دراسة تحدد أين يقع الحد.

  • أن غياب الاتصال الجسدي يُنهي النقاش. تتعامل البحوث مع البعدين على أنهما منفصلان، فهذا يجيب عن أحدهما ويترك الآخر مفتوحاً.

  • أن المرأة أشد تأثراً بالخيانة العاطفية والرجل بالجسدية. يُقدَّم هذا على أنه ثابت أكثر بكثير مما تسنده الأدلة، وقد قرأ تحليلان بَعديان صدرا في السنة نفسها الأدبيات في اتجاهين متعاكسين.

  • أن العلاقة العاطفية تحتاج إلى قرار بإقامتها. يروي طرفاها في الغالب أن الترتيب تبدّل تدريجياً وأن أحداً لم يختره، ولهذا كانت العلامات أنفع من السؤال عن النية.

  • أن من يعترض على صداقة شريكه متسلط بالضرورة. بعض الاعتراضات تسلط وبعضها قراءة دقيقة لتغير حقيقي، والعلامات موجودة للتمييز بينهما.

باختصار

الخلاصات الأساسية

  • لا يوجد تعريف عيادي للخيانة العاطفية ولا حد بحثي لها، فلا يمكن حسم السؤال بالاحتكام إلى مرجع خارجي.

    بحكم التعريف
  • تلتقي الممارسة العلاجية عند ثلاث علامات مجتمعة: قُرب تقدّم على العلاقة الأساسية، وكتمان يحيط بالتواصل، وانجذاب لا يُسمى باسمه.

    إجماع سريري
  • تتعامل البحوث في العلاقات خارج الزواج مع البعد العاطفي والجسدي كمحورين منفصلين، وارتبط اجتماعهما بأعلى درجات عدم الرضا الزوجي.

    بحث علمي
  • أثر الخيانة العاطفية على الرجل والمرأة مسألة غير محسومة، وقد انتهى تحليلان بَعديان صدرا في سنة واحدة إلى نتيجتين متعاكستين.

    بحث علمي
  • الاستجواب المستمر يصنع الكتمان الذي يُقدَّم بعد ذلك دليلاً، وهي حلقة مغلقة لا برهان فيها.

    إجماع سريري

يستحق القول

متى تطلب مساعدة مختص

يستحق الأمر عرضه على مختص في العلاقات الزوجية إذا تكرر النقاش نفسه دون أن ينتهي إلى شيء، أو إذا بدأ أحدكما يتعقب اتصالات الآخر، أو إذا اتسع الخلاف من صداقة بعينها إلى فقدان ثقة عام. وقد تكون الاستشارة الفردية نقطة البداية الأنسب لمن يتعرف على النمط في نفسه ولا يفهم ما الذي تسدّه هذه العلاقة عنده، وهذا سبب أكثر شيوعاً لنشوء مثل هذه العلاقات من التعمد والتخطيط. أما إذا قوبل هذا النقاش بمنعك من رؤية الناس أو مخاطبتهم، أو بتعقب تحركاتك، أو بالتهديد، فتلك حالة أخرى غير الخلاف على صداقة، والأجدر فيها جهة مختصة بالعنف الأسري لا مستشار علاقات.

ابحث عن خدمات الدعم القريبة منك

ما زلت تتساءل

أسئلة ذات صلة يطرحها الناس

العلامات لا تتوقف على القرب المكاني. المراسلة الخاصة المستمرة قد تستوفيها الثلاث، بل ربما أسهل، لأن البعد يسهّل الكتمان ويرفع ما كان سيحد من التواصل. والبحوث المتاحة في المقارنة بين ما يجري على الشبكة وما يجري خارجها تجد الناس يزنون الكتمان وحجم الاستثمار العاطفي أكثر مما يزنون الوسيلة.

المجتمع

ما يقوله آخرون

هؤلاء قرّاء يصفون علاقاتهم الخاصة، وليسوا مختصين. خذها على أنها تجربة لا نصيحة، ونرجو ألا تذكر أسماء أحد.

0/4000

    لم يشارك أحد تجربته بعد. إن كنت قد مررت بهذا فستكون أول من يشارك، وربما أنفع ما في هذه الصفحة.

    تحقّق من عملنا

    المصادر

    بحث وكتابة فريق تحرير RelationshipAdvices، بمراجعة قبل النشر وتحديث كلما تغيّرت الأدلة. نحن لسنا معالجين مرخّصين. كيف نعمل.

    من قرأ هذا سأل أيضاً