هل تخبر شريكك بزلة عابرة؟
الإجابة المختصرة
تحسم الأدلة أقل مما يُرجى منها، لكن نتيجة واحدة ذات صلة بالقرار: طريقة معرفة الطرف الآخر تتنبأ بما يقع بعدها. فالإفصاح الطوعي يرتبط بنتائج أفضل من الاكتشاف عبر طرف ثالث أو من أن يُضبط المرء. وهذا لا يجعل الإخبار صواباً تلقائياً، لأن الراحة لك والكلفة عليه، والصيغة الأمينة للسؤال هي لمن يكون هذا الإفصاح.
ما يراه القرّاء
هل تحب أن تُخبَر بزلة عابرة من شريكك؟
التصويت مجهول. صوت واحد لكل قارئ.
يطرح هذا السؤال في الغالب من يحمل جوابه معه أصلاً، ويبحث عن إذن بأن يضعه. ويستحق هذا أن يُسمّى في البداية، لأنه يشكّل طريقة قراءة الأدلة. وثمّ بحوث حقيقية هنا لها أثر، وخصوصاً في الفرق بين أن تخبر وأن يُكتشف الأمر. لكن ما لا تستطيعه هو حسم الجزء الذي هو سؤال أخلاقي في حقيقته: هل من يستفيد أكثر من الإفصاح هو من ينبغي أن يتخذ القرار. وثمّ في تقاليدنا موقف من هذا يفاجئ كثيراً من القراء، ويستحق أن يُعرض بدقة لا أن يُفترض.
طريقة المعرفة تتنبأ بما يقع بعدها
هذه أكثر النتائج صلةً بالقرار مما هو متاح. فقد وجدت دراسة بحثت في الخيانة داخل علاقات ما قبل الزواج أن طريقة اكتشاف الأمر تنبأت بالنتائج اللاحقة، إذ ارتبط الإفصاح الطوعي من الطرف المعني بنتائج أفضل من الاكتشاف عبر طرف ثالث أو من ضبط الأمر مباشرةً[1]. والتعليل المقدَّم يدور حول الصورة الذاتية: فمن خُدع ثم اكتشف الخداع بنفسه يُضطر إلى أن يخلص إلى أنه كان يُدار، وأن يعيد قراءة المدة الفاصلة كلها على هذا الأساس. والإفصاح الذي يسبق الاكتشاف لا يرفع الخيانة، لكنه يرفع الأذى الثاني، وهو أن يكون المرء قد أُبقي في وضع زائف على يد من كان لا يزال يصنعه له. وهذه حجة حقيقية للإخبار وأقوى ما هو متاح. ويلحق بها تحفظ: فهي تقارن نتائج عبر مواقف مختلفة لا أن تُوزّع عشوائياً من يفصح ومن لا يفصح، ومن يختار الإفصاح يختلف عمّن لا يختاره.
عبء السر حقيقي وليس كما يُظن
الإحساس بأن حمل هذا سينخرك ليس وهماً. فقد وجد عمل واسع على السرية أن الضرر في العافية يأتي أساساً من شرود الذهن إلى السر أثناء الحياة العادية، لا من جهد إخفائه في المحادثات التي تقترب منه[2]. أي أن الكلفة ليست في الكذب بل في العودة. وهذا يفسر لماذا يتراكم الضغط نحو الإفصاح عبر شهور أو سنين بدل أن يخفت، ولماذا قد يشتد في لحظات تبدو غير ذات صلة. ويحمل هذا لازماً يميل الناس إلى تخطيه: فإن كان الأذى الذي تسعى إلى إنهائه هو تفكيرك المتكرر أنت، فالإفصاح علاج لك، ويُعطى لغيرك. وهذا لا يجعله خطأً. لكنه يجعل الصياغة الشائعة، التي يكون فيها الإخبار هو الصدق ببساطة والسكوت هو الجبن ببساطة، أقل نصاعة بكثير مما تبدو.
الكلفة تقع عليه وليست يسيرة
من يزن هذا ينبغي أن يكون صريحاً مع نفسه في ما يُنقل. فقد وجدت بحوث على من خانهم شركاؤهم ارتفاعاً في أعراض ما بعد الصدمة إلى جانب سوء في الصحة النفسية، شمل أعراض الاكتئاب والقلق[3]. هذا هو الشيء الذي يُسلَّم. فمن يقرر الإفصاح لا يختار بين صدق وكذب في المجرد، بل يختار هل ينقل عبئاً من نفسه إلى شخص لم يفعل شيئاً ولم يوافق على استلامه. وثمّ حجة جادة بأن هذا واجب مع ذلك، على أساس أن للطرف الآخر حقاً في معلومة صحيحة عن حياته هو، وفي أن يقرر بنفسه هل يبقى. وثمّ حجة جادة أيضاً بأن الضرر حقيقي ومتوقع. وكلتاهما صحيحة في آن، وأي جواب لا يذكر إلا إحداهما لا يصف الموقف.
المسألة الصحية منفصلة وتتقدم على غيرها
جزء من هذا ليس معضلة أخلاقية. فإن كان ثمّ أي احتمال لعدوى منقولة، فشريكك يحتاج أن يعرف بما يكفي ليفحص، وهذا الواجب لا ينتظر قرارك في بقية المسألة. ويستحق هذا فصلاً صريحاً، لأن الناس أحياناً يضمّونه إلى السؤال الأكبر ثم يؤجلون الاثنين معاً. افحص أولاً وسريعاً، واعلم أن نتيجة سلبية مبكرة لا تُغلق فترة النافذة لكل شيء. وإن جاءت نتيجة إيجابية فالمعلومة تخرج من كونها لك لتزنها. وحتى حيث يبدو الخطر منخفضاً، فالحساب يخص صحة إنسان آخر، وليس مما يُجرى نيابةً عنه دون أن يعلم أن ثمّ حساباً يجري أصلاً.
إن أخبرت فالطريقة أهم مما يُظن
نمطان يزيدان الأمر سوءاً بلا استثناء تقريباً. الأول الإفصاح الجزئي، حيث تُعرض نسخة مخففة لاختبار رد الفعل، ثم تظهر الرواية الكاملة لاحقاً تحت السؤال. وهذا يحوّل إفصاحاً واحداً إلى سلسلة اكتشافات، وكل قسط جديد يعيد أي إصلاح بدأ إلى نقطة الصفر، لأن الطرف الآخر يتعلم واقعة جديدة ويتعلم معها أنه كان لا يزال يُدار. والثاني أن يُفصح المرء بطريقة تجنّد الطرف الآخر لإدارة شعوره بالذنب، فتضعه في موضع من يواسيك عن أذى أنت أحدثته. فإن أخبرت، فأخبر مرة واحدة وكاملاً، واختر وقتاً لا يكون فيه على وشك الخروج إلى عمل، ولا تتوقع أن تُسامَح في تلك المحادثة، واقبل أن ما بعدها ملكه هو لا ملك جدولك أنت.
يعتمد على ماذا؟
ما الذي يغيّر الإجابة
تعامل أدبيات الخيانة الإفصاح عموماً على أنه عامل بين عوامل لا رافعة ذات أثر معلوم، وتتوقف النتيجة كثيراً على حال العلاقة التي يقع فيها[4]. وهذه هي الحال الأمينة للأدلة: تستطيع أن تخبرك بأن الاكتشاف أسوأ من الإفصاح، ولا تستطيع أن تخبرك بأن الإفصاح أفضل من سر حُفظ جيداً، لأن تلك مقارنة لم يتمكن أحد من دراستها دراسة نظيفة. وثمّ سؤال عمّن كُتبت له النصيحة. فأغلب ما يُكتب في هذا الباب موجّه إلى من وقع في الخطأ، وهذا يجعل راحة باله هي الهدف بهدوء. وإذا قُرئ من الجهة الأخرى صار السؤال هل كنت تحب أن تعرف، ويقول أكثر الناس نعم حين يُسألون في المجرد، وهذا دليل من نوع ما وإن كان ما يتوقعه الناس عن ضيق افتراضي دليلاً رديئاً على ما يختبرونه فعلاً. وأمر أخير يستحق القول صراحةً: كون الأمر مرة واحدة يغيّر الرواية التي ترويها ولا يغيّر قرار الإفصاح، ومعاملته على أنه أصغر لأنه كان قصيراً هي في الغالب صياغة المُفصِح لا صياغة المتلقي.
حيث يختلف الناس
وجهتا النظر
يقف العقلاء في مواضع مختلفة من هذه المسألة. وهنا أقوى صياغة لكل رأي، لا نسخة ضعيفة من الرأي الذي نخالفه.
الحجة المؤيدة
- طريقة معرفة الطرف الآخر تتنبأ بالنتائج، والإفصاح الطوعي يرتبط بنتائج أفضل من الاكتشاف عبر طرف ثالث أو من الضبط.
- لا يستطيع الإنسان أن يتخذ قراراً مستنيراً عن علاقته دون معلومة صحيحة عنها، وكتمانها ينزع عنه خياراً هو له.
- السرية تفرض كلفة ذهنية متكررة تربطها البحوث بانخفاض العافية، وهذه الكلفة لا تخفّ مع الوقت بصورة موثوقة.
- الكتمان يستدعي كتماناً آخر، فالقرار الأول يلزم صاحبه في الغالب بممارسة مستمرة لا بإغفال واحد.
- أي احتمال لعدوى منقولة يجعل الإفصاح مسألة صحية، وليست مما يزنه المُفصِح وحده.
الحجة المعارضة
- الضيق المنقول كبير وموثق، ويشمل ارتفاع أعراض ما بعد الصدمة، ويقع على من لم يفعل شيئاً ليستحقه.
- الراحة الناتجة عن الإفصاح تعود أساساً إلى من وقع في الخطأ، وهذا يجعل دافعه دليلاً غير موثوق على أن الفعل يخدم الطرف الآخر.
- البحوث تقارن الإفصاح بالاكتشاف لا بالكتمان الناجح، فلا تستطيع إثبات أن الإخبار أفضل من سر ما كان ليظهر.
- الإفصاح المدفوع بالذنب يجنّد المتضرر في إدارة مشاعر المُفصِح، وهذا يضاعف الأذى الأصلي.
- أدلة طريقة الاكتشاف مستمدة في الغالب من علاقات ما قبل الزواج وقد لا تنتقل إلى الزواج، حيث تختلف الرهانات والخيارات المتاحة اختلافاً كبيراً.
الأدلة
ما تقوله الأبحاث
- أدلة متوسطة115 طالباً جامعياً مروا بتجربة خيانة
وجدت دراسة على من مرّوا بخيانة في علاقات ما قبل الزواج أن طريقة الاكتشاف تنبأت بالنتائج، إذ ارتبط الإفصاح الطوعي من الطرف المعني بنتائج أفضل من الاكتشاف عبر طرف ثالث أو من ضبطه مباشرةً.
Afifi, W. A., Falato, W. L., & Weiner, J. L., Identity Concerns Following a Severe Relational Transgression: The Role of Discovery Method for the Relational Outcomes of Infidelity (2001)(يفتح في تبويب جديد)ما لا تثبته هذه الدراسة
دراسة رجعية على طلاب جامعيين في علاقات ما قبل الزواج، فقد لا تنتقل إلى الزواج حيث تختلف الرهانات والمدة والخيارات. والأهم أنها غير معشّاة: فمن يختار الإفصاح يرجّح أنه يختلف عمّن لا يختاره، وقد ينتج ذلك الاختلاف فجوة النتائج لا الإفصاح نفسه.
- أدلة متوسطةدراسات متعددة تغطي عدة آلاف من المشاركين والأسرار
وجدت بحوث في تجربة السرية أن انخفاض العافية ارتبط أساساً بتكرار التفكير التلقائي في السر أثناء الحياة العادية، لا بتكرار الاضطرار إلى إخفائه في المحادثات.
Slepian, M. L., Chun, J. S., & Mason, M. F., The experience of secrecy (2017)(يفتح في تبويب جديد)ما لا تثبته هذه الدراسة
مقطعية في الغالب وذاتية التقرير عبر أنواع واسعة من الأسرار لا الخيانة تحديداً، فالآلية عامة لا مثبتة لهذه الحالة. والاتجاه غير محسوم تماماً، إذ يرجّح أن الضيق من سر يزيد تكرار خطوره على البال.
- أدلة متوسطةشباب غير متزوجين أفادوا بخيانة شريك
وجدت دراسة على شباب خانهم شركاؤهم ارتفاعاً في أعراض ما بعد الصدمة، مع سوء في الصحة النفسية شمل أعراض الاكتئاب والقلق وارتفاع الضغط المُدرَك.
Roos, L. G., O'Connor, V., Canevello, A., & Bennett, J. M., Post-traumatic stress and psychological health following infidelity in unmarried young adults (2019)(يفتح في تبويب جديد)ما لا تثبته هذه الدراسة
مقطعية ومحصورة في شباب غير متزوجين، فلا يمكن إثبات اتجاه السببية ولم تُستبعد الصحة النفسية السابقة كعامل مساهم. وارتفاع الأعراض على مقياس ليس تشخيصاً عيادياً، و"اضطراب ما بعد الخيانة" ليس فئة تشخيصية معترفاً بها رغم انتشار الاسم على الشبكة.
- أدلة متوسطةمراجعة لدراسات منشورة
تتعامل مراجعة لأدبيات الخيانة مع الإفصاح على أنه عامل بين عوامل في نتائج العلاقة، ويتوقف أثره كثيراً على حال العلاقة التي يقع فيها.
Fincham, F. D., & May, R. W., Infidelity in romantic relationships (2017)(يفتح في تبويب جديد)ما لا تثبته هذه الدراسة
مراجعة سردية تلخص أدبيات متباينة تختلف فيها تعريفات الخيانة بين الدراسات، وهذا يحد من دقة المقارنة والجمع. وهي ترسم حال الميدان ولا تقدم أدلة جديدة.
كيف نقيّم قوة الأدلة
- أدلة قوية
- دراسات مستقلة متعددة، تشمل تكرارات أو تحليلات بعدية، تشير إلى النتيجة نفسها.
- أدلة متوسطة
- تدعمها عدة دراسات، غير أن العينات محدودة أو النتائج تتفاوت بحسب الفئة المدروسة.
- أدلة محدودة
- أدلة أولية أو صغيرة أو من دراسة واحدة. تعامل معها كفرضية معقولة لا كحقيقة مستقرة.
- محل خلاف
- يختلف باحثون جادّون حولها، أو تشير الأدلة في اتجاهات متعارضة.
مقارنة
وجهات نظر مختلفة
تجيب التقاليد والتخصصات عن هذا السؤال إجابات مختلفة. نحن نصف ما يقوله كل منها، ولا نقول لك أيها الصواب، ولا يتحدث أي تقليد بصوت واحد.
منظور المعالج
يفرّق الممارسون العاملون في الخيانة عادةً بين إفصاح يخدم الإصلاح وإفصاح يفرّغ الذنب، ويفيدون بأن الاثنين يبدوان مختلفين في الممارسة. فالأول يميل إلى أن يكون كاملاً، ومُوقَّتاً لمصلحة المتلقي، ومتبوعاً باستعداد للبقاء في ما بعده دون طلب طمأنة. والثاني يميل إلى أن يصل على أقساط وأن يطلب الغفران في المحادثة نفسها. وينصح الممارسون كثيراً بعدم ذكر تفاصيل ستعمل لاحقاً بوصفها صوراً اقتحامية، على أساس أن المتلقي يطلبها أولاً في الغالب ثم لا يريد أن يحملها. وحيث ينوي الزوجان محاولة الإصلاح، يوصي الممارسون عموماً بترتيب الدعم قبل المحادثة لا بعدها. وهذا وصف لممارسة سائدة لا نتائج تجارب محكومة.
مسألة غير محسومة
ينقسم الممارسون انقساماً حقيقياً في تشجيع الإفصاح في كل حال، فيرى بعضهم الصدق شرطاً لأي علاقة حقيقية، ويرى آخرون أن واقعة واحدة ماضية في زواج سليم قد لا تسوّغ الضرر الذي يُحدثه الإفصاح.
منظور غير ديني
يميل الإطار غير الديني إلى معاملة هذا بوصفه مسألة رضا مستنير عن حياة المرء نفسه. وعلى هذا التقرير يكون الطرف الآخر مستمراً في علاقة بناءً على صورة يعتقد أنها صحيحة، وكتمان ما يغيّر تلك الصورة ينتزع منه قراراً ويحتفظ به. وقوة هذه الحجة أنها لا تتوقف على النتيجة: فالخطأ في نزع الخيار لا في كون الإخبار ينتج حالاً أفضل. وضعفها، وتعترف به الصيغ الأمينة منها، أنها تجعل استقلال المتضرر حاسماً بينما تترك الضرر المتوقع عليه ليتحمله هو. ويتمسك بها أصحابها مع ذلك على أساس أن علاقة تُصان بإدارة ما يعلمه أحد طرفيها ليست هي العلاقة التي يظن أنه فيها.
المنظور المسيحي
تنقسم التقاليد المسيحية في هذا انقساماً مفيداً. فالتقاليد التي فيها ممارسة اعتراف رسمية تتيح طريقاً لمعالجة الذنب دون أن يُخبَر الطرف الآخر بالضرورة، وينصح بعض الرعاة فيها بذلك تحديداً حيث يكون الزواج سليماً في غير ذلك. وتقاليد أخرى، وخصوصاً في الإرشاد الإنجيلي، تعد الإفصاح الكامل للطرف الآخر شبه لازم، محتجّة بأن الزواج لا يُبنى من جديد على أساس لا يراه أحد طرفيه. وكلا الموقفين يستند إلى الالتزامات نفسها بشأن الصدق والتوبة ويصل إلى نتيجتين عمليتين مختلفتين. ويُعرض هنا بوصفه استدلال ذلك التقليد لا نتيجة يُطلب من القارئ قبولها.
المنظور الإسلامي
ينتهي التعليم الإسلامي في هذا الباب إلى موقف يفاجئ كثيراً من القراء، لأنه يفرّق تفريقاً حاداً بين الوقوع في الذنب وبين إشاعته. فالفعل يُعد كبيرة، بينما يُكره للمرء أن يجاهر بذنب ستره الله عليه، ويشدد التقليد على التوبة الموجّهة إلى الله مع الستر على النفس. ولهذا يميل كثير من أهل العلم إلى عدم نصح الزوج أو الزوجة بالاعتراف حيث لا يترتب ضرر مستمر، ويرون الاندفاع إلى تفريغ الصدر خدمةً لصاحبه لا للبيت. أما حيث يوجد ضرر قائم، أو خطر على صحة الطرف الآخر، أو أمر يمس النسب، فالاستدلال يتغير كثيراً ويُبحث وجوب الإفصاح. ويُعرض هنا بوصفه استدلال تقليد بعينه لا معياراً يُنتظر من القارئ اعتناقه.
مسألة غير محسومة
يختلف أهل العلم في مدى امتداد الستر، وخصوصاً حين يسأل الطرف الآخر مباشرةً، إذ يدخل ذلك في باب النهي عن الكذب لا في مسألة التبرع بالخبر وحدها.
خطوات عملية
ما يمكنك فعله فعلاً
عالج المسألة الصحية أولاً ومنفصلةً. افحص سريعاً، واعلم أن أي احتمال انتقال معلومة يحتاجها شريكك أياً كان قرارك في البقية.
استوثق بصدق من راحة من تسعى إليها. فإن كان الجواب راحتك أنت في الأغلب، فهذا لا يحسم المسألة ضد الإخبار، لكنه ينبغي أن يمنعك من تقديم القرار لنفسك على أنه صدق خالص.
إن أخبرت فأخبر مرة واحدة وكاملاً. فالنسخة المخففة المختبَرة على رد الفعل تحوّل إفصاحاً واحداً إلى سلسلة اكتشافات، وكل قسط ينقض ما بدأ من إصلاح.
لا تُفصح ثم تطلب الطمأنة. أن يُطلب من الإنسان أن يدير ذنبك عن أذى أحدثته أنت شيء ثانٍ يُفعل به.
اختر التوقيت له لا لك. فقبل العمل أو النوم أو مناسبة عائلية مباشرةً ينزع عنه القدرة على أن يتفاعل، وهو مريح للمُفصِح ومجحف بالمتلقي.
قرر مقدماً ماذا ستفعل إن طلب التفاصيل، فأكثر الناس يطلبونها أولاً وكثير منهم يتمنى لاحقاً لو كانت أقل. والاتفاق على أن تجيب عمّا يُسأل دون التبرع بصور أطول عمراً.
رتّب الدعم قبل المحادثة لا بعدها. فالأيام الأولى هي التي تُتخذ فيها القرارات غير القابلة للرجوع، ووجود موضع تحمل إليه الأمر يغيّر شكل تلك الأيام.
لا توسّع دائرة من يعلم إلى الأهل نيابةً عن شريكك. من حقه أن يقرر من يعلم بما وقع به، وسحب ذلك القرار منه أذى إضافي.
يستحق التصحيح
مفاهيم خاطئة شائعة
أن الاعتراف هو الصدق ببساطة. هو خيار يمكن الدفاع عنه، لكن الراحة تعود أساساً إلى المُفصِح والكلفة إلى المُخبَر، وهذا يجعل الصورة الأخلاقية أقل بساطة مما توحي الصياغة.
أن البحوث تثبت أن الإخبار ينتج نتائج أفضل من السكوت. هي تقارن الإفصاح بالاكتشاف لا بكتمان لا يظهر أبداً، وهذه المقارنة الأخيرة لم تُدرس دراسة نظيفة.
أن الزلة العابرة إفصاح أصغر لأنها كانت قصيرة. القِصر يغيّر الرواية ولا يغيّر رد فعل المتلقي عادةً، ومعاملتها على أنها هينة صياغة المُفصِح في الغالب.
أن عبء السر يأتي من الاضطرار إلى الكذب. تضع بحوث السرية أكثر الضرر في التفكير التلقائي فيه أثناء الحياة العادية لا في الإخفاء النشط.
أن من يتفاعل بهدوء أولاً قد تقبّل الأمر. فضيق ما بعد الخيانة يتطور عادةً عبر أسابيع، والرد المتماسك في البداية ليس مؤشراً موثوقاً على ما ستستقر عليه الأمور.
أن الإخبار يُنهي المسألة. الإفصاح يبدأ الموقف لا ينهيه، وتوقّع الحسم من المحادثة نفسها أشيع أسباب فشل الإفصاح.
باختصار
الخلاصات الأساسية
طريقة معرفة الطرف الآخر تتنبأ بالنتائج، والإفصاح الطوعي يرتبط بنتائج أفضل من الاكتشاف عبر طرف ثالث أو من الضبط.
بحث علميضرر حمل السر يأتي أساساً من التفكير المتكرر فيه لا من جهد الإخفاء، ولهذا يتراكم الضغط نحو الإخبار بدل أن يخفت.
بحث علميالعلم بخيانة الشريك يرتبط بارتفاع أعراض ما بعد الصدمة وبسوء الصحة النفسية، فالعبء المنقول كبير.
بحث علميالبحوث تقارن الإفصاح بالاكتشاف لا بكتمان لا يظهر، فلا تستطيع إثبات أن الإخبار أفضل من سر حُفظ جيداً.
بحكم التعريفأي احتمال لعدوى منقولة مسألة صحية ليست مما يزنه المُفصِح وحده ولا تنتظر القرار الأكبر.
إجماع سريريالإفصاح الجزئي أسوأ الطرق بلا منازع، لأنه يحوّل إفصاحاً واحداً إلى سلسلة اكتشافات يعيد كل منها الضرر من أوله.
إجماع سريري
يستحق القول
متى تطلب مساعدة مختص
يستحق إشراك مختص في العلاقات الزوجية إن كنت عازماً على الإفصاح وكانت العلاقة مما تريد أن تحاول الحفاظ عليه، ويفضَّل ترتيب ذلك قبل المحادثة لا بعدها، لأن الأيام التي تليها مباشرةً هي التي تُتخذ فيها قرارات يصعب الرجوع عنها. وقد تكون الاستشارة الفردية الخطوة الأولى الأنسب إن كنت متردداً في الإخبار أصلاً، لأنها تمنحك موضعاً تضع فيه هذه المادة غير شريكك، وتجعل سؤال راحة من تُخدم أوضح للرؤية. وإن كان شريكك هو من علم للتو، فالدعم الموجّه إليه تحديداً مهم، لأن بحوث ما بعد الخيانة واضحة في أن هذا حدث جسيم لا خيبة عادية. وحيث يوجد أي احتمال للعدوى، فعيادة الصحة الجنسية تسبق هذا كله.
ما زلت تتساءل
أسئلة ذات صلة يطرحها الناس
مرور الوقت يضعف الحجج العملية في الاتجاهين. فثمّ خداع مستمر أقل يُصان، وثمّ أيضاً أقل مما يستطيع الإفصاح إصلاحه، لأن العلاقة عُيشت على الأساس الآخر سنين. وما لم يضعف عادةً هو التفكير المتكرر، وهو ما يحاول أكثر الناس إنهاءه فعلاً. ويستحق ذلك أن يُبحث مع شخص غير شريكك قبل القرار، لأن الوقت غيّر لمن يكون هذا الإفصاح.
المجتمع
ما يقوله آخرون
هؤلاء قرّاء يصفون علاقاتهم الخاصة، وليسوا مختصين. خذها على أنها تجربة لا نصيحة، ونرجو ألا تذكر أسماء أحد.
لم يشارك أحد تجربته بعد. إن كنت قد مررت بهذا فستكون أول من يشارك، وربما أنفع ما في هذه الصفحة.
تحقّق من عملنا
المصادر
- [1]Identity Concerns Following a Severe Relational Transgression: The Role of Discovery Method for the Relational Outcomes of Infidelity(يفتح في تبويب جديد)
Afifi, W. A., Falato, W. L., & Weiner, J. L. · Journal of Social and Personal Relationships · 2001
- [2]The experience of secrecy(يفتح في تبويب جديد)
Slepian, M. L., Chun, J. S., & Mason, M. F. · Journal of Personality and Social Psychology · 2017
- [3]Post-traumatic stress and psychological health following infidelity in unmarried young adults(يفتح في تبويب جديد)
Roos, L. G., O'Connor, V., Canevello, A., & Bennett, J. M. · Stress and Health · 2019
- [4]Infidelity in romantic relationships(يفتح في تبويب جديد)
Fincham, F. D., & May, R. W. · Current Opinion in Psychology · 2017