تخطَّ إلى المحتوى
Sexأدلة متوسطة

هل من الطبيعي أن تقل العلاقة بعد الإنجاب؟

الإجابة المختصرة

نعم، والمدة أطول مما يُقال للأزواج عادةً. يتراجع التكرار تراجعاً حاداً ثم يتحسن ببطء خلال السنة الأولى وما بعدها، بسبب الإرهاق والتعافي الجسدي والتغير الهرموني مع الرضاعة واختفاء الوقت غير المشغول. والذي يستحق التحرك هو الألم: فنسبة معتبرة من النساء يستمر عندهن الألم عند الجماع بعد مرور سنة، وهو قابل للعلاج لا شيء يُنتظر انقضاؤه.

8 دقائق قراءةنُشر

ما يراه القرّاء

بعد الإنجاب، هل عادت العلاقة إلى ما كانت عليه؟

التصويت مجهول. صوت واحد لكل قارئ.

يمر بهذا أغلب الأزواج، ويظن عدد مفاجئ منهم أنهم الاستثناء. والنصيحة التي تُعطى عادةً رقم واحد، أربعون يوماً أو ستة أسابيع، وهو يصف متى يصير الاستئناف آمناً لا متى يشعر أحد بالاستعداد، والفجوة بين الأمرين هي حيث يسكن أغلب القلق. والأبحاث التي تتبعت ما يحدث فعلاً خلال السنة التالية أنفع وأكثر طمأنة من الرقم الذي يحل محلها.

المدة أطول من موعد الفحص

تجد الدراسات التي تابعت النساء خلال ثمانية عشر شهراً بعد الولادة أن استئناف العلاقة تدريجي ومتباين تبايناً واسعاً، وأن أغلب الأزواج يستأنفون خلال الأشهر الستة الأولى بينما يبقى التكرار دون مستواه قبل الحمل مدةً أطول بكثير[1]. فموعد الفحص إذن إذن بالاستئناف لا تنبؤ بأن أحداً سيرغب فيه. ومعاملته موعداً نهائياً تُنتج ضرراً محدداً يمكن تفاديه: فالأزواج الذين يستأنفون قبل أن تكون المرأة مستعدة جسدياً أو نفسياً تكون تجربتهم الأولى مؤلمة أو غير مرغوبة، فتصير المحاولة التالية أصعب. والمسار في الأبحاث عودة بطيئة عبر شهور، ومن يقيس نفسه إلى ستة أسابيع يقارن نفسه بشيء لم يكن هدفاً أصلاً.

الألم شائع ومستمر ويُستهان به كثيراً

هذا أهم ما ينبغي معرفته. وجد بحث تتبعي تابع النساء إلى ثمانية عشر شهراً بعد الولادة أن الألم عند الجماع أبلغت عنه نسبة كبيرة في الأشهر الأولى، والأهم أنه ظل يصيب نسبة معتبرة بعد تجاوز الشهر الثاني عشر[2]. والألم المستمر ليس نتيجة حتمية للولادة تُحتمل. فله أسباب معروفة منها نسيج الندبة الناتج عن التمزق أو شق العجان، وخلل عضلات قاع الحوض، وجفاف المهبل بسبب انخفاض الإستروجين المصاحب للرضاعة، ولكل منها علاج. وسبب التشديد هنا أن الألم يقضي على الرغبة قضاءً مؤكداً، فالزوجان اللذان يعاملان مشكلة جسدية بوصفها مشكلة زوجية سيعملان على الشيء الخطأ سنوات.

لماذا تقل الرغبة حتى دون ألم

تحدد مراجعات الوظيفة الجنسية بعد الولادة عدة آليات تعمل معاً لا سبباً واحداً[3]. فقلة النوم وحدها تخفض الرغبة خفضاً كبيراً. والرضاعة تخفض الإستروجين، وهو ما يؤثر في الرغبة والترطيب مباشرةً. والملامسة المستمرة من الرضيع تُنتج ما يصفه كثيرات بتشبّع من التلامس الجسدي، فتصير أي ملامسة إضافية غير مرغوبة بصرف النظر عن الشعور تجاه الزوج. والوقت غير المنظم الذي كانت الرغبة تظهر فيه اختفى ببساطة. ولا شيء من هذا يتعلق بالعلاقة، ويحسن قول ذلك صراحةً، لأن الطرف غير المتعافي يقرأ التغير حكماً عليه، فيزيد الضغط الناتج كل شيء صعوبةً.

يعتمد على ماذا؟

ما الذي يغيّر الإجابة

هنا اختلال يُترك دون قول عادةً: التعافي الجسدي يقع على واحدة، أما التغير في العلاقة فيقع على الاثنين، وكثيراً ما يُقال للطرف الآخر إن ضيقه غير مشروع. وهو مشروع، لكنه ليس ديناً على الطرف المتعافي يُستوفى عند الطلب. والأمران يصحان معاً. ويجدر التنبيه إلى أن الأمر لا يقتصر على من ولدت: فالتراجع نفسه يُبلغ عنه في حالات التبني وعند الطرف غير الوالد جسدياً، وهو ما يشير إلى الإرهاق وانضغاط الوقت لا إلى الفسيولوجيا وحدها. والتعافي غير خطي فعلاً، فبعض الأزواج يصفون عودة إلى شيء يشبه المعتاد قبل العام الأول، وآخرون بعده بكثير، والتباين واسع بما يجعل مقارنة نفسك بتجربة قريبة أو صديقة قليلة الفائدة.

حيث يختلف الناس

وجهتا النظر

يقف العقلاء في مواضع مختلفة من هذه المسألة. وهنا أقوى صياغة لكل رأي، لا نسخة ضعيفة من الرأي الذي نخالفه.

الحجة المؤيدة

  • التراجع يكاد يكون عاماً، فعدّه دليلاً على مشكلة في العلاقة قراءة خاطئة لمرحلة متوقعة.
  • أغلب الأسباب جسدية أو ظرفية وتنحل على جدولها الخاص، ما يعني أن الصبر هو الاستجابة الصحيحة غالباً لا تقصيراً في التصرف.
  • الضغط في هذه الفترة يزيد الأمر سوءاً بانتظام، والأزواج الذين يقبلون عودة أبطأ يصلون إليها أسرع ممن يستعجلونها.
  • فهم الآليات يرفع لوماً كثيراً غير مستحق عن طرف لا يمنع شيئاً.

الحجة المعارضة

  • تطبيع كل شيء قد يعني احتمال الألم سنوات وهو قابل للعلاج، وهذا أكثر إخفاق يقع هنا.
  • الطرف الآخر يعيش تجربة حقيقية أيضاً، والقول له إن ضيقه غير مشروع يتركه بلا مخرج.
  • بعض الأنماط التي تنشأ في هذه الفترة تبقى بعد زوال سببها، فقد يجد الزوجان بعد سنوات أن التجنب صار هو الأصل.
  • نسبة كل شيء إلى الطفل قد تحجب اكتئاب ما بعد الولادة أو مشكلة زوجية كانت قائمة قبله.

الأدلة

ما تقوله الأبحاث

  • أدلة متوسطةأكثر من ألف امرأة بمتابعة تتبعية

    تجد الدراسات التي تابعت النساء خلال ثمانية عشر شهراً بعد الولادة أن النشاط الجنسي يُستأنف تدريجياً، إذ يستأنف أغلب الأزواج خلال ستة أشهر بينما يبقى التكرار دون مستواه قبل الحمل مدةً أطول بكثير.

    ما لا تثبته هذه الدراسة

    يعتمد على تقرير ذاتي للتكرار على فترات، وهو عرضة لأثر التذكر، ويتابع نساء جُنّدن عبر خدمات الأمومة في أنظمة صحية بعينها، فقد تختلف المدد في أماكن أخرى. ويذكر متوسطات لمجموعة تباينها الفردي واسع. وأُجري في سياق غربي، فلا تُنقل الأرقام إلى المنطقة دون تحفظ.

    Woolhouse, H., McDonald, E., & Brown, S., Women's experiences of sex and intimacy after childbirth: making the adjustment to motherhood (2012)(يفتح في تبويب جديد)
  • أدلة متوسطةمجموعة أمومة كبيرة

    وجد بحث تتبعي تابع النساء إلى ثمانية عشر شهراً بعد الولادة أن الألم عند الجماع كان شائعاً جداً في الأشهر الأولى وظل يبلّغ عنه نسبة معتبرة بعد تجاوز اثني عشر شهراً.

    ما لا تثبته هذه الدراسة

    الألم مُبلَّغ ذاتياً دون فحص سريري في كل مرحلة، فشدته وسببه غير محققين. وجُنّدت المجموعة في نظام أمومة في بلد واحد، والنسب تتفاوت بحسب نوع الولادة والتمزق والممارسة المحلية في شق العجان، ما يحد من نقل الأرقام بعينها.

    McDonald, E. A., Gartland, D., Small, R., & Brown, S. J., Frequency, severity and persistence of postnatal dyspareunia to 18 months post partum: A cohort study (2015)(يفتح في تبويب جديد)
  • أدلة متوسطةتجميع لعدة دراسات

    تحدد مراجعات الوظيفة الجنسية أثناء الحمل وبعد الولادة عدة مساهمات متزامنة منها التغير الهرموني المصاحب للرضاعة، وإصابات العجان، والإرهاق، والتكيف النفسي.

    ما لا تثبته هذه الدراسة

    مراجعة سردية تجمع دراسات بمقاييس ومدد متابعة مختلفة. تحدد الآليات المتورطة لا وزنها النسبي، وأغلب البحث الأساسي رصدي، فلا يمكن نسبة السبب إلى عامل بعينه.

    Serati, M., Salvatore, S., Siesto, G., Cattoni, E., Zanirato, M., Khullar, V., Cromi, A., Ghezzi, F., & Bolis, P., Female sexual function during pregnancy and after childbirth (2010)(يفتح في تبويب جديد)
كيف نقيّم قوة الأدلة
أدلة قوية
دراسات مستقلة متعددة، تشمل تكرارات أو تحليلات بعدية، تشير إلى النتيجة نفسها.
أدلة متوسطة
تدعمها عدة دراسات، غير أن العينات محدودة أو النتائج تتفاوت بحسب الفئة المدروسة.
أدلة محدودة
أدلة أولية أو صغيرة أو من دراسة واحدة. تعامل معها كفرضية معقولة لا كحقيقة مستقرة.
محل خلاف
يختلف باحثون جادّون حولها، أو تشير الأدلة في اتجاهات متعارضة.

مقارنة

وجهات نظر مختلفة

تجيب التقاليد والتخصصات عن هذا السؤال إجابات مختلفة. نحن نصف ما يقوله كل منها، ولا نقول لك أيها الصواب، ولا يتحدث أي تقليد بصوت واحد.

من منظور المختصين

يرى المختصون كثيراً أزواجاً يصلون بعد سنوات من الولادة بنمط بدأ حينها وبقي بعد زوال سببه: أحدهما يتجنب والآخر يلح، ولا يذكر أي منهما كيف بدأ الأمر. والنصيحة التي تُعطى في الفترة نفسها غالباً أن يُبقيا شكلاً من الملامسة لا يحمل توقعاً، لأن من يتوقفون عن التلامس تماماً يجدون العودة أصعب. ويذكر المختصون أيضاً أن ضيق الطرف الآخر مشروع ويحتاج سماعاً، وأن تجاهله يحوّله إلى مرارة. وهذا وصف للممارسة السائدة لا نتيجة تجربة محكمة.

من منظور طبي

يسير الأطباء في علاج صعوبات ما بعد الولادة على ترتيب معتاد: التئام العجان ونسيج الندبة، ثم وظيفة قاع الحوض، ثم جفاف المهبل المرتبط بالرضاعة، ثم المزاج. والشكوى المتكررة في هذا المجال قلة طرح الألم أصلاً، لأنه يُفترض عاقبةً متوقعة للولادة. والعلاج الطبيعي لقاع الحوض راسخ في علاج خلله وفي آلام الندبة، والعلاج الموضعي مباشر لجفاف الرضاعة. والرسالة العملية التي يكررها الأطباء أن الألم عرض يُفحص لا مرحلة تُجتاز.

من منظور مدني

يجمع هذا الإطار بين الحقيقتين دون ترتيب إحداهما فوق الأخرى. فالمتعافية لا تدين لأحد بجسدها على جدول، وضيق الطرف الآخر تجربة حقيقية لا نقص في المروءة. ويترتب على ذلك واجب عملي على الطرفين: الصدق في وصف الحال، ومعاملتها ظرفاً مشتركاً لا نقصاً في أحدهما. فلا توقع الاستئناف السريع ولا توقع الصبر الصامت يبقى سليماً في هذا الإطار.

من منظور مسيحي

لا يحدد التعليم المسيحي مدة ثابتة بعد الولادة، والتوجيه الرعوي المعاصر في هذا عملي في أغلبه، يشدد على الصبر وعلى تقاسم أعباء البيت وعلى أن فترة من قلة القرب ليست إخلالاً بعهد الزواج. ويخاطب كثير من المرشدين المسيحيين الطرف الذي لم يلد تحديداً، فيصفون المرحلة بأنها وقت تُظهر فيه المحبة بحمل قدر أكبر من العمل لا بما يُتلقى. وهذا عرض لمنطق التقليد لا معيار يُنتظر تبنّيه.

من منظور إسلامي

تتناول الشريعة هذه المرحلة تناولاً مباشراً بأحكام النفاس، وهي مدة الدم بعد الولادة التي لا يجوز فيها الجماع، وجمهور الفقهاء على أنها تنتهي بانقطاع الدم وأقصاها أربعون يوماً. وهذا يعطي فترة التعافي إطاراً شرعياً صريحاً بدل تركها للتفاوض، وهو ما يجده كثير من الأزواج مريحاً. وبعد انقضائها تنطبق القواعد العامة: المنع من الضرر، والأمر بالمعاشرة بالمعروف، واعتبار المرض والضعف عذراً. ويشدد أهل العلم عموماً على الرفق والصبر في هذه المرحلة. وهذا عرض لمنطق التقليد لا حكم عام.

خطوات عملية

ما يمكنك فعله فعلاً

  1. عاملي الألم بوصفه مسألة طبية وقوليها للطبيب بصراحة. فنسيج الندبة ومشكلات قاع الحوض وجفاف الرضاعة كلها قابلة للعلاج، والإحالة إلى العلاج الطبيعي لقاع الحوض أسرع الطرق غالباً.

  2. لا تعاملا فترة الأربعين هدفاً. فهي تحدد متى يصير الاستئناف آمناً لا متى يكون أحد مستعداً، واتخاذها موعداً نهائياً يسبب المحاولة الأولى المؤلمة التي تؤخر كل شيء.

  3. افصلا المودة عن المبادرة في هذه الفترة قصداً، فالطرف المتعافي متشبّع بالملامسة ويحتاج لمسة ليست طلباً.

  4. استعملا المرطّب دون عدّه حيلة. فقلة الترطيب أثناء الرضاعة حقيقة هرمونية لا مقياس للرغبة.

  5. افحصا اكتئاب ما بعد الولادة عندكما معاً. فهو ناقص التشخيص عموماً وأكثر نقصاً بكثير عند الآباء.

يستحق التصحيح

مفاهيم خاطئة شائعة

  • أن الأربعين يوماً هي موعد عودة الأمور إلى طبيعتها. هي إذن طبي بالاستئناف، والدراسات تُظهر بقاء التكرار دون مستواه السابق مدةً أطول بكثير.

  • أن الألم بعد الولادة شيء يُتعايش معه. تجد الأبحاث التتبعية استمراره بعد سنة عند نسبة معتبرة، وأسبابه الشائعة قابلة للعلاج.

  • أن قلة الرغبة تعني قلة الانجذاب. فقلة النوم والتغير الهرموني مع الرضاعة والتشبّع من الملامسة تخفض الرغبة بمعزل عن الشعور تجاه الزوج.

  • أن الأمر يخص من ولدت وحدها. فالتراجع نفسه يُبلغ عنه في التبني وعند الطرف غير الوالد جسدياً، ما يشير إلى الإرهاق وضياع الوقت لا الفسيولوجيا وحدها.

  • أن العودة البطيئة تدل على زواج متضرر. فالتباين بين الأزواج واسع، والسرعة تقول القليل عن الزواج.

باختصار

الخلاصات الأساسية

  • التكرار يتراجع حاداً ثم يعود تدريجياً عبر شهور، فالإذن الطبي بالاستئناف ليس جدولاً للتعافي.

    بحث علمي
  • الألم عند الجماع يستمر بعد اثني عشر شهراً عند نسبة معتبرة من النساء وله أسباب قابلة للعلاج.

    بحث علمي
  • قلة النوم والتغير الهرموني مع الرضاعة والتشبّع من الملامسة تخفض الرغبة بمعزل عن المشاعر تجاه الشريك.

    بحث علمي
  • اكتئاب ما بعد الولادة يؤثر في الرغبة مباشرةً وهو ناقص التشخيص، خاصةً عند الآباء.

    إجماع سريري

يستحق القول

متى تطلب مساعدة مختص

راجعي الطبيب في الألم ولا تنتظري انقضاءه، وكوني صريحة في وصفه. فالألم المستمر عند الجماع بعد الولادة شائع بما جعله يُعدّ عادياً، وقابل للعلاج بما يجعل احتماله غير ضروري؛ فنسيج الندبة وخلل قاع الحوض والجفاف المرتبط بالرضاعة لكل منها علاج فعال، والإحالة إلى العلاج الطبيعي لقاع الحوض إجراء معتاد في كثير من الأماكن. واعرضا انخفاض المزاج على الطبيب أيضاً، فاكتئاب ما بعد الولادة يؤثر في الرغبة مباشرةً وكثيراً ما يفوت تشخيصه، خاصةً بعد الأشهر الأولى وخاصةً عند الآباء الذين يندر فحصهم. ويُنظر في مختص العلاج الجنسي أو الإرشاد الأسري إذا تحول الأمر إلى تجنب من طرف وضغط من آخر، فهذا النمط يستمر عادةً بعد زوال سببه الأصلي.

ابحث عن خدمات الدعم القريبة منك

ما زلت تتساءل

أسئلة ذات صلة يطرحها الناس

لا جواب واحد، وهذه هي المعلومة النافعة. فأغلب الأزواج يستأنفون خلال ستة أشهر لكن التكرار يبقى دون مستواه السابق بعدها بكثير. والتباين الواسع بين الأزواج يعني أن تجربة غيركما تقول القليل عن تجربتكما.

المجتمع

ما يقوله آخرون

هؤلاء قرّاء يصفون علاقاتهم الخاصة، وليسوا مختصين. خذها على أنها تجربة لا نصيحة، ونرجو ألا تذكر أسماء أحد.

0/4000

    لم يشارك أحد تجربته بعد. إن كنت قد مررت بهذا فستكون أول من يشارك، وربما أنفع ما في هذه الصفحة.

    تحقّق من عملنا

    المصادر

    1. [1]
      Women's experiences of sex and intimacy after childbirth: making the adjustment to motherhood(يفتح في تبويب جديد)

      Woolhouse, H., McDonald, E., & Brown, S. · Journal of Psychosomatic Obstetrics & Gynecology · 2012

    2. [2]
    3. [3]
      Female sexual function during pregnancy and after childbirth(يفتح في تبويب جديد)

      Serati, M., Salvatore, S., Siesto, G., Cattoni, E., Zanirato, M., Khullar, V., Cromi, A., Ghezzi, F., & Bolis, P. · The Journal of Sexual Medicine · 2010

    بحث وكتابة فريق تحرير RelationshipAdvices، بمراجعة قبل النشر وتحديث كلما تغيّرت الأدلة. نحن لسنا معالجين مرخّصين. كيف نعمل.

    من قرأ هذا سأل أيضاً