ماذا تفعل حين يرغب أحد الزوجين أكثر من الآخر؟
الإجابة المختصرة
ابدأ بالتعامل مع الأمر بوصفه الحال الطبيعي في الزيجات الطويلة، لا خللاً في أحدكما. تشير الأبحاث إلى أن حجم الفارق بين الرغبتين يتنبأ بالرضا أقل مما يظن الناس، وأن مستوى رغبة كل طرف في نفسه أهم. والأزواج الذين يتجاوزون هذا عادةً يفصلون المودة عن طلب العلاقة، ويتلقّون الاعتذار بلين، ويكفّون عن قراءة كل رفض بوصفه حكماً على الزواج كله.
ما يراه القرّاء
هل توصلتما في علاقتكما إلى حل لتفاوت الرغبة؟
التصويت مجهول. صوت واحد لكل قارئ.
يصل إلى هذه النقطة أغلب من طالت بهم العشرة. أحدهما مستعد أكثر، والآخر أقل، فيتحول الفارق من مسألة توقيت إلى ما يشبه الحكم على الزواج. وينتهي الطرفان غالباً وكل منهما يشعر أنه متهم بشيء: صاحب الرغبة الأعلى يشعر بالرفض وبالحرج من رغبته نفسها، وصاحب الرغبة الأقل يشعر بالضغط وبالذنب لأنه لا يرغب. وكلا الشعورين مفهوم، والأبحاث تشير إلى أن أياً منهما ليس أصل المشكلة.
الفارق نفسه يتنبأ بأقل مما تتوقع
درست أبحاثٌ تفاوتَ الرغبة إلى جانب مستوى الرغبة عند كل طرف، فوجدت أن الفارق بين الاثنين أضعف في التنبؤ بالرضا الجنسي والزوجي مما يُظن، وأن مستوى رغبة الشخص نفسه يفسر قدراً أكبر[1]. وهذه نتيجة عملية النفع، لأن الأزواج في هذا الموقف ينشغلون بتقليص الفجوة. والأدلة تقول إن الفجوة ليست هي ما ينبغي إصلاحه. وتضيف المراجعات البحثية أن تفاوت الرغبة يكاد يكون عاماً في العلاقات الطويلة، ويظهر في أنماط الأزواج على اختلافها، وأن فهمه بوصفه سمة طبيعية لشخصين مختلفين أقرب للصواب من عدّه عرضاً لمرض[2]. وليست هذه تعزية، بل هي تغيير لما ينبغي العمل عليه.
لماذا قد لا يكون صاحب الرغبة الأقل معطوباً
يقترح نموذج معروف للاستجابة الجنسية أن الرغبة عند كثيرين، والنساء أكثر وإن لم يكن حصراً، ليست تلقائية في المقام الأول، بل تنشأ استجابةً للإثارة وللسياق المناسب لا قبلهما[3]. فإن كان هذا وصف أحد الزوجين، فانتظاره أن يشعر بالرغبة قبل أن يوافق على أي شيء هو انتظار لما لم يكن ليأتي وحده، ويبدو النمط الناتج من الخارج كأن الشخص فقد اهتمامه. والأثر العملي محدد: من كانت رغبته مستجيبة، فالاستعداد للبدء أقرب إلى الواقع من انتظار الرغبة، بشرط أن يكون استعداداً حقيقياً لا مجاراةً تحت الضغط. وهذا النموذج واسع الانتشار في العيادات، وقد نُقد أيضاً بأنه عسير على الاختبار المباشر، فالأولى عدّه إطاراً نافعاً لا آليةً مثبتة.
ما الذي يطلبه صاحب الرغبة الأعلى فعلاً
يحسن التحقق من طبيعة الطلب، فهو في الغالب ليس عن العدد وحده. تميّز أبحاث الدوافع الجنسية بين الإقدام على العلاقة لأسباب إيجابية كالقرب والمتعة، وبين ممارستها لتفادي نتيجة سلبية كخيبة الطرف الآخر، وتربط بين الاثنين ونتائج مختلفة تماماً لكلا الزوجين[4]. وكثيراً ما يصف صاحب الرغبة الأعلى أنه يريد أن يشعر بأنه مرغوب فيه لا أن يبلغ رقماً بعينه، ومن يوافق أداءً للواجب يعطي الرقم ويؤكد الخوف في الوقت نفسه. ولهذا فإن من يتقدمون في هذه المسألة يفعلون ذلك غالباً بفصل المودة عن المبادرة. فحين تُقرأ كل لمسة طلباً، ينسحب صاحب الرغبة الأقل من الملامسة كلها، فيخسر الطرف الآخر حتى المودة العادية التي كان يفتقدها أصلاً.
يعتمد على ماذا؟
ما الذي يغيّر الإجابة
في هذا الحديث اختلال نادراً ما يُقال صراحةً: صاحب الرغبة الأقل هو من يُطلب منه التغيير عادةً، لأن موقعه يُصوَّر انحرافاً عن الأصل. وهذا التصوير لا يسنده شيء، فليس هناك مقدار صحيح للرغبة، وصاحب الرغبة الأعلى ليس هو المعيار. وفي المقابل، فإن استمرار الفارق كلفة حقيقية على من يحملها، والقول لصاحبها إن رغبته وسيلة ضغط نوع آخر من التجاهل. كلاهما يصف تجربة صادقة. ويجدر التنبيه أيضاً إلى أن الرغبة تتغير لأسباب لا صلة لها بالزواج: بعض الأدوية وخاصةً مضادات الاكتئاب، واضطرابات الغدة الدرقية، والألم المزمن، والاكتئاب، والإرهاق، وسنوات الأطفال الصغار. ومعاملة سبب طبي أو ظرفي بوصفه حكماً على العلاقة ترسل الزوجين للبحث عن المشكلة في المكان الخطأ.
حيث يختلف الناس
وجهتا النظر
يقف العقلاء في مواضع مختلفة من هذه المسألة. وهنا أقوى صياغة لكل رأي، لا نسخة ضعيفة من الرأي الذي نخالفه.
الحجة المؤيدة
- تكرار العلاقة يعني شيئاً حقيقياً لصاحب الرغبة الأعلى، ووصف ذلك بالضغط يحوّل حاجة مشروعة إلى عيب في الطبع.
- القرب الجسدي أحد ما يميز العلاقة الزوجية عن سائر العلاقات القريبة، فغيابه الطويل تغيير حقيقي في طبيعة الزواج.
- تشير الأبحاث إلى أن مستوى رغبة الشخص نفسه يتنبأ برضاه، ما يعني أن صاحب الرغبة الأقل يستفيد هو أيضاً من معالجة الأمر لا من الالتفاف عليه.
- تجنب الحديث يزيد الحال سوءاً على نحو مطّرد، إذ يتصاعد أحدهما وينسحب الآخر أكثر.
الحجة المعارضة
- ليس هناك مقدار صحيح للرغبة، وجعل صاحب الرغبة الأقل هو المطالَب بالتغيير يفترض ما لا تسنده الأدلة.
- العلاقة التي تقع أداءً للواجب ترتبط بنتائج أسوأ للطرفين، فزيادة العدد على حساب الرضا الحقيقي قد تزيد الأمر سوءاً.
- تفاوت الرغبة يكاد يكون عاماً في الزيجات الطويلة، فعدّه علامةً على زواج فاشل قراءة خاطئة لحالة طبيعية.
- الانشغال بالعدد قد يحجب أسباباً طبية أو نفسية أو ظرفية تحتاج نوعاً مختلفاً تماماً من الاهتمام.
الأدلة
ما تقوله الأبحاث
- أدلة متوسطةبضع مئات من الأزواج
في دراسات على أزواج، تنبأ مستوى الرغبة الجنسية عند الفرد نفسه بالرضا الجنسي والزوجي تنبؤاً أقوى مما فعله الفارق بين رغبته ورغبة شريكه.
Mark, K. P., The relative impact of individual sexual desire and couple desire discrepancy on satisfaction in heterosexual couples (2012)(يفتح في تبويب جديد)ما لا تثبته هذه الدراسة
بحث مسحي مقطعي يعتمد على تقرير الأشخاص عن رغبتهم، أُجري على أزواج تطوعوا للمشاركة في بحث جنسي، وهي فئة أميل إلى الارتياح لمناقشة الموضوع. ولا يمكنه تحديد اتجاه العلاقة بين الرغبة والرضا.
- أدلة متوسطةتجميع لعدة دراسات
تصف المراجعات البحثية تفاوت الرغبة بأنه تجربة تكاد تكون عامة في العلاقات الطويلة لا مؤشراً على خلل، وترى أن طريقة تواصل الزوجين بشأنه أهم من حجم الفارق.
Mark, K. P., Sexual Desire Discrepancy (2015)(يفتح في تبويب جديد)ما لا تثبته هذه الدراسة
مراجعة سردية لا تحليل بَعدي، تستند إلى أدبيات تعتمد كثيراً على التقرير الذاتي وعلى عينات غالبها غربي ومتعلم ومن أزواج مغايرين جنسياً.
- أدلة متوسطةعدة عينات، غالباً من مئة إلى مئتي زوج
تميّز أبحاث الدوافع الجنسية بين دوافع الإقدام كالسعي إلى القرب والمتعة ودوافع التفادي كتجنب خيبة الشريك، وتربط دوافع التفادي برضا وعافية أقل عند الطرفين معاً.
Muise, A., Impett, E. A., & Desmarais, S., Getting It On Versus Getting It Over With: Sexual Motivation, Desire, and Satisfaction in Intimate Bonds (2013)(يفتح في تبويب جديد)ما لا تثبته هذه الدراسة
تستند إلى دراسات يوميات ومسوح على عينات اختارت المشاركة، أغلبها من الشباب المرتبطين. والآثار متسقة في اتجاهها لكنها متواضعة الحجم، ولا يبيّن البحث كيف تُغيَّر هذه الدوافع.
كيف نقيّم قوة الأدلة
- أدلة قوية
- دراسات مستقلة متعددة، تشمل تكرارات أو تحليلات بعدية، تشير إلى النتيجة نفسها.
- أدلة متوسطة
- تدعمها عدة دراسات، غير أن العينات محدودة أو النتائج تتفاوت بحسب الفئة المدروسة.
- أدلة محدودة
- أدلة أولية أو صغيرة أو من دراسة واحدة. تعامل معها كفرضية معقولة لا كحقيقة مستقرة.
- محل خلاف
- يختلف باحثون جادّون حولها، أو تشير الأدلة في اتجاهات متعارضة.
مقارنة
وجهات نظر مختلفة
تجيب التقاليد والتخصصات عن هذا السؤال إجابات مختلفة. نحن نصف ما يقوله كل منها، ولا نقول لك أيها الصواب، ولا يتحدث أي تقليد بصوت واحد.
من منظور المختصين
يذكر المختصون في العلاج الجنسي أن الأزواج يأتون طالبين تقليص الفارق وينصرفون وقد تغيّر معنى الفارق عندهم. والتدخلات الأكثر ذكراً تدور حول تخفيف الضغط المحيط بالمبادرة، وإعادة الملامسة غير الجنسية التي لا تحمل توقعاً، ومنح صاحب الرغبة الأقل طريقةً للاعتذار لا تُقرأ رفضاً. ويتعامل كثير منهم مع ضيق صاحب الرغبة الأعلى بوصفه أمراً يستحق الاهتمام في ذاته لا شيئاً يُقنَع بالعدول عنه. وهذا وصف لما هو شائع في الممارسة العيادية لا نتيجة تجربة محكمة، فأبحاث النتائج الخاصة بتفاوت الرغبة ما زالت قليلة.
من منظور مدني
ينطلق هذا الإطار من أن أحداً لا يستحق العلاقة بوصفها ديناً على الآخر، ولا أحد ملزم بها، وأن شروط الزواج هي ما يتفق عليه راشدان ويطيقان العيش به. وعليه يصير التفاوت مسألة توافق لا مسألة أخلاق. ويبقى من حق أي طرف أن يرى أن استمرار الفارق أمر لا يريد العيش معه، ومن حق الآخر ألا يغيّر نفسه. وما يستبعده هذا الإطار هو الضغط، لأن الموافقة المنتزعة به ليست موافقة بالمعنى المفيد.
من منظور طبي
يبدأ الأطباء في تقييم انخفاض الرغبة بالأسباب الدوائية والعضوية قبل العلائقية. فمضادات الاكتئاب، وخاصةً مثبطات استرداد السيروتونين، سبب موثّق جيداً، وكذلك بعض وسائل منع الحمل الهرمونية. ولاضطرابات الغدة الدرقية وفقر الدم والألم المزمن واضطرابات النوم والاكتئاب وفترة ما بعد الولادة آثار معروفة. والفائدة العملية هنا في الترتيب: تبنّي تفسير علائقي قبل استبعاد هذه الأسباب قد يدفع الزوجين إلى شهور من العمل على مشكلة كان سببها في مكان آخر.
من منظور مسيحي
يستند كثير من التعليم المسيحي في هذه المسألة إلى نص في رسالة كورنثوس الأولى يصف الزوجين بأن لكل منهما سلطاناً على جسد الآخر، ويُقرأ عادةً على أنه وصف للتبادل لا لحق أحادي. ويختلف المرشدون المسيحيون المعاصرون في تطبيقه، ويحذر كثير منهم صراحةً من استعماله للضغط على الزوج أو الزوجة، ويشيرون إلى أن النص نفسه يتحدث عن الامتناع بالتراضي. وهذا عرض لمنطق التقليد لا موقف يُنتظر من القارئ تبنّيه.
من منظور إسلامي
تتناول كتب الفقه العلاقة الزوجية بوصفها حقاً متبادلاً بين الزوجين لا حقاً لطرف على آخر، وتذكر في المقابل قاعدة لا ضرر ولا ضرار، والأمر بالمعاشرة بالمعروف. وقد نص كثير من الفقهاء على أن المرض والإرهاق والعذر يسقطان المطالبة، وأن الحق لا يُستوفى بالإكراه. ويشدد عدد من المرشدين الأسريين المعاصرين على أن انخفاض الرغبة لسبب طبي داخل في العذر المعتبر، وأن الوجهة الصحيحة حينها العلاج لا اللوم. وتختلف الآراء بين المذاهب والمجتمعات، وهذا عرض لمنطق التقليد لا حكم عام.
خطوات عملية
ما يمكنك فعله فعلاً
افصلا المودة عن المبادرة صراحةً، بحيث تتوقف اللمسة عن كونها طلباً. وكثيراً ما يذكر الأزواج أن هذا يغير الأجواء أسرع من أي شيء آخر.
اتفقا على كيفية قول لا وكيفية تلقيها. فالرفض المصحوب بسبب وبإشارة واضحة إلى أن الطرف الآخر ما زال مرغوباً فيه يختلف تماماً عن صمت أو إدارة ظهر.
افحصا الأسباب المعتادة قبل الحكم بأن السبب في العلاقة: الدواء، والنوم، والألم، والاكتئاب، والتغيرات الهرمونية، وإرهاق الأطفال الصغار.
من كانت رغبته مستجيبة، فالاستعداد للبدء دون انتظار الشعور أقرب إلى الواقع، ما دام استعداداً صادقاً لا مجاراة.
اجعلا الحديث خارج غرفة النوم وخارج لحظة الرفض، حين لا يكون أحدكما مشغولاً بشعور الرفض أو الضغط.
يستحق التصحيح
مفاهيم خاطئة شائعة
أن وجود فارق في الرغبة يعني أن أحدكما فيه خلل. التفاوت يكاد يكون عاماً في العلاقات الطويلة، وقراءته على أنه شخصان مختلفان أقرب للصواب.
أن صاحب الرغبة الأقل فقد انجذابه. الرغبة والانجذاب ليسا شيئاً واحداً، والرغبة المستجيبة تحديداً تبدو من الخارج كغياب اهتمام.
أن الرجل هو صاحب الرغبة الأعلى دائماً. تظهر المسوح أن الزوجة كثيراً ما تكون هي الأعلى رغبة، وهذا الافتراض نفسه يسبب ضيقاً حقيقياً حين ينعكس الحال.
أن الموافقة الأكثر تحل المسألة. العلاقة المدفوعة بتفادي خيبة الطرف الآخر ترتبط بنتائج أسوأ للاثنين، فالعدد المكتسب بهذه الطريقة لا ينفع غالباً.
أن على صاحب الرغبة الأقل أن يشرح السبب. كثيراً ما لا يوجد سبب واحد متاح للوعي، ومطالبته به تحوّل الحديث إلى تحقيق.
باختصار
الخلاصات الأساسية
حجم الفارق في الرغبة يتنبأ بالرضا أضعف مما يتنبأ به مستوى رغبة كل طرف في نفسه.
بحث علميالعلاقة المدفوعة بتفادي خيبة الطرف الآخر ترتبط بنتائج أسوأ من العلاقة المدفوعة بالقرب أو المتعة.
بحث علميالرغبة عند كثيرين مستجيبة لا تلقائية، فانتظار الشعور قبل البدء انتظار لما قد لا يأتي وحده.
بحث علميالرغبة تتأثر بالدواء والمرض والنوم ومرحلة العمر، فتغيرها ليس بالضرورة حكماً على الزواج.
إجماع سريري
يستحق القول
متى تطلب مساعدة مختص
المختص في العلاج الجنسي أو المعالج الأسري المدرَّب على هذه المسائل هو الجهة المناسبة، والتدريب المتخصص هنا يُحدث فرقاً حقيقياً. يُنظر في ذلك إذا صار الحديث موضوعاً يتجنبه الطرفان، أو توقفت العلاقة تماماً ولا يقدر أحدكما على فتح الأمر، أو بدأ أحدكما يشعر بالضيق من فكرة القرب نفسها. وتُستشار الطبيبة أو الطبيب إذا انخفضت الرغبة انخفاضاً ملحوظاً أو مفاجئاً، أو تزامنت مع بدء دواء جديد، أو صاحبها ألم، فهذه أسباب لا يعالجها أي عمل على العلاقة. وإذا قابل أحد الزوجين الرفض بالضغط أو التهديد أو العقاب أو المضي رغماً عن الآخر، فهذا إكراه لا تفاوت في الرغبة، ويُستعان فيه بجهة مختصة بالحماية من العنف الأسري.
ما زلت تتساءل
أسئلة ذات صلة يطرحها الناس
نعم، بل يكاد يكون ذلك عاماً في الزيجات التي تطول. تصف المراجعات البحثية تفاوت الرغبة بأنه سمة عادية لشخصين مختلفين لا علامة على خلل. والمتغير بين الأزواج ليس وجود الفارق بل طريقة التعامل معه.
المجتمع
ما يقوله آخرون
هؤلاء قرّاء يصفون علاقاتهم الخاصة، وليسوا مختصين. خذها على أنها تجربة لا نصيحة، ونرجو ألا تذكر أسماء أحد.
لم يشارك أحد تجربته بعد. إن كنت قد مررت بهذا فستكون أول من يشارك، وربما أنفع ما في هذه الصفحة.
تحقّق من عملنا
المصادر
- [1]The relative impact of individual sexual desire and couple desire discrepancy on satisfaction in heterosexual couples(يفتح في تبويب جديد)
Mark, K. P. · Sexual and Relationship Therapy · 2012
- [2]Sexual Desire Discrepancy(يفتح في تبويب جديد)
Mark, K. P. · Current Sexual Health Reports · 2015
- [3]The Female Sexual Response: A Different Model(يفتح في تبويب جديد)
Basson, R. · Journal of Sex & Marital Therapy · 2000
- [4]Getting It On Versus Getting It Over With: Sexual Motivation, Desire, and Satisfaction in Intimate Bonds(يفتح في تبويب جديد)
Muise, A., Impett, E. A., & Desmarais, S. · Personality and Social Psychology Bulletin · 2013